У нас вы можете посмотреть бесплатно السيستاني: الامام العسكري لم يخلف أي شخص ظاهر ليتبوأ مقام الامامة، وهذا مؤشر على وجود المهدي 📱 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
احمد الكاتب يرد على كتاب (منهج البحث والتحري في شأن الامام المهدي) للسيد محمد باقر السيستاني القسم السابع: السيستاني: الامام العسكري لم يخلف أي شخص ظاهر ليتبوأ مقام الامامة، وهذا مؤشر على وجود الامام الغائب والسفراء الأربعة كانوا يعلمون الغيب وهذا دليل على وجود الامام وراءهم. يصل السيستاني أخيرا الى مرحلة مثيرة من الانهيار الفكري وعدم القدرة على الاستدلال المنطقي العلمي التاريخي المعقول على ولادة (أبن) العسكري، فيستخدم أسلوبا عجيبا غريبا سفسطائيا في الاستدلال، وهو ( الاستدلال بعدم وجود إشارة من العسكري على ابنه المفترض، على وجوده) فيقول: "واما في شأن العلامات على وجود الامام وتعيينه والوصية اليه فقد كانت هناك مؤشرات ذكية تنبه على انه قد يكون هناك امر خفي ومستور في البين. وهي أمور منها: 1- ان العسكري استشهد دون وصي ظاهر ولو بوصية شخصية مثل تدبير أمور موته مثل كفنه ودفنه والصلاة عليه وتدبير ما يتعلق بتركته وذويه ومثل ديونه ومصرف ثلثه والاهتمام بأسرته، بالرغم من المفروض بالمرء شرعا ان يكون له وصية شخصية ولكنه لم يحدد لنفسه وصيا، لكن مع ذلك لم ينقل عن أي احد دعوى انه وصي العسكري، فكان غياب أي وصي شحصي ظاهر في حقيقته الفاتا لنظر الشيعة الى أن الأمر ليس طبيعيا وعليهم البحث عن حقيقة الحال، بل هو في الحقيقة نحو إشارة ذكية الى وصي غائب. 2- ان المفروض بالامام من اهل البيت ان يعين بنحو ما من يخلفه في قيادة شيعته كما فعل آباؤه، الا ان العسكري لم يخلف أي شخص ظاهر ليتبوأ مقام الامامة، وهذا كان أمرا بديهيا للعام والخاص جميعا، فكان ذلك مؤشرا آخر مفهوما للشيعة على أن وراء الأكمة ما وراءها. 3- ومما كان يساعد على هذا انتقال الاذهان من عدم تعيين الوصي وترك الأمر من غير خليفة ظاهر الى الانتباه الى وجود الامام الغائب، ما جاء عنهم مسبقا من ان المهدي سيغيب حتما". (ص 175) ولست ادري هل كان السيستاني محمد باقر مقتنعا بهذا الدليل السفسطائي؟ أم لا؟ ولكن على أي حال فان الغريق يتشبث بكل قشة، وان آخر قشة تشبث بها السيستاني هي اخبار (النواب الخاصين الأربعة) بالغيب. وهو أمر موغل في الغلو والخرافة والكذب، فقال: " الميراث الانبائي، فقد كان الحاملون للأموال يأتون بها نواب الامام المهدي، فيخبر الحاملون بخصوصيات ما جاؤوا به، وكان أصحاب الحاجات يفدون فيتم ابلاغهم بتحقق حاجاتهم، وكان ذلك دليلا مساعدا ومؤكدا للقرائن العامة على وجود الامام". (ص 175) وللرد على السيستاني محمد باقر في هذا الموضوع ، يجدر بنا القاء بعض الضوء على حقيقة (النواب الأربعة) مدعي (السفارة) عن المهدي في ما يسمى بفترة (الغيبة الصغرى) التي امتدت حوالي سبعين عاما من وفاة العسكري عام 260 الى 329، وهم عثمان بن سعيد العمري، وابنه محمد، والنوبختي والصيمري. وهنا أحيل السيستاني الى البحث الذي نشرته قبل أيام حول حقيقة دعوى هؤلاء (النواب الخاصين) أو (السفراء الأربعة) الذين ادعوا الاتصال المباشر بالامام الغائب في فترة ما يسمى بـ (الغيبة الصغرى). ما هي حقيقة دعاوى (النواب الأربعة) في النيابة الخاصة عن المهدي؟ القسم الأول : عثمان بن سعيد العمري • ما هي حقيقة دعاوى (النواب الأربعة) في الني... ما هي حقيقة دعاوى (النواب الأربعة) في النيابة الخاصة عن المهدي؟ النائب الثاني محمد بن عثمان العمري • ما هي حقيقة دعاوى (النواب الأربعة) في الني... ما هي حقيقة دعاوى النواب الأربعة في النيابة الخاصة عن المهدي؟ القسم 3 النوبختي والصيمري • ما هي حقيقة دعاوى النواب الأربعة في ال...