У нас вы можете посмотреть бесплатно عاجل | فرنسا تغرق الآن.. الطوفان العظيم يبتلع الجنوب والجيش يتدخل للإنقاذ: إنها بداية النهاية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يتناول هذا الفيديو التطورات العاجلة والخطيرة التي يشهدها الجنوب الفرنسي، بعد أن ضربت فيضانات غير مسبوقة وعدة عواصف مدمرة المقاطعات المطلة على البحر المتوسط، في مشهد وُصف بأنه من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها فرنسا منذ عقود، حيث تحوّل ما يُعرف بمناطق الرفاهية والسياحة إلى ساحات غرق ودمار شامل. المشاهد التي يعرضها الفيديو توثق اللحظات الأولى لانفجار الأمطار الطوفانية واندفاع السيول الجارفة داخل المدن والبلدات الساحلية، خاصة في ناربون والمناطق القريبة من المتوسط وجزيرة كورسيكا، مع ارتفاع خطير وسريع في منسوب الأنهار، وتحول الشوارع إلى مجارٍ مائية تبتلع المركبات والبنية التحتية في دقائق معدودة. كما يرصد الفيديو حالة الطوارئ القصوى التي أعلنتها السلطات الفرنسية بعد رفع مستوى التأهب إلى اللون الأحمر، والانقطاعات الواسعة للكهرباء، وإغلاق عشرات الطرق الرئيسية، وتعليق الدراسة في مئات المدارس، إلى جانب مشاهد لعمليات الإجلاء التي تنفذها فرق الطوارئ والإنقاذ وسط ظروف جوية بالغة الخطورة، في محاولة للوصول إلى السكان المحاصرين داخل منازلهم. ويتضمن المقطع تطورات ميدانية وحصيلة أولية للضحايا، بعد تأكيد سقوط قتلى جراء السيول الجارفة، مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين، إضافة إلى تحذيرات رسمية من أن ذروة هذه العواصف لم تصل بعد، وأن الساعات والأيام القادمة قد تحمل سيناريوهات أكثر قسوة، في ظل استمرار التقلبات الجوية واتساع تأثير المنخفضات نحو إيطاليا وإسبانيا. ويقدم الفيديو قراءة تحليلية لتسلسل الأحداث، ويضع المشاهد في قلب المشهد الميداني كما هو، من خلال رصد إخباري مهني وموضوعي للتطورات المناخية المتسارعة، دون تهويل أو تبنّي أي موقف، مع تسليط الضوء على خطورة الظواهر المناخية المتطرفة وتأثيرها المباشر على حياة الملايين في فرنسا والقارة الأوروبية. تنويه: هذا الفيديو ملتزم بسياسات YouTube، ولا يتضمن أي محتوى تحريضي أو مخالف. المحتوى إخباري وتحليلي يهدف إلى نقل الوقائع بموضوعية ومهنية. ملاحظة: بعض المشاهد المستخدمة قد تكون من أرشيف مشابه أو لقطات توضيحية، وتم الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في إنتاج بعض العناصر البصرية أو الصوتية لغرض الشرح والتوضيح فقط، دون قصد التضليل أو نشر معلومات غير دقيقة.