У нас вы можете посмотреть бесплатно كيف الغلام قتل الدابة العملاقة بحجر صغير!!😲😲😲 الحلقه الاولى или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى بإسناده إلى صهيب أن رسول الله ﷺ قال: كان ملك فيمن كان قبلكم، وكان له ساحر، فلما كبر يعني الساحر، قال للملك: إني قد كبرت، فابعث إلي غلاما أعلمه السحر، فبعث إليه غلاما يعلمه، فكان في طريقه إذا سلك راهب، كان في طريق الغلام إذا سلك إلى الساحر راهب. فقعد إليه وسمع كلامه، فأعجبه، فكان إذا أتى الساحر مر بالراهب وقعد إليه، فإذا أتى الساحر ضربه لأنه يتأخر عن موعد الدرس درس السحر. فشكا ذلك إلى الراهب، فقال: إذا خشيت الساحر، فقل: حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل: حبسني الساحر، فبينما هو كذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس، فقال: اليوم أعلم الساحر أفضل أم الراهب أفضل؟ فأخذ حجرا، فقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة؛ حتى يمضي الناس، فرماها، فقتلها، ومضى الناس، فأتى الراهب فأخبره، فقال له الراهب: أي بني أنت اليوم أفضل مني، قد بلغ من أمرك ما أرى، وإنك ستبتلى، فإن ابتليت فلا تدل علي، وكان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص، ويداوي الناس من سائر الأدواء، فسمع جليس للملك كان قد عمي، فأتاه بهدايا كثيرة، فقال: ما هاهنا لك أجمع إن أنت شفيتني، فقال: إني لا أشفي أحدا إنما يشفي الله، فإن أنت آمنت بالله دعوت الله فشفاك، فآمن بالله، فشفاه الله، فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس، فقال له الملك: من رد عليك بصرك؟ قال: ربي، قال: ولك رب غيري؟ قال: ربي وربك الله، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام، فجيء بالغلام، فقال له الملك: أي بني قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمه والأبرص، وتفعل وتفعل، فقال: إني لا أشفي أحداً، إنما يشفي الله، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب، فجيء بالراهب، فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى، فدعا بالمئشار، فوضع المئشار في مفرق رأسه، فشقه حتى وقع شقاه، ثم جيء بجليس الملك فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى فوضع المئشار في مفرق رأسه، فشقه به حتى وقع شقاه، ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى فدفعه إلى نفر من أصحابه، فقال: اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا، فاصعدوا به الجبل، فإذا بلغتم ذروته، فإن رجع عن دينه، وإلا فاطرحوه، فذهبوا به فصعدوا به الجبل، فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فرجف بهم الجبل فسقطوا، وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله، فدفعه إلى نفر من أصحابه، فقال: اذهبوا به فاحملوه في قرقور والقرقور: هو السفينة فتوسطوا به البحر، فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه، فذهبوا به، فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فانكفأت بهم السفينة، فغرقوا، وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله، فقال للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به، قال: وما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد، وتصلبني على جذع، ثم خذ سهما من كنانتي، ثم ضع السهم في كبد القوس، ثم قل: باسم الله رب الغلام، ثم ارمني، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني، فجمع الناس في صعيد واحد، وصلبه على جذع، ثم أخذ سهما من كنانته، ثم وضع السهم في كبد القوس، ثم قال: باسم الله رب الغلام، ثم رماه، فوقع السهم في صدغه، فوضع يده في صدغه في موضع السهم فمات، فقال الناس: آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، فأتي الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر؟ قد والله نزل بك حذرك، قد آمن الناس، فأمر بالأخدود في أفواه السكك، فخدت وأضرم النيران، وقال: من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها، أو قيل له: اقتحم، ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها، فقال لها الغلام: يا أمه اصبري فإنك على الحق [رواه مسلم: 3005]. هذا الحديث من أجمل القصص التي يمكن أن يسمع بها إنسان، الذي رواها لنا رسول الله ﷺ الوحي المصدق عن ربه ، هذا القصة رواها بالإضافة للإمام مسلم، الإمام أحمد [23931]، والنسائي [السنن الكبرى: 11597]، والترمذي،[3340]، ولكن رواية الترمذي فيها اختلاف عن هذا السياق الذي سقناه. قال ابن كثير رحمه الله عن سياق الترمذي: وهذا السياق ليس فيه صراحة أن هذه القصة من كلام النبي ﷺ. قال شيخنا أبو الحجاج المزي: فيحتمل أن يكون من كلام صهيب الرومي، فإنه كان عنده علم من أخبار النصارى, انتهى". [تفسير ابن كثير: 8/ 368]. قال الحافظ في الفتح: "صرح برفع القصة بطولها حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب، ومن طريقه أخرجها مسلم والنسائي وأحمد" بهذا الإسناد إلى رسول الله ﷺ، "ووقفها معمر عن ثابت على صهيب، ومن طريقه أخرجها الترمذي". [فتح الباري: 8/698]. شرح القصة والفوائد المستفادة منها فهذا السياق سياق الإمام مسلم سنعتمد عليه في شرح القصة، وسنأخذ من سياق الترمذي ما يكون فيه تفاصيل زيادة، بحيث لا تكون تتعارض مع نص القصة؛ لأن القصة التي نشرحها الآن رواية مسلم هي المرفوعة عن الرسول ﷺ وهي المعتمدة. أيها الإخوة: لو أن أوكلنا كتابة مثل هذه القصة إلى أعظم روائي في العالم، فهل يا ترى سيكتب لنا قصة مثل هذه في جمالها، ودقتها، وعظم الفوائد المحتوية عليها، ومدى تأثيرها في النفس، لا يستطيع أحد مطلقًا، لا يمكن أن يأتي بشر بأجمل مما رواه لنا رسول الله ﷺ. هذه قصص ليست قصص حكايات، ليست روايات تسلية، لا، هذه قصة مجتمع بأسره، مجتمع كان في فترة من الزمن موجودًا على ظهر الأرض. ابتلينا في هذه الأيام بروايات سخيفة، وقصص ماجنة، يقبل عليها الكبار والصغار يقرؤون القصص، وفيها فساد عظيم، وفي بعضها خرافات وشعوذات تفسد واقعية الأطفال، لذلك كان مما ينصح به لكل أب لديه طفل، لكل أخ أو أخت عنده أخ أصغر منه أن يقرأ عليه هذه القصة حتى قبل أن ينام، أو يجزئها له. هذه الأحداث عظيمة جداً، ومثل هذه القصة فيها فوائد مباشرة وفوائد غير مباشرة، قد لا يحس بها القارئ أنه يستفيد، ولكنه يستفيد: فمن القضايا الخفية أننا نتعلم درسًا عظيمًا في التواضع من هذه