У нас вы можете посмотреть бесплатно فضيحة علي الناصر السلمان وهو في حالة غير طبيعية ويتشاجر في مجلس الخواجه или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
فرق كبير وشاسع بين طالب العلم الرباني الذي ينهل من المعين الصافي لمحمد وآل محمد وبين طالب العلم المزيف الذي يتشبه بالسفهاء والحمقى ويتخلق بأخلاق الشيطان وأهل الشر والمفتون بالدنيا وهذا ماكشفه الفيديو المسرب من فضيحة للأحمق علي الناصر السلمان الذي بدا في حالة رثة وغير طبيعية ولاتتناسب مع طالب العلم في مقابل الشيخ جواد الجاسم الذي اتصف بالحلم والهدوء والتحلي بالصبر والثقة بالله عز وجل واحترام للآخرين وحتى نتمكن من تمييز العلماء الحقيقيين ومعرفتهم لا بد لنا من معرفة صفاتهم وإن كان ماورد عن الأئمة المعصومين ينطبق عليهم ام لا وذلك هو الفاصل فطالب العلم لابد أن يتحلى بصفات خاصة وأخلاق تميزه عن غيره من الجهلة وادعياء العلم ورجال الدين المزيفين... ولابد من اقتران العلم بالعمل وهو الغاية المرجوة فقد ورد عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: "إن للعالم ثلاث صفات: العلم، والحلم، والصمت" وورد عن أَبُي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أنه قال: إِنَّ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَخزُنَ عِلْمَهُ وَ لَا يُؤْخَذَ عَنْهُ فَذَلِكَ فِي الدَّرْكِ الْأَوَّلِ مِنَ النَّارِ وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ إِذَا وُعِظَ أَنِفَ وَ إِذَا وَعَظَ عَنَّفَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الثَّانِي مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَرَى أَنْ يَضَعَ الْعِلْمَ عِنْدَ ذَوِي الثَّرْوَةِ وَ الشَّرَفِ وَ لَا يَرَى لَهُ فِي الْمَسَاكِينِ وَضْعاً فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الثَّالِثِ مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَذْهَبُ فِي عِلْمِهِ مَذْهَبَ الْجَبَابِرَةِ وَ السَّلَاطِينِ فَإِنْ رُدَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ قَوْلِهِ أَوْ قُصِّرَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ غَضِبَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الرَّابِعِ مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَطْلُبُ أَحَادِيثَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى لِيَغْزُرَ بِهِ عِلْمُهُ وَ يَكْثُرَ بِهِ حَدِيثُهُ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الْخَامِسِ مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ لِلْفُتْيَا وَ يَقُولُ سَلُونِي وَ لَعَلَّهُ لَا يُصِيبُ حَرْفاً وَاحِداً وَ اللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُتَكَلِّفِينَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ السَّادِسِ مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَتَّخِذُ عِلْمَهُ مُرُوءَةً وَ عَقْلًا فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ السَّابِعِ مِنَ النَّارِ.)