У нас вы можете посмотреть бесплатно ندبة موسى | الرادود رضا الشيخ | شهادة الإمام الكاظم (ع) 2026 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
[ نُدبَةُ مُوسَى ] أداء الرادود رضا الشيخ كلمات الشاعر حسين الشيخ تلوين ومونتاج أحمد الشيخ ألحان الرادود علي حمادة الرادود رضا الشيخ كورال الرادود محمد عبد الكريم الرادود قاسم مرهون الرادود رضا الشيخ التوزيع والهندسة صوتية علي حمادة تصوير وإضاءة عمار الصفاف عبدالله ناصر التصوير الفوتوغرافي سيد مجتبى الكامل حسن العجيمي مخطوطة فاضل عباس ترجمة أحمد المحاري مكياج علي عطية العالي الديكور حسن العجيمي سيد مجتبى الكامل شكر خاص الحاج أحمد العجيمي السيد سعيد الغريفي حسين عياد ساجد يونس سجاد المديفع ياسر الصفاف أحمد ربيعة مأتم الحاج سلمان العرادي ولكل من ساهم في إنجاح هذا العمل برعاية سفرة الصفار فكرة وإخراج محمد الحداد إنتاج [ الشيخ ميديا ] يهدى ثواب هذا العمل الى روح السيدة ليلى السيد مصطفى الكامل الأستاذ محمد منصور المحاري السيد الشهيد الأقدس وأموات من ساهم في هذا العمل وأرواح المؤمنين والمؤمنات ++++++++++++++ كلمات القصيدة :- يا ابنَ الشُّموسِ الطَّالعَةْ وابـنَ الـنُّجـومِ السَّاطعةْ أقبلتُ والأشـواقُ تَـرمِيـني فَلبُعدُ عنْ نُـوركَ يُـؤذِيـني يـا سـيِّـدي ++++++++++++++ طالَ البُعدُ يا مَولاي / كمْ ذُبْـتُ اشتياقا أعـوامٌ تَـلَـتْ أعـوامْ / قُلْ، كـيْـفَ تُلاقا؟ عِشْتُ الكَربَ والأحزانْ .. ما أقْسى الفِراقا زادَتْ غُـصَّــتِـي حـتَّـى .. قـلـبي مـا أفاقا إنِّـــي / عـزيـزٌ أنْ أرى الـنَّـاسْ ودونَ الـخلـقِ ألقاكْ أيـا مُوسى ابنَ جَعفَر ْ شَوقِيْ / بِــلا حَــدٍ ومِـقـيـاسْ وحاشى لَستُ أنساكْ فـمَـنْ يَـهـواكَ يُؤسَر ْ جِئتُ وقد طالَ الصَّدى هَبـني أيا ذخـريْ النَّدى كـم ذا عـزيـزٌ دُونيَ البَلوى حاطَتْكَ يا مَنْ تُكثِرُ النَّجوى يـا سـيِّـدي ++++++++++++++ بينَ القَيدِ والسَّجَّانْ / يـا ذُخـرَ الـعِبـادِ ويــلٌ لـلَّــذي آذاكْ / يـا بـابَ الـمُـرادِ قَلـبي يَـكـتَـسِيْ حُـزنًـا .. أبْـرادَ الـسَّـوادِ والـخَلـقُ أتَـتْ زَحـفًـا .. والكُلُّ يُـنـادي: مَولايْ / أتَـيـنـا كَيْ نُــغـاديـكْ على ضَوءِ الـقَنـاديلْ لِـكـي نَــقَــرَّ عَـيْـنـا إنَّــــا / لَـنـرجـو أنْ نُــلاقـيـكْ بِـتَـكْـبـيـرٍ وتَـهْـليـلْ فَـنِـعـمَ ما جَـنَـيْـنـا هل مِنْ سَبيلٍ سَيدي؟ هل يا تُرى مِنْ مَوعِدِ؟ إنَّـا مَـعَ الـحَـمـدِ قَـرأْنـاكا قُلْ لي مَتى نَحظى بِلُقْياكا يـا سـيِّـدي