У нас вы можете посмотреть бесплатно صدمة العمر | كشف حقيقة متى وكيف نشأ الإسلام или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يمكنك الانضمام الى عضوية القناة لتتمتع بالمزايا الخاصة من هنا / @open-mind-2 منظور جديد بالكامل: الأصول التاريخية للإسلام والقرآن في ضوء تحليل المسيحية واليهودية انطلقوا معنا في رحلة استثنائية لاستكشاف الأصول التاريخية للإسلام والقرآن الكريم، حيث نعرض كتاباً أكاديمياً رائداً بعنوان "دراسة أصول الإسلام: منظورات وسياقات جديدة"، الصادر عام 2021. هذا الكتاب هو نتاج جهود باحثين بارزين ينتمون إلى مدرسة فكرية جديدة في التحليل التاريخي الديني. تؤكد هذه المدرسة أن الإسلام لم يظهر في فراغ، بل نشأ في **بيئة غنية ومتعددة الثقافات والأديان**، ويجب فهمه ضمن سياق التفاعلات المعقدة مع الديانات السائدة كالتيارات اليهودية والمسيحية. لتقديم دراسة علمية ونقدية دقيقة لتاريخ القرآن والإسلام المبكر، يشدد الباحثون على ضرورة تسليح الدارس بمعارف متعمقة تشمل: **اللغات السامية، والعهد القديم (التناخ)، والعهد الجديد، والآداب الحبرية (اليهودية)، والدراسات والمؤثرات السريانية**. *أبرز قراءات الكتاب المبتكرة:* 1. *التناقض في شخصية المسيح (يسوع) في القرآن:* نستعرض دراسة تحليلية تكشف عن تعدد مصادر وتيارات لدى المسلمين الأوائل حول هوية المسيح. فالنص القرآني يعتني بالمواضيع المسيحية ويذكر شخصيات مثل مريم ويوحنا وزكريا، لكنه يظهر تبايناً لافتاً في تحديد مكانة المسيح. ففي حين يُساوى ببعض الأنبياء في مواضع، يمنح مكانة عالية جداً في مواضع أخرى بكونه *روح الله* والنبي الوحيد الذي تلقى الوحي، ويُربط ظهوره ارتباطاً وثيقاً بـ **نهاية العالم**، إذ يُعد مجيئه الثاني علامة من علامات الساعة، كما في سورة الزخرف. هذا التعدد في التصوير يوحي بأن المسلمين الأوائل لم يكونوا متفقين على ماهية المسيح. 2. *صعود "الهينوثية" وانهيار الوثنية:* نقدم فرضية جريئة تتعلق بالأصول المحتملة للقرآن، وهي فرضية "صعود الهينوثية" (الاعتقاد بإله واحد مسيطر مع قبول وجود آلهة أخرى). تقترح هذه الدراسة أن الإسلام نشأ في بيئة كانت *قد تركت عبادة الأصنام والأوثان بالفعل* بحلول القرن السادس أو السابع الميلادي، وأن الإشارات القرآنية للوثنية تدل على ماض سحيق. وعليه، يُنظر إلى الإسلام ليس كـ "نقلة ثورية مفاجئة"، بل كـ *استمرار لهذه العقيدة* التي كانت سائدة في الجزيرة العربية، حيث كانت بيئة تؤمن بالله ولكنها ليست يهودية أو مسيحية بشكل كامل. شاهدوا الحلقة كاملة لتتعمقوا في هذه القراءات المبتكرة التي تؤكد أن دراسات أصول الإسلام لا تزال حافلة بالاجتهادات والإبداعات الجديدة. *لا تنسوا الإعجاب بالفيديو والاشتراك في القناة وتفعيل الجرس لتصلكم كل الحلقات الجديدة، وشاركونا بآرائكم وتعليقاتكم حول هذه الدراسات!*