У нас вы можете посмотреть бесплатно أقوى وأضعف حاسة تذوق или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تعتبر حاسة التذوق لدى الإنسان منظومة معقدة تتجاوز اللسان، حيث يعمل حوالي ألفين إلى عشرة آلاف برعم تذوق بالتكامل مع الشم، فالنكهة التي نشعر بها فهي مزيج من التذوق والشم؛ لذا، عندما يُصاب الإنسان بالزكام، يبدو الطعام بلا طعم. #اكسبلور #العلم #facts #حيوانات #حقائق #طيور #حشرات #سبحان_الله توجد براعم التذوق في اللسان وفي سقف الحلق وفي الجزء الخلفي من الحلق أيضاً، وتتجدد خلايا التذوق لدى الإنسان تتجدد باستمرار كل عشرة إلى أربع عشرة يوماً، وهذا ما يفسر تعافي اللسان بسرعة بعد حرقِه بمشروب ساخن. ويشير العلماء إلى أن الإحساس بالطعام الحار أو المتبل ليس مذاقاً تتلقاه براعم التذوق، بل هو إشارة ألم تنقلها الأعصاب في الفم. كما يشيرون إلى وجود برعم تذوق في مؤخرة اللسان حساس جداً للمذاق المر، وهي آلية منحها الخالق سبحانه للبشر للحماية من ابتلاع مواد سامة أو فاسدة. يوجد أشخاص لديهم كثافة عالية من الحليمات الذوقية، ويسمون المتذوقين الخارقين، وهم حساسون جداً للمذاق المر، خاصة النساء. ورغم هذا فإنه ومع التقدم في السن، يقل عدد براعم التذوق تدريجياً، مما يجعل كبار السن أقل حساسية للنكهات، ويبدأ هذا التغير عند النساء بعد سن الأربعين وعند الرجال بعد الخمسين. المدهش انه ولفترة طويلة اعتقد البشر أن هناك أربعة مذاقات فقط، هى الحلو والمالح والحامض والمر لكن العلماء اليابانيين أكدوا على وجود مذاق خامس أطلقوا عليه اسم الأومامي، ويقصد به مذاق الأطعمة اللذيذة أو المذاق اللحمي أو المذاق الغني، وهو المسؤول عن تذوق الأطعمة البروتينية مثل الجبن واللحوم. فماذا عن حاسة التذوق لدي الحيوانات؟ بعض الحيوانات لديها قدرات تذوق خارقة والبعض الآخر حاسة التذوق لديه منعدمة تقريباً، فأسماك القراميط العملاقة المعروفة بسلور الدانوب تمتع بأفضل حاسة تذوق بين جميع الأسماك، حيث تمتلك ما بين مئة ألف إلى مئة وخمسة وسبعين ألف برعم للتذوق، التي تعرف أيضاً بالمستقبلات أو الألسنة السابحة. بل إنها تستطيع التذوق عن طريق جلدها، وزعانفها، وشواربها. أما الطيور فحاسة التذوق لديها ضعيفة. ولا تمتلك عدداً كبيراً من براعم التذوق، لكنها تستخدم مناقيرها وألسنتها لتحديد ملمس الطعام وسلامته، كما تتمتع بمناعة ضد التأثيرات الضارة لمادة الكابسيسين، الموجود في الفلفل الحار. لأنها لا تمتلك المستقبلات المرتبطة بهذه المادة. وهو ما يعني أن تستطيع تناول الفلفل الحار دون أن تشعر بأي شيء. لكن الطيور الطنانة مختلفة قليلاً عن بقية الطيور، وتستطيع معرفة النكهات الحلوة التى تفضيلها. ولهذا فإنها تبحث عن رحيق الأزهار الحلوة، ورحيق المياه والسكر الذي يصنعه بعض الناس ويقدمونه لجذب هذه الطيور الجميلة. أما الحشرات فتمتلك براعم تذوق، وتستطيع التمييز بين المذاقات المرّة والحامضية والمالحة والسكرية وأيضاً الكربونات والأحماض الدهنية والمياء، وتستمد الحشرات حس التذوق من خلال نوع من المستقبلات الكيميائية الموجودة في أجزاء من فمها وأرجلها وأجنحتها وقرون استشعارها. وتمتلك الأبقار حاسة تذوق هائلة، حيث يصل عدد براعم التذوق لديها إلى خمسة وعشرين ألف برعم للتذوق، بأكثر مما يمتلكه البشر بمرتين ونصف. وتستطيع الأبقار التمييز بين المذاقات الحامضة والمرة والمالحة والحلوة. لأنها تحتاج الابتعاد عن النباتات السامة، وهذا هو السبب في أن الأبقار لا تاكل الأعشابَ المرة. أما الحيتان وأغلب الأسماك فلا تتذوق أي شيئ سوى الطعم الملح. وبالتالى ضعفت براعم تذوق الحلو والمر والحامض والأومامي لديها، ولهذا نجد الحيتان تبتلع طعامها دون أن تتذوقه. القطط من الحيوانات آكلة اللحوم، وهو ما يعني أنها لا تستطيع هضم النباتات، وبالتالي فهي لا تتذوق غير النكهات المرتبطة باللحوم كالحامض والمر. وهذا يساعدها على تقييم جودة اللحوم. وتجنب تناول اللحوم الخطرة أو الفاسدة. أما الكلاب فتمتلك مستقبلات للمذاق الحلو والحامض والحار والمر. ومستقبلات لتذوق الملح، ولكنها ضعيفة. وفي حين يتم تصنيف الدببة كحيوانات آكلة للحوم، إلا أن الدببة السوداء والبنية تأكل اللحوم والنباتات. وتمتلك ألفي برعم للتذوق، ويمكنها تذوق الطعم الحلو والاستمتاع بتناول الفاكهة والعسل.