У нас вы можете посмотреть бесплатно لغز الصوت الغامض في قرية الأشجار или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في إحدى القرى الصغيرة المحاطة بالأشجار القديمة والطرقات الضيقة، بدأ سكان القرية يلاحظون أمراً غريباً. كل ليلة، مع حلول الظلام، يسمعون صوتاً مجهولاً يتردد في الأرجاء. لم يكن صراخاً ولا ضحكاً، بل مزيج غريب بين همهمة ونغمة عالية قصيرة، تارة يأتي من ناحية الغابة وتارة من بين المنازل. في البداية ظن الجميع أنه صوت الرياح وهي تداعب أغصان الأشجار، لكنهم سرعان ما أدركوا أن الصوت لا يشبه الرياح أبداً. فالرياح تهدأ أحياناً، أما الصوت فهو يأتي دائماً وبنفس الساعة تقريباً، منتصف الليل. اجتمع كبار القرية ذات مساء وتناقشوا في الأمور. اقترح أحدهم أن يخرجوا ويتبعوا الصوت ليتعرفوا على مصدره، لكن الخوف تملكهم، خاصة كبار السن الذين ذكروا قصصاً عن أرواح قديمة كانت تعيش في الغابة. في ليلة من الليالي، قررت فاطمة الشابة الجريئة أن تكتشف السر بنفسها. خرجت مع صديقتها ليلى يحملان مصباحاً صغيراً وهاتفاً. كلما حاولا الاقتراب من مصدر الصوت، بدا وكأنه يبتعد أكثر وأكثر، وكأن هناك من يراوغهما. مرّ أمامهما قط أسود، نظر إليهما بعينيه اللامعتين لثوانٍ ثم اختفى بين الأشجار. لم تعطيا الأمر أهمية وتابعتا رحلتهما، لكن مع اقترابهما من طرف القرية، أصبح الصوت أعلى وأكثر وضوحاً. أخذت فاطمة تسجل الصوت بهاتفها، ولكن فجأة توقف الصوت. ساد الصمت التام، ثم بدأت الرياح تعصف بقوة، وشعرتا بقشعريرة غير مألوفة. عندما عادتا إلى البيت، عرضتا التسجيل على جد فاطمة الذي كان يملك خبرة طويلة في أصوات القرية والبرية. استمع بعناية، ثم قال بصوت منخفض: "هذا الصوت يشبه نغمة قديمة كانت تستخدمها قبائل عاشت هنا قبلنا لمراسلة بعضها في الليل." لكن الجد لم يستطع تحديد مصدر الصوت بدقة. انتشرت القصة أكثر بين أهالي القرية، وزاد الفضول والخوف معاً. بعض السكان أصبحوا يعتقدون أن الصوت رسالة أو تحذير، والبعض الآخر قالوا إنه مجرد حيوان غريب. ومع الأيام، لم تنجح أي محاولة لمعرفة مصدر الصوت. لكن مع مرور الوقت، تقبل الناس وجود الصوت، وتحولوا إلى انتظار سماعه كما لو أنه صار جزءاً من حياة القرية. بعضهم يروي قصصاً للأطفال عن الصوت، والبعض يعتبره علامة على عبور الأرواح في الليالي الهادئة. ويبقى السؤال معلقاً حتى اليوم: من أين يأتي ذلك الصوت؟