У нас вы можете посмотреть бесплатно د عصام عبد الشافي، الطريق إلى أوكرانيا (1) الانهيار السوفيتي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الطريق إلى #أوكرانيا (1) الانهيار السوفيتي د. عصام عبد الشافي لم تكن #الحرب_الروسية_الأوكرانية ، فبراير 2022، وليدة الأيام التي بدأ فيها الاعتراف الروسي أولاً باستقلال جمهوريتين انفصاليتين عن الأراضي الأوكرانية في العشرين من فبراير 2022، ثم الغزو الروسي للأراضي الأوكرانية عبر عملية عسكرية شاملة في الرابع والعشرين من نفس الشهر، لكن هذه الأحداث كانت وليدة رحلة ممتدة، يعود بها البعض إلى عدة قرون، مع التأسيس الأول لهذه الدولة في القرن التاسع الميلادي، ويعود بها البعض الآخر إلى عدة عقود فقط، مع انهيار اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية 1991، وحصول أوكرانيا على استقلالها بعد هذه الانهيار باعتبارها كانت إحدى جمهوريات هذا الاتحاد. هذا الاتحاد الذي تأسس في العام 1922، بعد نجاح الثورة البلشفية في القضاء على النظام القيصري الذي كان سائداً في روسيا، عام 1917، ثم تمدد هذا الاتحاد ليضم 15 جمهورية توزعت بين وسط آسيا وشرق أوربا. وكانت الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945) علامة فارقة في تاريخ هذا الاتحاد، إذ خرج منها إمبراطورية كبرى لا يضاهيها في القوة والمكانة والنفوذ إلا الولايات المتحدة الأميركية، التي جاءت من أقصى غرب الأطلسي، لتفرض سيطرتها على شرقه، ممثلاً في دول أوربا الغربية التي انهارت إمبراطورياتها الاستعمارية التاريخية، وقبلت بالخضوع للهيمنة الأميركية. واستمر النظام العالمي لأكثر من أربعة عقود ثنائي القطبية، حيث القطب الشرقي ممثلاً في الاتحاد السوفيتي الذي يهيمن على الكتلة الشرقية، ممثلة في أوربا الشرقية، ويمتلك ذراعاً عسكرياً قوياً ممثلاً في حلف وارسو، في مواجهة القطب الغربي، ممثلاً في الولايات المتحدة الأميركية، الذي يهيمن على الكتلة الغربية، ممثلة في أوربا الغربية، ويمتلك ذراعاً عسكرياً فاعلاً، ممثلاً في حلف الناتو، ولا يفصل بين القطبين والكتلتين والحلفين إلا سور برلين، الذي ظهر عام 1945، بعد تقسيم ألمانيا إلى شرقية وغربية. الانهيار وصراعات الحدود والعرقيات وكما كان صلح وستفاليا 1919، بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، السبب الأول لقيام الحرب العالمية الثانية 1939، كان انهيار الاتحاد السوفيتي 1991، السبب الأول لنشوب العديد من الحروب والمواجهات العسكرية سواء بين الدول التي استقلت عن الاتحاد السوفيتي وبعضها البعض، مثل الحرب الروسية الجورجية 2008، أو الحرب الروسية ضد أوكرانيا 2014 واحتلال روسيا لشبه جزيرة القرم، وآخراً وليس أخيراً الحرب الروسية الأوكرانية 2022. كما كان هذا الانهيار سبباً لنشوب العديد من الحروب الأهلية داخل حدود عدد من الجمهوريات السوفيتية السابقة، وكانت قضايا الأقليات والهويات والثروات هي المحرك الأساسي لها، مع تنامي الرغبات الانفصالية، التي تحركها أطراف خارجية، استهدفت تقسيم روسيا أولاً (كما حدث في