У нас вы можете посмотреть бесплатно جواب عن وجود الشر في المقدور ! 📋 الشيخ صالح سندي حفظه الله تعالى или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أصل المقطع من الحلقة التاسعة من برنامج وعي • برنامج(وعي)Iالحلقة (9)I مشكلة الشر I أ.د. ... . 👈 🌼 قال النووي رحمه الله تعالى: أمَّا قَولُه: ((والشَّرُّ ليس إليك)) فمِمَّا يجِبُ تأويلُه؛ لأن مَذهَبَ أهلِ الحَقِّ أنَّ كُلَّ المُحْدَثاتِ فِعْلُ اللهِ تعالى وخَلْقُه، سواءٌ خَيرُها وشَرُّها، وحينئذٍ يجِبُ تأويلُه، وفيه ✨ خمسةُ أقوالٍ: أحدُها: معناه: لا يُتقَرَّبُ به إليك. قاله الخليلُ بنُ أحمَدَ، والنَّضرُ بنُ شُمَيلٍ، وإسحاقُ بنُ راهَوَيهِ، ويحيى بنُ مَعِينٍ، وأبو بكرِ بنُ خُزَيمةَ، والأزهريُّ، وغَيرُهم. والثاني: حكاه الشيخُ أبو حامدٍ عن المُزَنيِّ، وقاله غيرُه أيضًا، معناه: لا يُضافُ إليك على انفرادِه، لا يُقالُ: يا خالِقَ القِرَدةِ والخنازيرِ، ويا رَبَّ الشَّرِّ، ونحوُ هذا، وإن كان خالِقَ كُلِّ شيءٍ، ورَبَّ كُلِّ شيءٍ، وحينئذ يدخُلُ الشَّرُّ في العمومِ. والثالِثُ: معناه: والشَّرُّ لا يصعَدُ إليك، إنما يصعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ والعَمَلُ الصَّالحُ. والرَّابعُ: معناه: والشَّرُّ ليس شَرًّا بالنسبةِ إليك؛ فإنَّك خلَقْتَه بحِكْمةٍ بالغةٍ، وإنما هو شرٌّ بالنِّسبةِ إلى المخلوقين . والخامِسُ: حكاه الخطَّابيُّ؛ أنَّه كقولِك: فلانٌ إلى بني فلانِ، إذا كان عِدادُه فيهم، أو صَفْوُه إليهم . ((شرح مسلم)) (6/ 59). ✍️ وقال ابنُ عثيمين رحمه الله تعالى: إنَّ القَدَرَ ليس فيه شَرٌّ، وإنما الشَّرُّ في المقدورِ، وتوضيحُ ذلك بأنَّ القَدَرَ بالنسبةِ لفِعلِ اللهِ كُلُّه خيرٌ، ويدُلُّ لهذا: قولُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((والشَّرُّ ليس إليك)) أي: لا يُنسَبُ إليك، فنَفسُ قَضاءِ اللهِ تعالى ليس فيه شَرٌّ أبدًا؛ لأنَّه صادِرٌ عن رحمةٍ وحِكْمةٍ؛ لأنَّ الشَّرَّ المحْضَ لا يَقَعُ إلَّا من الشِّريرِ، واللهُ تعالى خيرٌ وأبقى. إذًا كيف نوَجِّهُ: ((وتؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه))؟ الجوابُ: أن نقولَ: المفعولاتُ والمخلوقاتُ هي التي فيها الخيرُ والشَّرُّ، أمَّا أصلُ فِعلِ اللهِ تعالى وهو القَدَرُ، فلا شَرَّ فيه، مثالُ ذلك: قَولُ اللهِ عزَّ وجَلَّ: ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ [الروم: 41] ، هذا بيانُ سَبَبِ فَسادِ الأرضِ، وأمَّا الحِكْمةُ فقال: لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الروم: 41] إذَنْ هذه مصائِبُ مِن جَدْبٍ في الأرضِ ومَرَضٍ أو فَقرٍ، ولكِنْ مآلُها إلى خيرٍ؛ فصار الشَّرُّ لايضافُ إلى الربِّ، لكِنْ يُضافُ إلى المفعولاتِ والمخلوقاتِ، مع أنها شَرٌّ من وجهٍ وخيرٌ مِن وَجهٍ آخرَ، فتكونُ شَرًّا بالنظَرِ إلى ما يحصُلُ منها من الأذِيَّةِ، ولكِنَّها خيرٌ بما يحصُلُ منها من العاقبةِ الحميدةِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الروم: 41] . ومن الحِكْمةِ أن يكونَ في المخلوقِ خيرٌ وشرٌّ؛ لأنَّه لولا الشَّرُّ ما عُرِف الخيرُ، كما قيل: (وبضِدِّها تتبيَّنُ الأشياءُ)، فلو كان النَّاسُ كُلُّهم على خيرٍ ما عرَفْنا الشَّرَّ، ولو كانوا كلُّهم على شَرٍّ ما عرَفْنا الخيرَ، كما أنَّه لا يُعرَفُ الجمالُ إلَّا بوجودِ القبيحِ، فلو كانت الأشياءُ كُلُّها جمالًا ما عرفنا القبيحَ. إذًا إيجادُ الشَّرِّ لنعرِفَ به الخيرَ، لكِنْ كَونُ اللهِ تعالى يوجِدُ هذا الشَّرَّ ليس شَرًّا، فهنا فَرقٌ بين الفِعلِ والمفعولِ؛ ففِعلُ اللهِ الذي هو تقديرُه لا شَرَّ فيه، ومفعولُه الذي هو مَقدَّرُه ينقسِمُ إلى خيرٍ وشرٍّ، وهذا الشَّرُّ الموجودُ في المخلوقِ لحِكْمةٍ عظيمةٍ. 💥📛فإذا قال قائِلٌ: لماذا قَدَّرَ اللهُ الشَّرَّ؟ فالجواب: أوَّلًا: ليُعرَفَ به الخيرُ. ثانيًا: من أجْلِ أن يلجَأَ النَّاسُ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ. ثالثًا: مِن أجْلِ أن يتوبوا إلى اللهِ. فكم من إنسانٍ لا يحمِلُه على الوِرْدِ ليلًا أو نهارًا إلَّا مخافةُ شُرورِ الخَلْقِ، فتجِدُه يحافِظُ على الأورادِ لتَحفَظَه من الشرورِ، فهذه الشرورُ في المخلوقاتِ لِتَحمِلَ الإنسانَ على الأذكارِ والأورادِ وما أشبَهَها، فهي خيرٌ. ولنضرِبْ مثلًا في رجلٍ له ابنٌ مُشفِقٌ عليه تمامًا، وأصيب الابنُ بمرضٍ، وكان من المقَرَّرِ أن يُكوى هذا الابنُ بالنَّارِ، ولا شَكَّ أنَّ النَّارَ مُؤلِمةٌ للابنِ، لكِنَّ الأبَ يَكويه لِما يرجو من المصلحةِ بهذا الكَيِّ، مع أنَّ الكَيَّ في نَفْسِه شَرٌّ، لكن نتيجتُه خيرٌ... فالمهِمُّ أنَّ الشَّرَّ لا يُنسَبُ إلى اللهِ تعالى، لأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((والشَّرُّ ليس إليك)). وإنما يُنسَبُ الشَّرُّ إلى المخلوقاتِ، قال اللهُ تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ [الفلق: 1-2] فالشَّرُّ يُنسَبُ إلى المخلوقاتِ. 🛑 وهنا مسألةٌ: هل في تقديرِ المخلوقاتِ الشِّريرةِ حِكْمةٌ؟ والجوابُ: نعم، حِكْمةٌ عظيمةٌ، ولولا هذه المخلوقاتُ الشِّريرةُ ما عرَفْنا قَدْرَ المخلوقاتِ الخيِّرةِ، فالذِّئبُ مثلًا صغيرُ الجِسمِ بالنسبةِ للبعيرِ، ومع ذلك الذِّئبُ يأكُل الإنسانَ، كما قال اللهُ تعالى في سورة يُوسُفَ على لسانِ يَعقوبَ عليه السَّلامُ: وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ [يوسف: 13] ، ومعلومٌ أنَّ البعيرَ لا يأكُلُ الإنسانَ، بل إنَّ البعيرَ القويَّ الكبيرَ الجِسمِ ينقادُ للصَّبيِّ الصغيرِ؛ قال اللهُ عزَّ وجَلَّ: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ * وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ [يس: 71، 72]، فتأمَّلِ الحِكْمةَ البالغةَ أنَّ اللهَ تعالى خلق الإبِلَ، وهي أجسامٌ كبيرةٌ، وأمرَنا اللهُ تعالى أن نتدبَّرَ؛ حيث قال: أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ [الغاشية: 17]. وخلَق الذِّئابَ وأشباهَها ممَّا يؤذي بني آدَمَ حتى يَعلَمَ النَّاسُ بذلك قدرةَ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وأنَّ الأمورَ كُلَّها بيَدِه . ((شرح الأربعين النووية)) (ص: 73-76).