У нас вы можете посмотреть бесплатно 07 عدم معرفة كل الورثة من أرحام وزوجات - (الأسباب الرئيسية في خلافات الإرث 04)- محمد جواد الدمستاني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الكلام في الأسباب الرئيسية في الخلافات حول الإرث الرابع: عدم معرفة الورثة كلّهم من أرحام و زوجات و أقارب معرفة ورثة المتوفى هي الحالة العادية إذ هم أفراد الطبقة الأولى ، و لكن مع وصول النوبة إلى أبناء العُمُومَةِ و الخُؤُولَةِ مع ازدياد عددهم و تفرّق أماكن سكناهم، يكثر المستحقين .. و يجهل بعضهم أو حالة تأخير التركة إلى أجيال لاحقة أو حالات أخرى مثل أن يتزوج شخص بزوجة أو أكثر دون إخبار أهله أصلا، و لديه أولاد .. هذه الحالة تحصل و إن كانت حالات نادرة إذ غالبية الزوجات التي لم يخبر بهن ينكشفن بعد مدة، و عادة لا ينجبون الأولاد.. إذا حصلت مثل هذه الحالة تتعدّد المصائب (الموت-ضَّرَّة -زواج دون علمها-إرث للضَّرَّة -نقصان نصيبها و الورثة).. مصائب شتى أو نتيجة لخصومات و قطيعة رحم أو سبب موت جماعي لبعض الورثة (حوادث، زلازل،فيضانات،انهيار المباني،غرق،حريق).. و في كل تلك الحالات فإنّ قابلية حصول مشاكل بين الورثة كبيرة جدا، و الحل في تلافي تلك الخلافات هو في إخبار المورّث قبل موته عن زواجه أو زيجاته المتعددة، و أولاده، و جميع الأقارب، أو أن ينصّ على ذلك في وصيته بعبارات واضحة لا لبس فيها. و بعد الموت لا بدّ من حصر الورثة و تحديد أسهمهم ، و مراجعة وصية الميت و في كل الحالات يجب إعطاء كل ذي حق حقه تماما دون نقصان، قال تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚيَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ».