У нас вы можете посмотреть бесплатно لسحابة الصغيرة فلوفي في القرية الجافة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
عالياً جداً في السماء، كانت تعيش سحابة صغيرة ناعمة كالقطن. اسمها كان فلوفي. السحب الأخرى كانت دائماً تسافر في مجموعات كبيرة، تغطي السماء معاً، تُطلق برقاً بينها، تُرعد بالرعد وتُمطر أمطاراً غزيرة. أما فلوفي فكانت سحابة صغيرة جداً ووحيدة؛ حيث يحملها الريح تذهب، تطفو بهدوء في السماء. من حين لآخر كانت تتنهد لنفسها: «ما فائدتي أنا؟» وتحسد السحب الكبيرة. «لو كنت ضمن حشد مثلها، ربما أستطيع أنا أيضاً أن أُمطر أمطاراً كبيرة»، كانت تقول دائماً. في يوم صيفي واحد، كان فلوفي يمر فوق قرية صغيرة. في القرية كان يعيش جد مزارع كبير في السن. وجهه محروق من الشمس بسبب سنوات العمل، وقلبه مملوء بالأمل. حقله كان متشققاً من الجفاف؛ سنابل الذرة خفضت رأسها، الطماطم ذبلت، والفاصوليا تساقطت أوراقها. كل صباح كان جد المزارع يذهب إلى حقله، يداعب التراب، ينظر إلى السماء ويتنهد: «قليل من المطر يكفي؛ المهم ألا تموت نباتاتي. أولادي وأحفادي والحيوانات جميعهم يأكلون من هذا الحقل.» سمع فلوفي هذه الكلمات. ارتجف جسده الصغير. انقبض قلبه. «أنا صغير، لا أستطيع تغطية السماء مثل السحب الكبيرة. لكن ربما يوجد داخلي مطر كافٍ»، فكر. جمع كل قوته. نفخ بطنه، نفخ ونفخ ونفخ… ثم بدأ يسقط قطيرات صغيرة جداً بهدوء. أولاً سقطت قطرة واحدة على الأرض، ثم اثنتين، ثم ثلاث، أربع… لم يكن مطراً حقيقياً، بل ضباب ناعم، رذاذ خفيف ينزل على الحقل. في الأسفل لاحظ حيوانات القرية ذلك. الأرنب والقط والكلب والبقرة والخروف والسناجب تجمعوا عند حافة الحقل. رفع الأرنب أذنيه: «انظروا، يمطر! لكنها قليلة جداً!» مأمأت القطة وهي تهز ذيلها: «في السماء سحابة واحدة فقط، وهي صغيرة جداً!» نبح الكلب وقفز: «لكنها تمطر رغم ذلك، ألا ترون؟ الحقل يعود إلى الحياة!» هزت البقرة رأسها ببطء وهي تمضغ العشب: «حتى لو كانت قليلة، كل قطرة تعطي حياة للتربة.» قفز الخروف من الفرح: «جد المزارع سيكون سعيداً جداً!» أسقط السناجب جوزته وصفق: «هورا للسحابة الوحيدة! يصنع معجزة لوحده!»