У нас вы можете посмотреть бесплатно البقرة: 12 | "ألا إنهم هم المفسدون: حقائق النفس الخفية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
حقيقة الإفساد وغياب الشعور: تأملات في سورة البقرة تتسع الفجوة بين جهارة الشعار وعتمة الواقع حين يحتمي الإفساد بعباءة الإصلاح، في تزييف أخلاقي يربك موازين المجتمع. في هذه الحلقة، نتأمل الآية كضربة ضوء حادة تنتزع الأقنعة، لنستكشف كيف يعيد الوحي تسمية الأشياء بحقائقها، بعيداً عن تزييف الوعي وسحر الألفاظ المضللة. سورة البقرة، الآية 12 ﴿أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ﴾ استخدم الوحي أدوات التوكيد (ألا، إنّ، هم) لقطع التردد أمام زيف الادعاء؛ فـ (إنّ) تمنع ارتباك الرائي أمام حسن القول، بينما لفظ (المفسدون) بصيغة التعدي ينقل الجرم من عطب ذاتي إلى عدوى منهجية تخرب "الأرض"، محولاً الإفساد إلى هوية مستقرة تفكك شبكة الروابط الاجتماعية وتغتصب الثقة العامة. وتكمن البصيرة في خاتمة الآية (لا يشعرون)؛ إذ يتصل جذر "شعر" لغوياً بدقة "الشَّعَر"، مما يوحي بفقدان الحساسية الأخلاقية تجاه الانحراف اللطيف قبل تفاقمه. حين يموت هذا الشعور، يتحول الفساد إلى "عمى إدراك" داخلي، يفقد معه المفسد جرس الإنذار القلبي، فيغدو ضلاله يقيناً زائفاً يغلق أبواب المراجعة. محاور الحلقة: • تفكيك دلالة أداة التنبيه (ألا) كجرس إنذار يوقظ العقل من سحر الألفاظ وبهرج الشعارات. • رصد الفرق الدلالي بين "الفاسد" في ذاته و"المفسد" المتعدي وأثره في هدم السلم المجتمعي. • تحليل مفهوم "موت الشعور" وعلاقته بفقدان الحساسية المرهفة تجاه خيوط الباطل الدقيقة. • تقييم "وهم الإصلاح" كدائرة مغلقة تمنع المفسد من رؤية حقيقة خرابه بسبب تعطّل بوصلته الداخلية. • كشف أثر "التعفن البطيء" داخل بنية المجتمع حين يُستعمل شعار الخير لتبرير فعل الشر. ندعوكم لمرافقتنا في «بصائر» لنبحر آيةً آية، مستلهمين من نور الوحي بصيرةً تنير دروب الفهم، وتكشف زيف الادعاءات في رحلة الحياة.