У нас вы можете посмотреть бесплатно الفرق بين عذاب امرات نوح (ع) وامرات لوط (ع) للدكتور خالد حسيب صايل # فكر معي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
منشور 286 المقارنة بين عذاب امرات لوط وامرأت نوح. عزيزي القارئ لنستمع للاية التالية من سورة التحريم . ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10).اذا كلاهما في النار نتيجة خيانتهما بغض النظر عن طبية الخيانة لكن نستبعد خيانة الفراش فهي خيانة عقيدة ومخالفة للمنهاج النبوي .لكن هناك فرق في نوع العذاب والفرصة الممنوحها لكليهما حيث جاء ما يخص امرات لوط . في سورة الاعراف فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ . وفي سورة هود ﴿ قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ [ سورة هود: 81] وفي سورة الشعراء (فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ 171 نلاحظ هناك ذم لامرأت لوط بقوله عجوزا وانها كانت من الغابرين ( ومعنى غابرين الباقيين في العذاب والهلاك)جاء في تفسير القرطبي وَغَبَرَ إِذَا بَقِيَ اي لم تخرج مع لوط بل بقت مع الكافرين وكان قرارها . بينما مع امرات نوح ربنا قال (وأهلك إلا من سبق عليه القول) (زوجته وابنه)بمعنى هناك قرار مسبق بغرقها مع الكافرين والظاهر ليس فيها امل للايمان حالها حال ابنها راى صدق والده ولم يؤمن .فلم تمنح لها فرصة لكفرها بنوح ولم يرجى منها الايمان. بينما مع امرات لوط قال مصيبها ما اصابهم . اصابهم فعل ماضي بينما مصيبها سيحدث لها ما حدث لهم اذا هي شاهدت ما حدث للقوم لكنها وكانت عندها فرصة للخروج لكنها لم تخرج معهم بل مع الغابرين اي الباقين ولقد سبق ابلغت الملائكة لوط فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ۚ قيل كان الخطاب للجميع لكن امرات لوط التفتت لعد ايمانها فاصابها ما اصاب القوم .من شدة الهلع والخوف والعذاب.والله اعلم.