У нас вы можете посмотреть бесплатно شعيب عليه السلام ودعوة العدل والصبر или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في بلدة مدين، بين جبالها ووديانها، كان يعيش قوم اعتادوا الغش في الكيل والميزان وأكل أموال الناس بالباطل. الحياة هناك بدت مستقرة لمن يجهل ما يحدث، لكن تحت السطح كانت الأخلاق تنهار ببطء. شعيب عليه السلام، رجل فاضل حكيم ذو صوت مميز ونبرة مليئة بالثقة والشفقة، رأى ما يفعله قومه وشعر أن الصمت جريمة. وقف يوماً في السوق بعد أن لاحظ كيف تُسرق الأوزان، وتُخدع العابرون، وكيف أن العدل أصبح غريباً. نادى بأعلى صوته: "يا قوم، اعدلوا ولا تبخسوا الناس أشياءهم! اتقوا الله ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها!" الناس صمتوا للحظة، ثم بدأ بعضهم يتهامسون ويضحكون، بينما التفت إليه كبار التجار بغضب: "ما شأنك بهم يا شعيب؟ تريد أن تغير عاداتنا وتقطع أسباب رزقنا؟" أجابهم شعيب بثبات: "الرزق من الله، وما بني على الظلم لا يدوم. الخير في العدل، والصبر على إصلاح ما أفسدتموه." لكن أشد الكارهين لدعوته لم يكفهم الحوار. بدأوا بالتهديد: "إن لم تكف عن دعوتك سنطردك ومن آمن معك من هذه البلدة." شعيب لم يهتز، بل زاد التحدي في عينيه. عاد إلى أهله وحدثهم عن الصبر وأن العدل يحتاج إلى قوة القلب قبل قوة اليد. قال: "الصبر ليس مجرد تحمل الألم، بل هو ثبات على الحق مهما أدى ذلك إلى خسارة مؤقتة." مر الوقت، وكثر أتباع شعيب وإن كانوا قلّة، حاولوا إصلاح السوق وإعادة الأمانة للناس. لكن الظلم استمر من الأغلبية، وتضاعفت دعوات شعيب للعدل والصبر حتى مل البعض من سماعها. ذات ليلة، اجتمع كبار الظالمين يدبرون أمرهم بعد أن ضاقوا بدعوة شعيب ذرعاً. قرروا أن يختبروا صبره ويزيدوا فسادهم ليضطروه إلى اليأس والانكسار. جاء شعيب في الصباح التالي إلى السوق ووجد أن الغش قد بلغ أقصى درجاته. جرت دموعه لكنه لم يستسلم، بل قال بصوت مرتفع: "إذا لم تستجيبوا لدعوة الحق، فانتظروا عاقبة ظلمكم." #شعيب_عليه_السلام #العدل_والصبر #قصص_الأنبياء #الحق_والباطل #الدروس_العبرة ومرت الأيام، فجاءتهم نذر سوء: بدأت البلدة تشتكي من قلة البركة، واضطربت أمور المعيشة، وشعر الناس أن غضباً يحيط بهم. في لحظة شرود، أدرك بعضهم أن دعوة شعيب لم تكن إلا إنذاراً من ربهم، فتابوا، أما آخرون فتعنتوا أكثر. وفي النهاية، نزلت على القوم عقوبة من السماء كزلزال قضى على المتعنتين، ونجا شعيب وأصحابه الذين صبروا على الدعوة وصبروا على الأذى. وقف شعيب ينظر إلى البلدة التي خلد فيها درس لا يُنسى: "العدل أساس الحياة، والصبر طريق النجاة، وإن ظل الناس يستخفون بالحق، فإن للعاقبة حكماً لا تبدله الأعذار."