У нас вы можете посмотреть бесплатно بركة: الشباب رافعة التحول التنموي في مغرب ما بعد 31 أكتوبر или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
دافع نزار بركة، الأمين العام لـ حزب الاستقلال، عن مركزية أدوار الشباب في الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة، معتبرًا أن المرحلة التي بلغها المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، تفتح آفاقًا جديدة أمام الأجيال الصاعدة للمساهمة الفعلية في البناء الاقتصادي والاجتماعي. وفي تجمع خطابي نُقل على مستوى مختلف جهات المملكة انطلاقًا من بوزنيقة، بمناسبة تخليد الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، قال بركة إن المغرب يعيش “محطة مفصلية” قوامها الصعود الاقتصادي والتنموي والتطور الاجتماعي، وهي تحولات جعلت من المملكة نموذجًا متفردًا وقوة إقليمية صاعدة، بما يفرض، بحسب تعبيره، إشراك الشباب في استثمار هذه التحولات واستدامتها. وسجل الأمين العام لحزب الاستقلال أن الفرصة باتت اليوم سانحة أمام الشباب، داعيًا إياهم إلى حسن استغلالها وتطويرها، بالنظر إلى ما يمثلونه من خزان حقيقي للطاقات والقدرات القادرة على تحريك عجلة التنمية. وأكد أن حزبه يتبنى قناعة راسخة بأهمية الأدوار الطلائعية التي يمكن أن يضطلع بها الشباب في الإقلاع الاقتصادي، عبر انخراطهم الإيجابي في التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي. وفي سياق حديثه عن “الثقة في الشباب”، شدد بركة على أن حزب الاستقلال لم ينتظر بروز تعبيرات شبابية حديثة لإسماع صوت هذه الفئة، في إشارة إلى بعض الحركات الشبابية، مبرزًا أن الحزب سبق، منذ يناير 2025، إلى التأكيد على حاجة الشباب إلى من ينصت إليهم ويزرع فيهم الثقة والأمل، كما زرعت وثيقة الاستقلال الأمل في نفوس المغاربة في غد أفضل. واستحضر المتحدث ذاته مرحلة الكفاح الوطني ضد الاستعمار، مذكرًا بأن الشباب كانوا في طليعة صفوف المقاومة من أجل الحرية والاستقلال، ومعتبرًا أن الرهان اليوم هو أن يواصل شباب المغرب هذا الدور، لا في معركة التحرر، بل في ورش البناء والتنمية والتغيير. وأكد بركة، في كلمة تفاعل معها الاستقلاليون بمختلف جهات المملكة، أن الثقة التي يضعها الحزب في الشباب نابعة من إيمانه بقدرتهم على تحويل الإكراهات إلى فرص، وإنتاج حلول مبتكرة لمشاكلهم، والإسهام في معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية من خلال الإبداع والمبادرة والعمل المنتج. وختم الأمين العام لحزب الاستقلال بالتشديد على أن الشباب هم الأقدر على اقتحام مجالات المستقبل، وفي مقدمتها الاقتصاد الأخضر، والمقاولة، وريادة الأعمال، والرقمنة، باعتبارها رافعات أساسية للتنمية في مغرب ما بعد 31 أكتوبر، ومداخل استراتيجية لتعزيز الاندماج الاقتصادي والاجتماعي للأجيال الصاعدة. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة