У нас вы можете посмотреть бесплатно أسعار или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تشهد أسواق السمك خلال شهر رمضان حركة ملحوظة في الإقبال، غير أن هذا النشاط يتزامن مع ارتفاع في الأسعار يبرره التجار بغلاء أثمان السمك في سوق الجملة وتراجع الكميات المعروضة. تجار يؤكدون أن الزيادة لا تعود إليهم بشكل مباشر، بل ترتبط بتكاليف الشراء المرتفعة وصعوبة التزود بالأسماك بالكميات التي كانت متوفرة في السابق. أحد تجار السمك أوضح أن الأجواء خلال رمضان تبقى جيدة من حيث الحركة التجارية، رغم تسجيل ارتفاع نسبي في بعض الأنواع. وأشار إلى أن الأسعار في الغالب ترتفع على مستوى سوق الجملة قبل أن تصل إلى الأسواق المحلية، ما يضع التجار في موقف صعب بين الحفاظ على زبنائهم وعدم البيع بالخسارة. وبحسب التاجر، فإن صندوق سمك “الميرنة” يتراوح حاليا بين 2000 و2200 درهم، وهو ما يجعل ثمن الكيلوغرام يصل في بعض الأحيان إلى ما بين 110 و120 درهما حسب الجودة. أما “الكلامار” فيتراوح ثمنه في المرسى بين 110 و120 درهما للكيلوغرام، قبل أن يصل في الأسواق إلى ما بين 130 و140 درهما. في المقابل، سجل سمك “الصول” مستويات مرتفعة أيضا، إذ بلغ ثمن الصندوق حوالي 3000 درهم في سوق الجملة. ويؤكد التاجر أن بعض الأنواع التي تعرف إقبالا كبيرا لدى المستهلكين خلال هذه الفترة تشمل الصول والميرنة والقمرون والكرامة والسردين، غير أن الأسعار تختلف باختلاف الجودة والكميات المتوفرة. وأوضح أن السردين الجيد مثلا قد يصل ثمنه في المرسى إلى ما بين 25 و30 درهما للكيلوغرام، بعدما تم اقتناؤه بأكثر من 580 درهما للصندوق. وفي ظل هذه المعطيات، يقول التجار إنهم يحاولون قدر الإمكان الحفاظ على علاقتهم بالزبائن، خاصة أن العديد منهم يتعامل مع نفس المحلات طوال السنة. لذلك يلجأ بعضهم إلى تقليص هامش الربح أو البيع بأرباح محدودة حتى لا يتحمل المستهلك كامل الزيادة، معتبرين أن هذه المرحلة ظرفية وستمر مع تحسن العرض في الأسواق. كما يلفت بعض التجار إلى أن وفرة الأمطار التي شهدها الموسم الحالي كان لها تأثير مباشر على حركة الصيد. فمياه الأودية التي تصب في البحر قد تؤدي أحيانا إلى ظهور أنواع من الأسماك لم تكن معتادة في الأسواق المحلية، في حين تظل كميات بعض الأنواع الأخرى محدودة مقارنة بالسنوات الماضية. ويرى المهنيون أن أسعار السمك لا تختلف عن باقي المواد الغذائية التي شهدت بدورها ارتفاعا في الأشهر الأخيرة، سواء في الخضر أو الفواكه. ومع ذلك يعبرون عن أملهم في تحسن الوضع خلال الفترة المقبلة مع استقرار الأحوال الجوية وعودة وفرة المنتوج البحري، وهو ما قد يساهم في تخفيف الضغط على الأسعار وإعادة التوازن إلى السوق.