У нас вы можете посмотреть бесплатно استشهاد السيدة زينب بنت أمير المؤمنين ( ع ) السيد محمد الصافي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
استشهاد السيدة زينب بنت أمير المؤمنين ( ع ) ( ١٥ رجب ٦٢ هـ ) السيد محمد الصافي فضلا وليس أمرا اشترك في القناة لتساهم في رفع صوت أهل البيت عاليا ولك الأجر والثواب السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب ، أمها فاطمة الزهراءعليها السلام . وبحسب بعض الروايات إن النبي (ص ) سماها زينب ، وذكر أنها كانت تعلّم النساء تفسير القرآن وذلك في فترة خلافة أمير المؤمنين (ع ) في الكوفة ، شاركت أخاها الحسين عليه السلام في واقعة الطف ، وكان لها دور بارز في أحداثها ، وقد سيقت هي وسائر الأرامل والأيتام بعد العاشر من المحرم سبايا إلى الكوفة حيث ألقت خطبتها الشهيرة هناك ، ومن ثم سيقت إلى الشام ، فألقت خطبة أخرى في الشام أيضاً ، وبحسب المحللين كان لخطبتها دور كبير في بقاء الثورة الحسينية وتحقق أهدافها وفضح السلطة الأموية. وقد لُقّبت بأم المصائب لما رأت من مصائب في حياتها . توفّيت سنة ٦٢ للهجرة ، ودفنت في مدينة دمشق . وهناك رأيان آخران : أحدهما أنها توفيت في القاهرة ، ودفنت هناك سنة ٦٤ للهجرة . والآخر يرى أنها دُفنت في مقبرة البقيع بالمدينة . سيرتها الذاتية : هي زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، أمها السيدة فاطمة الزهراءعليها السلام بنت رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم . وفي معنى كلمة زينب أقوال ، أهمها : اسم شجر حَسَنُ المَنْظَر ، طَيِّبُ الرائحة . وقد ورد أيضا أن أصلها زين أب . ورد في بعض المصادر المعاصرة أنه لما ولدت عليها السلام جاءت بها أمها الزهراءعليها السلام إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، وقالت له : سمّ هذه المولودة ، فقال عليه السلام ما كنت لأسبق رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم وكان في سفر له ، ولما جاء النبي صلی الله عليه وآله وسلم سأله أمير المؤمنين ان یسمّیها ، فقال : ما كنت لأسبق ربّي تعالى ، فهبط جبرائيل يقرأ على النبي صلی الله عليه وآله وسلم السلام من الله الجليل ، وقال له : سمّ هذه المولودة ( زينب) ، فقد اختار الله لها هذا الاسم . وقيل: لما ولدت زينب عليها السلام أخذها جدها المصطفى صلی الله عليه وآله وسلم فقبّلها ، ثم أمر بإكرامها ورعايتها لشبهها بجدتها خديجةعليها السلام . ألقابها : لقّبت السيدة زينب عليها السلام بعدة ألقاب تكشف عن عظيم شخصيتها ، منها : عقيلة بني هاشم ، والعالمة غير المعلَّمة ، والعارفة ، والموثّقة ، والفاضلة ، والكاملة ، وعابدة آل علي ، والمعصومة الصغرى ، وأمينة اللّه ، ونائبة الزهراء ، ونائبة الحسين ، وعقيلة النساء ، وشريكة الشهداء ، والبليغة ، والفصيحة ، وشريكة الحسين وأم المصائب . وتكنّى بأم كلثوم . ولادتها ووفاتها : ولدت السيدة زينب ( ع ) في المدينة المنورة في ٥ جمادى الأولى ، سنة ٥ أو ٦ من الهجرة النبوية ، توفيت (ع ) يوم الأحد ١٥ رجب سنة ٦٢ هـ ، وفي خبر آخر يوم ١٤ رجب . زوجها وأولادها : لما بلغت السيدة زينب الكبرى (ع ) مَبلَغ النساء، خطَبَها ـ فيمَن