У нас вы можете посмотреть бесплатно عمّان | Ep. 186 | تنفّس، المدينة تشدّ — نبض مختلف или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
اليوم الضغط أكثر من العادة. عمان — إطلاق ماجستير تقنيات الإعلام الرقمي الأردن — أول برنامج ماجستير بهذا التخصص بداية رمضان · خصومات على مخالفات المرور على رصيف عمّان بخار القهوة طالع مع نفس الباص والمي عالإسفلت بترشّح ريحة شتا باردة تحت الشالات واقف عند الإشارة، ضوها أصفر وعيون الناس مستعجلة #Amman #أخبار #كاريوكي #لحن #مدينة Music style: Cairo Trap-Shaabi (Mahraganat) Tags: amman, newskaraoke, news, karaoke, nyhetsrytm, trap, rap, shaabi Lyrics: على رصيف عمّان بخار القهوة طالع مع نفس الباص والمي عالإسفلت بترشّح ريحة شتا باردة تحت الشالات واقف عند الإشارة، ضوها أصفر وعيون الناس مستعجلة زمامير بتعضّ الهوا، وسايق ماسك دعسة وكلمة بآخر حلقه الدنيا صايمة من الصبح، والمدينة فاتحة عيونها غصب محل الكعك مسكّر نص فتحة، والفرن لسه دافي من جوّا واحد بيوصي صاحبه: خفّ الصوت، الناس صايمة وواحد ثاني بيلحق سرفيسه وبيقول اليوم الشارع أرحم شوي امشي يا عمّان امشي يا عمّان على الراديو حكي عن تنزيلات مخالفات، والكلّ صار يحسبها بسرعة مين عليه قديم، مين ناسي الورقة، مين مأجّل من شهر لشهر شرطي السير واقف بالمطر الخفيف كأنه عم يسند النهار والدوار لاففنا كلنا، نفس اللفة ونفس النفس المقطوع من الشمال جاي غيم تقيل، ومن نص البلد برد بيقرص الإيدين جاكيت فوق جاكيت، وخبز بإيد، والتلفون بيفتح أخبار ويعلق بيقولوا جامعة فاتحة ماجستير جديد بالإعلام الرقمي والشباب عالقهوة بيهزّوا روسهم: شغل الشاشة صار أوسع من الحارة بس الفاتورة بعدها عالباب، والإيجار حافظ طريقه والساعة بتجري من بين الأصابع زي باص ما وقف امشي يا عمّان عند المغرب الشارع بيهدى شوي وبيرجع يشتعل دفعة وحدة أكياس خضرة، علب تمر، وصواني رايحة جاية بين الأرصفة ريحة شوربة طالعة من شباك، ومعها دخنة عادم من تكسي قديم الولد بيلحق أبوه، الشبشب مبلول، والضحكة طالعة بالعافية بائع الذرة بيلمّ عربايته قبل ما المطر يغلّظ صوته وصاحب البقالة بيعدّ الفكة وهو سامع الأذان من بعيد وحده ضوّ نيون بيرعش فوق باب صيدلية، لا طافي ولا ثابت والمدينة كلها ماشية، كتف بكتف، وهي تعبانة ومش فاضية تحكي آخر الليل، الكندرة فيها مي، والجيب فيه باقي ورق صغير وبرجع أمشي نفس الزاوية، ريحة القهوة بعدها معلّقة بالبرد وعمّان قدامي، شوارعها مزنوقة وبتتنفّس شوي شوي