У нас вы можете посмотреть бесплатно حدثوا الناس بما يعرفون - الشيخ عزيز بن فرحان العنزي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
• قال الشاطبي - رحمه الله - : ومن هذا يعلم : أنه ليس كل ما يعلم مما هو حق يطلب نشره ، وإن كان من علم الشريعة ومما يفيد علمًا بالأحكام ، بل ذلك ينقسم : فمنه ما هو مطلوب النشر ، وهو غالب علم الشريعة . ومنه ما لا يطلب نشره بإطلاق ، أو لا يطلب نشره بالنسبة إلى حال أو وقت أو شخص ..... ثم قال - : ….. وقد فرض العلماء مسائل مما لا يجوز الفتيا بها ، وإن كانت صحيحة في نظر الفقه . إلى غير ذلك مما يدل على أنه ليس كل علم يبث وينشر وإن كان حقًّا ، وقد أخبر مالك عن نفسه أن عنده أحاديث وعلمًا ما تكلم فيها ولا حدث بها ، وكان يكره الكلام فيما ليس تحته عمل ، وأخبر عمن تقدمه أنهم كانوا يكرهون ذلك . فتنبه لهذا المعنى . وضابطه : أنك تعرض مسألتك على الشريعة : فإن صحت في ميزانها ؛ فانظر في مآلها بالنسبة إلى حال الزمان وأهله . فإن لم يؤدِّ ذكرها إلى مفسدة ؛ فاعرضها في ذهنك على العقول . فإن قبلتها ؛ فلك أن تتكلم فيها ، إما على العموم إن كانت مما تقبلها العقول على العموم ، وإما على الخصوص إن كانت غير لائقة بالعموم . وإن لم يكن لمسألتك هذا المساغ ؛ فالسكوت عنها هو الجاري على وفق المصلحة الشرعية والعقلية . [ الموافقات (٥/ ١٦٧_١٧٢) ] • قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية - رحمه الله - : إن المسائل الخبرية العلمية قد تكون واجبة الاعتقاد ، وقد تجب في حال دون حال ، وعلى قوم دون قوم ، وقد تكون مستحبة غير واجبة ، وقد تستحب لطائفة أو في حال كالأعمال سواء ، وقد تكون معرفتها مضرة لبعض الناس ؛ فلا يجوز تعريفه بها . كما قال علي - رضي الله عنه - : «حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون ، أتحبون أن يُكَذَّبَ الله ورسوله ؟!» . وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - : «ما من رجل يحدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم» . وكذلك قال ابن عباس - رضي الله عنه - لمن سأله عن قوله تعالى : {الله الذي خلق سبع سماوات} الآية ، فقال : ما يؤمنك أني لو أخبرتك بتفسيرها لكفرت ؟ وكفرك تكذيبك بها . وقال لمن سأله عن قوله تعالى : {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} : هو يوم أخبر الله به ، الله أعلم به . ومثل هذا كثير عن السلف . فإذا كان العلم بهذه المسائل : قد يكون نافعًا وقد يكون ضارًّا لبعض الناس = تَبَيَّنَ لك أن القول قد ينكر في حال دون حال ، ومع شخص دون شخص . وإن العالم قد يقول القولين الصوابين كل قول مع قوم ؛ لأن ذلك هو الذي ينفعهم ، مع أن القولين صحيحان لا منافاة بينهما ؛ لكن قد يكون قولهما جميعًا فيه ضرر على الطائفتين ، فلا يجمعهما إلا لمن لا يضره الجمع . [ مجموع الفتاوى (٦/ ٥٩) ] .