У нас вы можете посмотреть бесплатно 🎧 صالون ابن رشد | السودان اليوم.. هل هي لحظة تفكك نهائي للدولة الوطنية أم فرصة أخيرة لإعادة البناء؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بعد ست سنوات من لحظة الأمل التي فجّرتها ثورة 2019، يجد السودان نفسه مرة أخرى في قلب حرب إبادة طاحنة، وانهيار تام لبنية الدولة، ومشهد إنساني بالغ القسوة. كيف آلت فكرة الدولة الوطنية المتماسكة إلى كل هذا التفكك والصراع؟ من هي الأطراف المسئولة عن ذلك؟ وما هي انعكاسات ذلك على مستقبل الأمن الإقليمي في القرن الأفريقي والبحر الأحمر؟ في صالون بن رشد هذا الشهر، نعيد تفكيك جذور الأزمة السودانية عبر تحليل العوامل البنيوية التي قادت إلى الانهيار الراهن، بما في ذلك دور التدخلات الإقليمية المتشابكة التي غذّت الصراع، والدور المتشابك لمصر والإمارات في مسار هذه الحرب، وحجم مسئولية المجتمع الدولي والقوى الدولية الكبرى (أمريكا- روسيا) عن إطالة أمد الصراع. أن الوضع في السودان اليوم لا يمثل فقط مرآة لأزمة النظام العربي في بناء الدولة الوطنية المتماسكة القادرة على إدارة الأزمات والمطامع الداخلية، بل هو أيضًا انعكاس واضح للنتائج المروعة لتقاطع المصالح الإقليمية والتنافس فيما بينها إلى حد استباحة تمويل الإبادة والتربح منها، وضريبة ضعف وتخاذل كيانات مثل جامعة الدول العربية عن الدفاع عن حقوق الشعوب العربية من غزة إلى السودان. شاركونا النقاش في هذا اللقاء الشهري تحت عنوان: 🎙السودان اليوم.. هل هي لحظة تفكك نهائي للدولة الوطنية أم فرصة أخيرة لإعادة البناء؟ مع ضيوفنا: 🎙 عبد المنعم الجاك: ناشط وباحث في حقوق الإنسان والأنثروبولوجيا الاجتماعية والسياسية. 🎙 فيصل محمد صالح: الكاتب الصحفي والمحاضر الجامعي، ووزير الإعلام السوداني الأسبق 🎙مساعد محمد علي: المحامي الحقوقي والمدير التنفيذي للمركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام ويدير اللقاء 🎤 الحقوقي التونسي مسعود الرمضاني التاريخ: 📅الاثنين 1 ديسمبر 2025 التوقيت: 🕔5:00 مساءً بتوقيت القاهرة اللغة: 🌐العربية المدة: ⌛ساعة واحدة حضوركم وأسئلتكم حتمًا ستثري هذا النقاش