У нас вы можете посмотреть бесплатно سرّ عظيم في «بسم الله الرحمن الرحيم» لا ينتبه له كثيرون или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في هذا المقطع الإيماني، نتأمّل معًا وقفةً عميقة أمام أعظم عبارة يفتتح بها المسلم أعماله، كلمةٍ قد نردّدها بألسنتنا كثيرًا، لكننا نغفل عن أسرارها، ونقصّر في استحضار معانيها في قلوبنا، إنها بسم الله الرحمن الرحيم؛ العبارة التي جعلها الله مفتاحًا لكل خير، وبدايةً لكل نور، وسِترًا للقلب من الغفلة، وحصنًا من وساوس الشيطان، وعلامة صدق التوجّه إليه سبحانه وتعالى. إن بسم الله الرحمن الرحيم ليست افتتاحًا لفظيًا فحسب، ولا عادةً متكرّرة ورثناها دون وعي، بل هي إعلان عبودية، وتجديد توكّل، وربطٌ مباشر بين العبد وربه قبل أن يبدأ العمل، وقبل أن تتحرّك الجوارح. فمن بدأ باسم الله، بدأ وهو يستحضر عظمة من استعان به، ورحمة من لجأ إليه، ولطف من فوّض أمره له، ومن غفل عن هذه البداية، بدأ وهو معتمد على نفسه، معرضًا عن سرٍّ عظيم جعله الله في هذه الكلمة المباركة. في هذا المقطع نتعرّف على أسرار البسملة وفضائلها، لا بوصفها معلوماتٍ ذهنية، بل معاني حيّة تُلامس القلب، وتكشف لماذا كانت سببًا في نزول البركة، وبداية التوفيق، وفتح أبواب السكينة في حياة من اعتاد أن يبدأ بها بصدق. فالبركة لا تأتي من الجهد وحده، ولا من كثرة السعي فقط، بل من حضور الله في العمل، واستحضار اسمه في البداية، وربط القلب به في كل خطوة. كما نتأمّل في المعاني العميقة للبسملة في القلب، وكيف أنها تزرع في النفس الطمأنينة، وتخفّف القلق، وتكسر حدّة التوتّر، لأنها تذكّر العبد بأن الأمر كله لله، وأن النتائج بيده، وأن العبد ما عليه إلا الصدق وبذل السبب. وحين يستقر هذا المعنى في القلب، يتغيّر تعامل الإنسان مع الحياة، فيهدأ عند الشدائد، ويطمئن عند البدايات، ولا ينهار عند العوائق، لأنه يعلم أن الله معه منذ أول خطوة. ويتناول هذا المقطع كذلك سبب غفلتنا عن البسملة رغم عظمتها، وكيف تحوّلت عند كثير من الناس إلى لفظٍ سريع لا حضور له في القلب، مع أنها في حقيقتها عبادة عظيمة لو أُدّيت كما ينبغي. فالانشغال، والعجلة، والغفلة، والاعتماد المفرط على الأسباب، جعلت كثيرًا من القلوب تبدأ أعمالها بلا استحضار لمعنى التوكّل، فتكثر الشكوى، ويضيع الاطمئنان، ويستغرب الناس قلة البركة رغم كثرة السعي. ومن المعاني التي يوقظها هذا المقطع أن البسملة تحوّل الأعمال العادية إلى عبادات عظيمة؛ فالأكل، والعمل، والسعي، والكلام، بل وحتى تفاصيل الحياة اليومية، يمكن أن تُكتب في ميزان الحسنات إذا افتُتحت باسم الله، وحُضِرت فيها النية. وهنا يتبيّن الفرق بين من يعيش حياته عادة، ومن يعيشها عبادة، بين من يتحرّك بلا وعي، ومن يتحرّك وقلبه معلّق بالله. هذا المقطع الإيماني قُدّم بأسلوبٍ بلاغي فصيح، لا يهدف إلى الإطالة المجردة، ولا إلى استعراض الألفاظ، بل إلى إيقاظ القلوب، وإعادة المعنى الحقيقي للبسملة إلى حياتنا اليومية، بعد أن أصبحت عند كثيرين لفظًا مكرورًا بلا أثر. هو دعوة هادئة لكن عميقة إلى أن نتوقّف لحظة، ونسأل أنفسنا بصدق: هل نبدأ أعمالنا باسم الله حقًّا؟ أم أننا نذكرها بألسنتنا دون أن تحضر في قلوبنا؟ إن إعادة البسملة إلى مكانها الحقيقي في حياة المسلم تعني إعادة ترتيب العلاقة مع الله، وتصحيح مفهوم التوكّل، وبناء حياة أكثر سكينة، وأعمق معنى، وأقرب إلى الرضا. فمن بدأ بالله، بدأ في أمان، ومن جعل اسمه أول عمله، جعل الله عونه وسنده وتوفيقه، ومن استكثر من ذكره، أغناه الله عن كثير من القلق والتشتّت. هذا المقطع موجّه لكل قلبٍ يبحث عن الطمأنينة، ولكل نفسٍ أنهكها السعي بلا بركة، ولكل من يشعر أن أعماله كثيرة لكن أثرها قليل، فيذكّره بأن البداية باسم الله هي سرّ الفرق، وهي المفتاح الذي ضيّعه كثيرون وهم يظنون أنهم على الطريق الصحيح. وهو كذلك رسالة لكل من يريد أن يحوّل حياته من روتينٍ متعب إلى عبادةٍ واعية، ومن حركةٍ بلا معنى إلى سعيٍ متصل بالله عزّ وجلّ. وإن وجدت في هذا المقطع ما لامس قلبك، فلا تجعله مرورًا عابرًا، بل اجعله بداية تصحيح، وجدد علاقتك بالبسملة، وابدأ بها أعمالك بصدق، واستحضر معانيها، وسترى كيف تتغيّر نظرتك للأمور، وكيف ينعكس أثرها على قلبك وحياتك. وشارك هذا المحتوى مع من تحب، فلعلّ الله يجعل فيه تذكيرًا لقلبٍ غافل، أو سببًا لعودة معنى عظيم كاد أن يضيع وسط العجلة والانشغال. نسأل الله عزّ وجلّ أن يجعل بسم الله الرحمن الرحيم مفتاح بركةٍ في أعمالنا، وبداية نورٍ في حياتنا، وحصنًا لقلوبنا من الشيطان والغفلة، وأن يرزقنا صدق التوكّل عليه في كل شأننا، إنه وليّ ذلك والقادر عليه. #بسم_الله_الرحمن_الرحيم #ذكر_الله #طمأنينة_القلب #الإيمان #السكينة #الروح #القرآن #العبادات #رشفة_محبة