خطَبَها ـ ابنُ عمّها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . وكان الإمام أمير المؤمنين (ع ) يَرغَبُ أن يزوّج بناته من أبناء عُمومتهنّ أولاد عقيل وأولاد جعفر ، ولعلّ السبب في ذلك هو كلام رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم ـ حينَ نظر إلى أولاد الإمام علي عليه السلام وأولاد جعفر بن أبي طالب ـ فقال: « بَناتُنا لبَنينا ، وبَنونا لبَناتنا » . وحصلت الموافقة على الزواج . وأنجبت زينب عليها السلام علياً ، وعوناً ، وعباساً ، ومحمداً ، وبنتاً اسمها أم كلثوم . علمها : تلقت علمها ( ع ) ، من أمها فاطمة الزهراء ( ع ) ، وقد طوت عمراً من الدهر مع الإمامين السبطين (ع ) . بل كانت على معرفة بالوقائع والأحداث التي جرت عليها في المستقبل ، وقد أخبرها بذلك أبوها أمير المؤمنين ( ع ) . عبادتها : وأما عبادتها فهي تالية أمها الزهراء عليها السلا م. كانت تقضي عامة لياليها بالتهجد وتلاوة القرآن ، فكانت زينب من عابدات نساء المسلمين ولقبت بعابدة آل محمد ، فلم تترك نافلة من النوافل الیومیة إلّا أتت بها ، ويقول بعض الرواة : إنها صلّت النوافل في أقسى ليلة وأمرّها وهي ليلة الحادي عشر من محرم . وقالت فاطمة بنت الحسين (ع ) وأما عمتي زينب فإنها لم تزل قائمة في تلك الليلة في محرابها ، تستغيث إلى ربها ، فما هدأت لنا عين ، ولا سكنت لنا رنّة . وروي لشدة انقطاعها إلى الله تعالى وعبادتها له أن الحسين عليه السلام لما ودّعها (ع ) وداعه الأخير قال لها : « يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل » . عفافها : وردت فی بعض المصادر التي تعرضت لحياة السيدة زينب عليها السلام نماذج من عفافها وحجابها ، فكانت إذا أرادت الخروج لزيارة قبر جدّها رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم خرج معها أبوها الإمام أمير المؤمنين (ع ) وأخواها الحسنان ، الحسن ( ع ) عن يمينها والحسين ( ع ) عن شمالها ، ويبادر الإمام أمير المؤمنين عليه السلام إلى إخماد ضوء القناديل التي على المرقد المعظّم ، فسأله الإمام الحسن ( ع ) عن ذلك ، فقال له : « أخشى أن ينظر أحد إلى شخص أختك الحوراء ». وحدّث يحيى المازني قال : « كنت في جوار أمير المؤمنين (ع ) في المدينة مدّة مديدة ، وبالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته ، فلا والله ما رأيت لها شخصاً ، ولا سمعت لها صوتاً » . صبرها واستقامتها : كانت عليه السلام المثال الأوحد في الصبر والاستقامة، قابلت ما عانته من الكوارث المذهلة والخطوب السود بصبر يذهل كل كائن حي ، حتى أنها حينما وقفت على جسد أخيها الحسين عليه السلام في تلك الظروف العصيبة والمواقف المؤلمة بسطت يديها تحت بدنه المقدس ، ورفعته نحو السماء ، وقالت : « إلهي تقبَّل منَّا هذا القربان » . وصمدت السيدة زينب (ع ) أمام تلك العاصفة الهوجاء والمصيبة الكبرى رغم مظلوميتها وغربتها فكانت حقاً « الراضية بالقدر والقضاء » . استشهاد السيدة زينب بنت أمير المؤمنين ( ع ) السيد محمد الصافي استشهاد السيدة زينب ( ع ) استشهاد الحوراء زينب ( ع ) استشهاد السيدة زينب بنت أمير المؤمنين ( ع ) وفاة السيدة زينب ( ع ) وفيات المعصومين ( ع ) وفيات أهل البيت ( ع )