У нас вы можете посмотреть бесплатно عمّان | Ep. 116 | نفس المدينة بنبض مختلف — نبض مختلف или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يوم عادي بنبض جديد. عمان — زيارة وفد ياباني لمناقشة مشاريع مقابلة رسمية — مناقشة نقل خبرات تقنية اجتماع — قسم تحليل مخاطر الائتمان الياباني حاضر شارع الزقاق، رائحة قهوة وحطب، صوت عربة بتمشي تطن مطر خفيف على صدر العمارة، قزازات بتلمع تحت النور السيارات تزحف، الناس ماسكين شوكهم، وعيونهم بتقول بكرة نفس الشي #amman #أخبار #كاريوكي #لحن #مدينة Music style: Cairo Trap-Shaabi (Mahraganat) Tags: amman, newskaraoke, news, karaoke, nyhetsrytm, trap, rap, shaabi Lyrics: شارع الزقاق، رائحة قهوة وحطب، صوت عربة بتمشي تطن مطر خفيف على صدر العمارة، قزازات بتلمع تحت النور السيارات تزحف، الناس ماسكين شوكهم، وعيونهم بتقول بكرة نفس الشي البياع ينادي، ويضحك مع باب الشرفة، ولا حد يسمع غيره بنسمع رنة موبايل، رسالة من حد بعيد، اسم ما نحفظه منيح الحافلة توقفت، والبنات بتنزل، سحبات من دخان سيجارة تضيع أخبار الناس عالطاولة، حكايات عن رحلات للغابة، وعيون الأطفال بتنور في المقهى اللي حوالينا في خيط من أمل، بس الكوب دايمًا نصه فاضي شغّال توصيل يرفع شنطته، ويعدّي بين الأرجل، بضحكة ما بتكفي الجيران بيتكلموا عن ضيوف جاو من بلد بعيد، تكنلوجيا وكلام كبير إمساكية معلقة في باب الدكان، الكل يمر يقراها من غير ما يركّز الحرشة بتضحك، والولد بيبيع فلافل بعصبية روتينية، والشارع مستمر سمعنا عن غابة بتلمع أخضر قريب، الناس طلعت تضحك، وصورها على البوست عيوننا متعبة، لكن الشغل ما يوقف، البيت ينادي والفلوس بتتأخر أصحابي بيرجعوا من وردية، رائحة عرق ونص رغيف، يحكوا نكت قديمة نبص على البرّاقة الزرقا، ونعدّي الحارة، والكوابل فوق ركبنا سلاسل من ضوء النهار بيجري، وإحنا ورانا روتين ثابت، نفس المحل ونفس النداء يا سلام على الميّة في نبع الحارة، لما تعطي راحة ثانية ونشف نفوسنا شوية لازمة: يلا نشي، يلا نعيّش يلا نشي، يلا نعيّش البناية بتنقّ، وعمّال بوجوههم غبار، بيوتهم بتناديلهم من الشباك والمريم تقص حكاية عن فرح فات، والضحكة تلاقي مكانها في الهوا مَن يوقف يرد السلام؟ الكل مستعجل، ومؤقت ضياع في المواعيد أصوات البلد صارت جزء من صدرنا، صفارة، ضحك، وجرس محل خضرة بنشيل شحنة تعب ونرميها في أول بلكونة، ونكمّل طريقنا على نفس الإيقاع فيه رائحة أكل من بعيد تذكّرنا ببيوتنا، شغلات بسيطة تخلي القلب يخف النهار يقطعنا، والأخبار تمر قد ما نسمع عن زيارات وضيوف وتقنيات جديدة بس برغم الزحمة، الرزق يستمر، والدنيا بتلف، وإحنا بنقعد نعدّي لازمة: يلا نشي، يلا نعيّش يلا نشي، يلا نعيّش أول المساء يجيب لهفة بسيطة، أضواء الليد تلمع في الشرفات سواك يصرخ من بعيد، وحده بيراقب الشارع، ويعد الشوارع بحب مرهق ناس رايحة تروح، وناس بترجع، والدنيا بتكمل نفس الدرب القديم نقفل اليوم على نفس صوت الباب، ونترك الشارع يحكي للصبح حاجات آخر نفس، نطالع النافذة ونشوف الضوء، نعرف إنه بكرا نفس المشوار وندخل على الهوا، ونعيد نفس الكلام، وننام على وعد ماحدا حدس عليه