حرب الشيشان الأولى 1995، وحرب الشيشان الثانية 1999)، ثم كانت روسيا ذاتها أحد الأطراف الخارجية التي دعمت هذه الرغبات الانفصالية وما زالت، في جورجيا (إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية) وفي أوكرانيا (إقليم دونباس، وشبه جزيرة القرم)، وفي مولدوفا (إقليمي ترانسنيستريا، وجاجاوزيا)، وفي أذربيجان (إقليم أرتساخ) وغيرها من أقاليم في عدد آخر من الجمهوريات السوفيتية السابقة، تحت شعار "دعم الأقليات الروسية المضطهدة". وهذه الأقليات، تمثل إحدى أهم مخلفات الحقبة السوفيتية، حيث عمد الرؤساء الذي تناوبوا على الحكم في الاتحاد السوفيتي على تبني سياسات تهجير واسعة النطاق، لإعادة تشكيل الخرائط السكانية في كل جمهوريات الاتحاد، سعياً نحو تغيير البنية الديموغرافية، وغرس المكون الروسي وضمن سيطرته وهيمنته في هذه الجمهوريات، وورقة من أوراق تفكيكها، وبالتالي توفير مبرر للتدخل العسكري فيها إذا لزم الأمر، وهو ما تتبناه روسيا الاتحادية في سعيها لاستعادة إمبراطوريتها المنهارة. الانهيار وصراعات الموارد والثروات: بجانب ورقتا الحدود السياسية والأقليات العرقية والقومية، كمخلفات للحقبة السوفيتية، تبرز مجموعة من الأوراق الأخرى، التي ستشكل في ذاتها مبررات ودوافع مستقبلية للعديد من الحروب والمواجهات العسكرية، ومن ذلك ورقة الاقتصاد والثروات الطبيعية التي تمتلكها الجمهوريات السوفيتية السابقة، وخاصة ما يرتبط منها بمصادر الطاقة كالنفط والغاز والفحم والطاقة النووية والطاقة الكهرومائية، وكذلك الإنتاج الضخم من المواد الغذائية، وفي مقدمتها القمح والزيوت النباتية، بجانب الحديد والصلب واليورانيوم، والتي تتركز بدرجة أساسية في الجمهوريات السوفيتية السابقة في شرق أوربا وفي مقدمتها أوكرانيا. ولا يقف الأمر فيما يتعلق بهذه الثروات عند الرغبة الروسية في فرض السيطرة عليها والتحكم فيها فقط، ولكن يرتب الأمر بالعديد من الاعتبارات الأخرى في مقدمتها، التحكم في طرق النقل والإمداد من ناحية، والتحكم في حجم التجارة الدولية من هذه الثروات، وبالتالي التحكم في سياسات التسعير، واستخدامها كورقة من أوراق المساومة والتفاوض والضغط في مواجهة منافسي روسيا الاتحادية. ولهذا كان التفكير المباشر فور انهيار الاتحاد السوفيتي في إنشاء عدد من الكيانات والمؤسسات السياسية والاقتصادية، التي يمكن أن تشكل مظلات بديلة للمظلة السوفيتية المنهارة، وهو ما لم تنجح فيه روسيا الاتحادية، أمام اختلاف التوجهات السياسية للنظم السياسية التي تعاقبت على حكم الجمهوريات المستقلة، وتنامي الرغبات بالاندماج الكامل في المنظومات الغربية مثل حلف الناتو، لضمان الحماية العسكرية من ناحية، والاتحاد الأوربي لضمان الاستقرار الاقتصادي، من ناحية ثانية، والخروج من العباءة الروسية التي تتبني استراتيجية استرداد المجد البائد، من ناحية ثالثة. وهذه العوامل الثلاثة (تمدد الناتو، التوسع الأوربي، الاستراتيجية الروسية) ستكون محلاً لمقالات قادمة في هذه السلسلة. #الجزيرة_مباشر 24 أبريل 2022 رابط المقال على الموقع https://bit.ly/3LeSHQm