У нас вы можете посмотреть бесплатно الغلاة الرسميون في العصر الحاضر | السيد كمال الحيدري или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس: تعارض الأدلة 174 ( الشيعة بين المدرسة الاصولية و المدرسة الاخبارية (14) ) تجد هنا المنبري والخطيب والمتكلم والمحاضر والقنوات عندما يريد أن يتكلم لابد أن يرجع إلى المراجع، أي مراجع موجودة بيده؟ مراجع المدرسة الاخبارية، لا يوجد شيئاً آخر، وهنا الخطورة على العقل الشيعي، وهنا المأسات على العقل الشيعي؛ لأن المدرسة الاخبارية ياريت وقفت عند المدرسة الاخبارية، تقول وهل يوجد أخطر من ذلك؟ أقول نعم، بعد ذلك سنأتي إلى المدرسة الشيخية، للشيخ احمد الاحسائي، هذه من نتائج المدرسة الاخبارية، وبعد ذلك سنأتي إلى المدرسة الرشتية، أو ما تعرف بأجنحتها المدرسة الركنية، جعلوا من أركان الدين، هذا الذي هو حي للارتباط بالإمام الحجة أساساً لا يمكن التوجه إلى الله إلّا من خلال الإمام الظاهر، والإمام الظاهر من هو؟ هذا مرجعهم المعاصر هذا إمامهم الظاهر إلي يربطهم بمن؟ ثم جاءت مدرسة البابية، وإلى غير ذلك، هذه كلها نتائج المدرسة الاخبارية، الواقع الشيعي الآن كثير من الأفكار التي تطرح على الفضائيات وعلى المنابر، وخصوصاً ما يطرحه جملة من المداحين في ايران من جهة، والرواديد في العالم العربي من جهة أخرى، هذه نظريات الشيخية والكشفية والركنية، الذين هم الغلاة الرسميون في العصر الحاضر، وعند ذلك ترجع أنت إلى روايات أهل البيت، تجد أن الأئمة سلام الله عليهم كم من الغلاة، والآن احتيت مدرسة الغلاة بمباني جديدة، ونحن نعيش في أي فضاء؟ في المنابر هذا الكلام موجود، في الفضائيات هذا الكلام موجود، في المداحين هذا الكلام موجود، ولذا تجدون التنبيهات والتحذيرات التي يحذرون بعض مراجع الشيعة انه هؤلاء المداحين يقولون كلاماً لا أصل له في الدين، ولكنه ينسجم مع مذاق العامة، مذاق الناس، هذه هي الثقافة التي نعطيها، وانتم تتصورون يمكن تغييرها ببساطة؟ أساساً لا يجرأ أحد أن يغير منها شيء، ولهذا علينا جميعاً مسؤولية التضحية والفداء لمدرسة أهل البيت، التي نعتقد أنها هي المدرسة الواقعية، مو هذا الكلام الذي الآن نسمعه على المنابر والقنوات والفضائيات وإلى غير ذلك