У нас вы можете посмотреть бесплатно الامل في زمن الألم اين الله مما يجري للمسلمين من قتل الاطفال والشعوب للدكتور محمد راتب النابلسي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الامل في زمن الألم اين الله مما يجري للمسلمين من قتل الاطفال والشعوب للدكتور محمد راتب النابلسيهل تريد ان تكون اقوي الأقوياء بدعاؤك تهتز الجبال للدكتور محمد راتب النابلسيوسائل ناجحة 200/200في تربية الأولاد في هذا الزمان للدكتور محمد راتب النابلسي المركز Vobarno ابريشيارمضان دورة مكثفة.عبادة الصيام .السكينه للدكتور محمد النابلسي.المركز الإسلامي Vobarno ابريشيامحمد راتب النابلسي (ولد 29 يناير 1938 م) هو داعية سوري معاصر، له دروسٌ ومحاضرات في الإعجاز العلمي والتفسير والمنهج العلمي والمعرفة، اشتَهَر بسلسلته عن أسماء الله الحسنى، وعن الشمائل النبوية. وهو رئيس هيئة الإعجاز القرآني،[1] وله العديد من المؤلفات وشارك في كثير من المؤتمرات العالمية. فضلًا عن إلقاء الدروس الدينية التربوية في مساجد سورية والدول العربية الأخرى.[2][3][4][5] وهو معارض للنظام السوري السابق.داعية إسلامي سوري يهتم بالإصلاح الفردي والاجتماعي، اشتهر بمحاضراته وبرامجه الإذاعية والتلفازية العامة التي تركز على الوعظ وتزكية النفوس والولاء للإسلام وأمته. ويعدّ واحدا من أشهر العلماء المسلمين المعاصرين، وقد أمضى نصف قرن في تقديم مئات الدروس والمحاضرات في سوريا وأنحاء العالم. وعقب 14 عاما قضاها في المنفى، عاد النابلسي في 31 ديسمبر/كانون الأول 2024 إلى العاصمة دمشق التي غادرها بسبب الضغوط التي مارسها عليه نظام بشار الأسد، ورفضه السكوت على ما كان السوريون يتعرضون له. المولد والنشأة ولد محمد راتب عبد الغني النابلسي يوم 29 يناير/كانون الثاني 1938 في دمشق لأسرة سورية وصفها هو بأن "حظها من المال قليل ومن العلم كثير، وفيها انضباط اجتماعي شديد"، وكان والده الذي لم يدركه من علماء دمشق، وقد ترك له مكتبة كبيرة نهل مبكرا من معارفها المتعددة. قدمت عائلة النابلسي العلم في دمشق طوال أكثر من 4 عقود، لكنها لم تحز يوما رضا حزب البعث الذي حكم البلاد منذ 1963 حتى سقوط بشار الأسد. وفي السنوات الماضية، واجه مسجد عائلة النابلسي كثيرا من التضييق خاصة بعد خروج الشيخ من سوريا اعتراضا على ممارسات النظام.