У нас вы можете посмотреть бесплатно أقسام الخبر(الجزء الثاني) или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تعريف الآحاد. أقسام حديث الآحاد. تعريف الغريب والعزيز والمشهور. حديث الًآحادُ: هو: ((ما له طرقٌ محصورةٌ بواحدٍ أو اثنينِ أو ثلاثةٍ فأكثرَ ما لم يبلغْ التواترَ)). وهو على ثلاثةِ أقسامٍ: 1- المشهورُ. 2- العزيزُ. 3- الغريبُ. وإليكَ تفصيلَها: أ. المشهورُ: وهو ((ما رواهُ ثلاثةٌ فأكثرُ ولم يبلغْ حدَّ التواترِ)). كأنْ روى ثلاثةٌ عن سبعةٍ عن أربعةٍ. مثالُ المشهورِ: حديثُ: «إِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» رواهُ البخاريُّ ومسلمٌ وغيرُهما. تنبيهٌ: يُطلقُ (المشهورُ) أيضًا على ما اشتَهرَ على ألسنةِ النّاسِ ممّا له إسنادٌ أو أسانيدُ أو ليسَ له إسنادٌ أصلًا. كحديثِ: (الْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطانِ) أخرجَه التّرمذيُّ وحسّنَه. وحديثِ: (الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمونَ مِنْ لِسانِهِ وَيدِهِ) رواهُ البخاريُّ ومسلمٌ. أبرزُ المؤلّفاتِ في المشهورِ على الألسنةِ: 1- ((المقاصدُ الحسنَة * فيما اشتهرَ على الألسِنَة))، للحافظِ السَّخاويِّ. 2- ((كشفُ الخفاءِ، ومُزيلُ الإلباسِ * فيما اشتَهرَ منَ الحديثِ على ألسنةِ النَّاسِ))، للحافظِ إسماعيلَ بنِ محمّدٍ العجلونيِّ. 3- ((تمييزُ الطَّيِّبِ منَ الخبيثِ * فيما يدورُ على ألسنةِ النَّاسِ منَ الحديثِ))، لابنِ الديَّبعِ الشَّيبانيِّ. ب. العزيزُ: وهو ((أنْ لا يَروِيَهُ أَقَلُّ مِنِ اثْنَينِ عنِ اثْنَيْنِ)) سمّي بذلكَ: إما لقلّتِه من عَزّ يَعِزُّ. أو لقوّتِه: مِنْ عَزّ يَعَزّ، لكونِه قويَ واشتدَّ بمجيئِه من طريقٍ آخرَ. وكونُ الحديثِ عزيزًا ليسَ شَرطًا للصَّحيحِ، خِلافًا لمَنْ زَعَمَهُ، وهو أبو عليٍّ الجبّائيِّ من المعتزلةِ. مثالُ العزيزِ: حديثُ: ((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) [متفق عليه]. ولمْ يؤلّفْ في العزيزِ كتبٌ مستقلةٌ لندرتِه. ج. الغريبُ: وهو: ((ما تَفَرَّدَ بروايتِهِ شخصٌ واحدٌ، ولو في طبقةٍ واحدةٍ من طبقاتِ السَّنَدِ)). كأنْ روى الحديثَ خمسةٌ عنْ واحدٍ عنْ أربعةٍ. أَشهَرُ مصنَّفاتِ الغريبِ: 1. ((غرائبُ مالكٍ))، للدَّارَقُطنِيِّ. 2. ((الأفرادُ))، للدَّارَقُطنِيِّ. 3. ((السننُ الّتي تَفَرَّدَ بكلِّ سُنَّةٍ منها أهلُ بلدةٍ))، لأبي داودَ السِّجِسْتَانِيِّ. ج. الغريبُ: وهو: ((ما تَفَرَّدَ بروايتِهِ شخصٌ واحدٌ، ولو في طبقةٍ واحدةٍ من طبقاتِ السَّنَدِ)). كأنْ روى الحديثَ خمسةٌ عنْ واحدٍ عنْ أربعةٍ. أَشهَرُ مصنَّفاتِ الغريبِ: 1- ((غرائبُ مالكٍ))، للدَّارَقُطنِيِّ. 2- ((الأفرادُ))، للدَّارَقُطنِيِّ. 3- ((السننُ الّتي تَفَرَّدَ بكلِّ سُنَّةٍ منها أهلُ بلدةٍ))، لأبي داودَ السِّجِسْتَانِيِّ.