У нас вы можете посмотреть бесплатно جعجع : على زحلة ما بيفوتوا زحلة النَّجم يللي ما بينطال или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ان ايَّ مرشّحٍ من محور الممانعة، مهما كان اسمه او هويته هو الفراغ بحد ذاته، مشددا على ان من يريد الدويلة والسلاح غير الشرعي، "يعمِلُنْ عندو"، فمن غير المسموح من الآن وصاعدا ان نسمع بحوادث انتحار او هجرة او "يندفن شعب هوي وعايش" بسبب القهر واليأس وكثرة الظلم والفساد. هذه المواقف أطلقها جعجع عقب الذبيحة الإلهية لراحة أنفس شهداء زحلة الذي تحييه منسقيّة "القوّات اللبنانيّة"، في مقام سيدة زحلة والبقاع، واستهل جعجع كلمته بالقول: "ع زحلة ما بيفوتوا زحلة النَّجم الما بينطال" هذا ما حصل في نيسان 1981 وهذا ما سيحصل دائما. يتغيّر اسم المعْتدي والمحتل ولكن "زحلة تبقى زحلة"، جارة قمم صنين وصانعة الأمجاد في الأزَمات والأخطار. هكذا خُلّد اسمها في سجلات التاريخ والمقاومة منذ زمن وهكذا سيبقى." تابع: "في زمن الهزات الجيولوجية والأراضي التي تزحَل، تبقى زحلة بمبادئها وقِيَمها واصالة اهلها كصخور صنين "لا بتهتزّ ولا بتزحَلْ"، فهي مدينة الشموخ والمقاومة، حرقها الغُزات 3 مرات، قبل ان يحرقها "جيش الأسد" المرة الرابعة في نيسان الـ1981 حين رفضت الخضوع. بعد كل حريق كانت تنفض عنها الرماد لتعود وتعمر وتزدهر أكثر من قبل، واليوم مهما اشتدّت الصعوبات على أهلها، في نهاية المطاف، ستزهّر مواسم خيرات وعِز، وستخرج التركيبة الفاشلة الفاسدة التي أوصَلتها ولبنان الى جهنّم الذي نعيشه". كما اعتبر ان "زحلة ليست فقط ارض الكَرَم على وِسع السهل، انما ارض الكرامة على وِسع الزمن والمدى والحريّات والمسافات، وإحدى عناوينها معركة الصمود والبقاء والمقاومة التي خاضها ابطال في نيسان 1981، كذلك ليست مدينة الشعراء والأُدَباء فقط، والتي تضم خزّانا من الكفاءات العلمية والعملية، لا بل هي مخزون اكبر واكبر من المقاومين والمقاومات وتختزن في قَلبها تاريخا طويلا من الصمود والمقاومة والعنفوان، "لنبقى، تبقى الحرية ويبقى لبنان"". واشار الى انه "على قدر ما تسخى مواسمها خيرات وغلاّت على اهلها، بقدر ما تسخى ارض زحلة شهداء وابطالا ومناضلين على مساحة كل لبنان. واذ شدد على ان "أهل زحلة ليسوا مكسر عصا لعصابات وقطّاع طرق يخطفون ويسْلبون مواطنين خلال تنقلاتهم اليومية"، أكد جعجع ان "المطلوب من الدولة تحمّل مسؤولياتها ووضع حدٍّ نهائي لهذه الاعتداءات، لأن "الزحالنة" لديهم الكرامة والعنفوان و"مش كِل مرة بتسلَم الجرة"". الى ذلك، رأى ان "زحلة تمتّعت بامتياز شقّ درب جمهورية "العشرين يوم ويوم"، اذ تحلّت بشجاعة تحدّت فيها عنجهية الأسد "بنص دين المنطقة" التي اعتبرها العمق الحيوي في البقاع، ولأن صُمودها وتضحياتها في "تسعين يوم ويوم" كَسرت الموازين وبدّلت قواعد اللعبة، الأمر الذي منحها مفتاح القصر الجمهوري فسَلَّمته، على طبق من اكاليل الغار، لبشير قائلة: "سيدي الرئيس نُفِّذَ الأمر"". أضاف: "هنيئاً لزحلة والمقاومة ولبنان بـ"التسعين يوم ويوم" من البطولة والصمود والعنفوان والمقاومة، وهنيئاً اكثر واكثر بـ"العشرين يوم ويوم" من النزاهة والدولة الحقيقية والجمهورية القوية، ولو كانت فقط "عشرين يوم ويوم". كما أعطت زحلة هذا العهد الذي حقق كل الفرق، ولو معنويا ومبدئيا على مستوى كل العهود التي مرّت منذ الاستقلال الأول، عادت في العام 2022 ومنحت 21 الف صوت وصوت لـ"القوات اللبنانية" التي نجحت بدورها في انجاز فرق شاسع على مستوى الانتخابات، وساهَمت بتصويب بوصْلِة صِحّة التمثيل السيادي والإصلاحي، في زَمَن الاستقلال الثاني: زحلة قِصَّة كبيرة وستبقى". آثر "رئيس القوات" على التذكير أن "زحلة لم تقاوم في 1981 ولم تدفع التضحيات الجمّة كي يتعذّب ويعاني ويموت أهلها من جديد جرّاء تركيبة سلطوية مهترئة مستقوِية بسلاح غير شرعي، وآخرهم كان الرفيق الشهيد بيار صقر الذي نجا من الموت مرّات ومرّات في زمن النضال والمقاومة العسكرية رغم اسهاماته الكبيرة في مضمار المقاومة، ليعود في زمن السلم ويدفع ثمن حياته وتحرره وحرّيّته الأبدية من الحصار المعيشي والسياسي والصحي والدستوري والرئاسي والسيادي الخانق على خلفية ما فرضته هذه التركيبة على الشعب اللبناني وما زالت مستمرة حتى الموت او الهجرة او اليأس او الانتحار او الانفجار". ولفت الى ان "هذه التركيبة السلطوية تختبئ خلف شِعار "التعايش الوطني والوحدة الوطنية"، الا انها في الحقيقة لم تدع اللبناني يتعايش سوى مع الفقر والعَوَز والسلاح غير الشرعي، كما انها لم توحّد اللبنانيين مع بعضهم البعض إلّا على الذل والقهر والمُعاناة". أردف: "في هذه المناسبة نطمئن كل من أوصلته هذه التركيبة الى المكان الذي وصل اليه بيار أن روحه أمانة لدينا نحن الأحياء، لذا يجب الا نسمح لهذه المنظومة ومن خلفها خطفَ أرواح جديدة، ولن نسمح بأن تفقدنا الأمل و"تْرَكِّعْ" روح المقاومة فينا لنرضخ لهذا الوضع المزري، ونرضى بالمكتوب وبمشيئة القدر.