У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة غيثة لي بدات بالطمع وسالات بالذنبوالخوف كل ليلة . или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قصة غيثة لي بدات بالطمع وسالات بالذنب والخوف كل ليلة . غيثة بنت 23 عام، عايشة فواحد الدوار ضايع وسط الجبال، بلاصة ما كايوصلش ليها لا طريق معبدة لا سيارة لا والو. البرد فالشتا كايقطع الجسم، والصيف كايحرق الحجر. دارهم كوخ صغير من الحجر والطين، والحياة كلها خدمة وعرق: نسقيو الما من الواد، نرعاو المعز، نزروعو شوية ديال الشعير والذرة بالسيف، وكل جمعة ولا جمعة نركبو على الحمار نمشيو للسوق الأسبوعي طريق طويلة مليانة الحجر والغبرة. غيثة كانت كتحلم بحياة أحسن، بعيدة على هاد العزلة والتعب، ولكن ما كانتش عارفة كيفاش دير. جنب دارهم كاين الحاج ميلود، راجل كبير عايش بوحدو فكوخ صغير، كل يوم كايسوق المعز ديالو قرب الواد. غيثة كانت كتسلم عليه كل مرة وهي ماشية، وكان كايرد بالبسمة وكلمة طيبة. أحيانا كانت كتقعد معاه شوية تحت الشجرة، وهو كايحكي ليها قصص على شبابو وعلى المدن والبحر، وهي كانت كاتسمع وكاتحلم معاه. واحد النهار قال ليها: «يا غيثة، دوزي عندي منين ترجعي من الواد، عاونيني فشي حاجة فالدار.» هي وثقت فيه 100%، مشات عندو بلا تفكير. ولكن منين دخلات الكوخ، سد الباب وتبدّل كلشي. شدها بالقوة، جرها لشي بلاصة كحلة وسط التبن والعلف، وهناك دار بيها اللي بغا بالقوة. غيثة خافت بزاف، بكات، حاولت تقاوم ولكن ما قدرتش، كانت ضعيفة قدامه وهو قوي وعارف شنو بغا. سالا عليها وهي كاتترعد، عطاها كومة ديال الفلوس وقال ليها: «متقولي لحد.» غيثة خرجات من عندو مخلوعة، قلبها مكوي، ولكن الفلوس اللي عطاها كبار بزاف، مبلغ ما شافتوش فحياتها. خبياتهم فالدار تحت حجر، وسكتات. بعد أيام، الطمع دخل قلبها. الفلوس كانو كيحرقو ليها جيوبها، وهي شافت فيهم أمل باش تشتري حوايج وتساعد العائلة. رجعات لعند الحاج مرة ثانية… وثالثة… وعاشات معاه علاقة سرية بالفلوس. كل مرة كايعطيها دراهم كثيرة وهي كاتاخدهم وتخبيهم، ولكن كل مرة كاتحس كرامتها كاتنقص شوية. مع الوقت بدات حتى تحس بشي شعور جسدي غريب كانت ما كانتش عارفاه قبل، وهادشي زاد خلط عليها الأمور: واش هي كاتبغي الفلوس غير؟ ولا بدا كايعجبها اللي كايدير؟ دابا عايشة حياة مزدوجة: من برا بنت عادية كاتخدم وكاتساعد الدار، ومن الداخل كاتمشي عند الحاج كل ما لقات الفرصة، كاتجمع الفلوس وكاتخبيهم، ولكن الخوف كايكبر كل يوم. خايفة والديها يشوفو الفلوس ويسولو منين جات، خايفة الحاج يبغي يزيد، خايفة من راسها حيت حسات الطمع بدا كايتحكم فيها. كل ليلة كاتفيق مفزوعة، كاتحلم بلي السر انكشف. فالقلب ديالها كاين أمل صغير إنها تقدر توقف هاد الدوامة، ترجع بنت نقية بحال الأول، وتخدم على راسها باش تعيش بكرامتها حتى لو بقاو الجبال والفقر. ولكن الطريق كايبان مسدود قدامها، والفلوس المخبية كاتخوفها وكاتغريها ف نفس الوقت. عايشة بين نارين: نار الطمع ونار الذنب.