У нас вы можете посмотреть бесплатно تفاريد كلثومية / و دارت الأيام [ الحزينة ] - 7 يناير 1971م или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
آهاتٌ موجعة يقول من حضرها على المسرح أنّهم شاهدوا دموعها تنساب معها بحرقة.. من ودارت الأيام على مسرح قصر النيل بالقاهرة 7 يناير 1971م [ و هي ما اصطلح بعض الهواة على تسميتها و دارت الأيام الحزينة ] و كان هذا الحفل أول تلاحم لها مع جمهورها في المسرح بعد وفاة جمال عبد الناصر 28 سبتمبر 1970م فسّر البعض حزنها الشديد و تفاعلها مع كلمتي [ و دارت الأيام .. و مرت الأيام ] أنه حسرة على غياب الزعيم ... و عزا البعض أنها تتحسر على غياب أيام نفوذها إذ كانت فاعليتها كما نعرف أكثر من مطربة عظيمة ... قد يكون هذا و يكون معه أنها أصبحت ترى بلا شك أن أيام مجد وقفتها المسرحية أصبحت معدودةً ففضلا عن السن و المرض المتواطيء و التعب المضني الذي كانت ضريبته فادحة جدا على صحتها في تلك السن العالية و أقصد مجهودها الذي قدمته في رحلات المجهود الحربي المتلاحقة و التي تظهر فيها بوضوح إبداعاتها الرفيعة التي قدمتها لجمهورها خارج مصر و التي قد تقف متفردة بين عطاءاتها في السنين الأخيرة .. فضلا عن هذا كله كانت هي نفسها قد صرحت في رحلتها إلى لبنان يوليو 1970م أنها ستعتزل الغناء 1973م [ تفصيل هذا في كتاب رحلتي مع أم كلثوم للصحفي اللبناني الكبير جورج إبراهيم الخوري ] و كأنها كانت مدركةً لاحتياطي العطاء عندها !! فقد توقفت تماما عن الغناء المسرحي بعد آخر حفل لها يناير 1973م في التسجيل المحزن هذا يساعدها اللحن بشجوه في [ و هل الفجر بعد الهجر بنوره الوردي بيصبّح ] رغم أن الكلمات تميل للفرح و هذا في اعتقادي من مجازفات محمد عبد الوهاب ... و يستمر الحزن معها حتى بعد فراغها من الغناء إذ نسمعها تقول لعامل رفع الستار كي تكمل تحية الجمهور [ إفتح ] تقولها كأنها تتنهد الصورتان المرفقتان مع التسجيل من الحفل نفسه و في الصورة الثانية سعاد حسني تصافح أحمد الحفناوي بينما تصافح الست سيدةً تشبه الفنانة محسنة توفيق