У нас вы можете посмотреть бесплатно الفرق بين الامامة والخلافة في القرآن الكريم | السيد كمال الحيدري или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس: تعارض الأدلة(148) اشكالات نظرية الأمامة في الفكر السني و الشيعي ق 8 الإمامة والخلاف حيثيتان لحقيقة واحدة فإذا نظر إلى الشخص من جهة أنه ينوب عن غيره فيسمى خليفة وإذا نظر إليه بعنوان أنه يُأتم به غيره يسمى إماماً. إذن إذا وضعت يدي على رسول الله صلى الله عليه وآله وإذا وضعت على إبراهيم الخليل الذي صريح القرآن أثبت له ماذا أثبت له الإمامة وهو لا إشكال أنه خليفة لله ما الفرق بين خلافته وإمامته الجواب: خلافته بالنسبة إلى غيره إمامته بنسبة الغير إليه، طبعاً وهذه العنوان إذا تعددت أحكامها تتعدد يعني عندما يكون الشخص خليفةً لابد أن ننظر إلى شروط المستخلف ما هي حتى أنه هذا يستحق الخلاف أو لا؟ وإلا لا يستحق الخلاف، لأنه هذه الخلافة ليست خلافة اعتبارية وجعلية ومالية وغيرها… لا، هذه واقعية خلافة عن الله الذي ملاكها ما هو؟ ملاكها العلم، لابد أن تكون متصفة بهذا الملاك، أما إذا نأتي إلى الإمامة سوف تتبدل شروطها وأحكامها لأنه لابد أن ننظر احتياج الغير إليه في أي شيء يحتاج حتى يتصف بماذا بصفاته صحيح يعني إذا يريد أن يقود الأمة سياسياً إذن لابد أن يكون سياسي، يمكن أن يكون قائد وإمام سياسي ولكن لا يفهم السياسة يمكن ذلك. يمكن أن يكون إمام وقدوة في الفقه ولكنه لا يفهم الفقه؟ إذن كاملاً الأحكام سوف تختلف والشروط تختلف والأركان تختلف والموانع تختلف ولذا القرآن الكريم عندما تكلم عنها تكلم عنها بنحوٍ، وأما عندما تكلم عن آية الإمامة تكلم ماذا بنحوٍ آخر ولذا قال: {…قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً…} قال: {…وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} كاملاً هنالك لا يوجد عندنا في بحث الخلافة ذكرت هذه الشروط أم لم تذكر؟ لم تذكر لماذا؟ لأن ملاكها العلم والعلم إذا توفر يكون خليفة، انتهت القضية. أما هنا عندما يريد أن يكون ماذا إماماً لا… لا لابد عنده شروط أخرى {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا…} (الأنبياء: 73) في الخلاف ما بيه عنوان بأمرنا أين تجد في الخلاف أن القرآن ذكر المسؤولية ولكن في الإمامة ماذا ما قال وجعلناهم خلفاء يهدون هذا لا تتصور نقل بالمعنى هذا النص الإلهي فيه حكمة علمية أو ليس فيه حكمة. نعم، نحن في كتابنا مفاتيح فهم القرآن وهو 200 صفحة هناك بينا مو أنه كل كلمة لها نكتة بل كل حرف في القرآن له نكتة ولهذا الأئمة سلام الله عليهم استندوا في جملة من الأحيان إلى حروف، ولهذا عندما يشكل هماتين على يقول وما ورثك من القرآنِ شنو، ذاك الذي ادعى مفسر أمام الإمام الصادق، الإمام الصادق ماذا قال له وما ورثك من القرآن حرفا، مو كلمة هذا معناه أن الحرف له معنىً في القرآن هسه أنت ما تكدر ذاك بحث آخر. نفس هذه الحروف المقطعة أعطيها بيد الأئمة أنظر ماذا يستخرجون من الحروف المقطعة بعد هذه حروف. إذن الإمامة لها أحكامها والخلافة لها أحكامها إني جاعلك للناس إماما وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقون أصلاً غير شكل وعلم آدم الأسماء كلها أصلاً الملاكات متعددة