У нас вы можете посмотреть бесплатно المشهد الأخير | معارج ح1 | أ.وجدان العلي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لو استفدت جملة من الفيديو اكتبها فى تعليق ولا تنس الاشتراك وتفعيل الجرس بالقناة المشهد الأخير | معارج ح1 | أ.وجدان العلي**************** Subscribe to ALNADATV: http://goo.gl/GGmnmV Like us on FACEBOOK: http://goo.gl/Tuf1Zn trans script عمرٌ محدودٌ في دروب الكون. يخطو بين الظلال والاضواء. والظلمة والنور. تتناثر بين يديه شعل المعاصي. واضواء الاياب الى ربه. ربه رحيم. تنهض الروح الهامدة الى بوابة الفجر. تستقبل انفاس الحياة. تحلق طيراً الى افاق الصمود. ارتفاعاً عن صخب امواج الدنيا. الى سكينة حقول السماء. تتسم الحياة في عينيه. يفتح الابواب. وينفض عن روحه وقلبه غبار الذنوب. ويعلو هنالك في معارج لا تنتهي. الا عند سدرة المنتهى. في مجلس القرآن قال له شيخه عندما وقف على قوله سبحانه وتعالى فاين تذهبون? منبهاً لقلبه هذا التنبيه العظيم. وهو بدء المعراج. وهو سبب السمو وقاعدة الانطلاق الاولى. والعظمى. قال له اعلم انك ان لم تأته فانك ولا بد موقوفٌ بين يديه. يعني الله عز وجل. هذا السر هو الذي يطلق الانسان من اسر الطين ويبعثه الى السموم. والى معارج الكمال ما الذي يجعل الانسان متشبثاً باصل الخلق السامي? ويكون ناضر القلب مرتفعاً عن وهدة الطين بينما تشعب الناس في اودية الباطل اخذاً بالسفساف الاخلاقي وبمرزولها وبما يصادم اصل الفطرة وان يكون الانسان مستحضراً هذا المشهد العظيم. تلك اللحظة الاخيرة. التي يكاشف فيها الانسان بحقيقة سره. ويعرض الموت بين يديه قلبه وخزانة صدره امامه. فيما يسميه الناس شريط العمر يمر سريعاً في تلك اللحظة العاجلة ويرى الانسان حقيقة امره. ان الحياة الحقيقية ليس فيما نحياه بل فيما ينتظره. وان العاقل هو الذي يبني هنالك قصوره وبسات هو فراضيته للذي يتشبث بهذا الفاني العابر. وقد وصف الله عز وجل هذا الكون كله وتلك المخلوقات جميعاً صفةً كليةً جامعةً لا تتخلف عن اي شيء. من المخلوقين. كل من عليها فاني ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وفي كليةٍ اخرى يصد الناس عنها يتغافلون. يلهثون في دروب الحياة وفي شعاب الباطل. كل نفسٍ ذائقة الموت. وتعجب. من ذلك الذي الى العفو. والى اسكات لسانه عن السب والغيبة والشتم. واسكات قلبه عن سوء الظن وعن الرفع في اودية الباطل. فيحبس نفسه في هذه اللحظة. وان شاء انه هو لابد مرتحل. كما قال الحسن رضي الله عنه. رأيت يقيناً لا شك فيه. اشبه بشكٍ لا يقين فيه من الموت. الموت هو الحادث الذي يجمع البشر كلهم. صغيرهم وكبيرهم. عربيهم واعجميهم. ابيضهم واسودهم. ملكهم وسوقهم. كلهم. كلهم ميت. المريض والصحيح والغني والفقير والقوي والضعيف كلهم ميت. وقليلٌ منهم من يعلم انه سيموت. نعم. عندما تنظر الى العامل تجد ان هذا العمل كانه لا موت. كانه لا بعث كانه كان هنالك شيئاً من العدم سيكون بعد الموت. سبحان الله رب العالمين. بينما الحقيقة اننا سنموت واننا سنقف بين يدي الله عز وجل. واننا محاسبون على النقير والقطمير. وسبحان يا رب العالمين. فزعت امنا الصديقة رضي الله عنها عندما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم من نوقش الحساب هلك ففزعت لم تصغي الى هذا اصغاء الغافل. ولكن قلوبهم كانت تطل دائماً على الاخرة. يا رسول الله? الم يقل الله عز وجل? فسوف يحاسب حساباً يسيرا? قال يا عائشة ليس ذلك. انما ذلك العرض. المؤمن تعرض اعماله ثم يمر. اما من اوقف فنوقش هلك لانه لا حجة لعبدٍ ضعيف امام رب العالمين سبحانه وتعالى. وقفوهم انهم مسؤولون. هذا المشهد هو الذي يجعل للحياة ابعاداً اخرى. واماداً فسيحة ليست في ذلك السور المشاهد ولا في افعالنا وحسب. تذكر ذلك كثيراً حتى تعرج الى ربك سبحانه وتعالى. وتسمو وتسبق. ان العبد سابق هو العبد الذي يطل دائماً على مشهد الاخرة. فيبعثه الى مراقبة ربه عز وجل. الشرف عن الاخلاق الرزيلة. والى تخلية سره وتخليص ضميره. لانه يعلم انه بمشهدٍ من الرب عز وجل. ووضع الكتاب فترى المجرمين فيه. ويقولون يا ويلت مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً الا احصاها. ووجدوا ما عملوا حاضرا. ولا يظلم ربك احدا. كل ما كان في زوايا النسيان كل ما عبر به الانسان سيجده مركوماً يديه مرقوماً في سطورٍ يمسكونه. ان العبد حتى ولو اخذ كتابه بيمينه فيطالع اثامه وتلك الغفلات والخلوات المظلمة. فيشفق ويوجد حتى ان الله عز وجل سمى يوم يوم التغابن. التغابن الحسرة. العبد الصالح يتحسر على لحظةٍ سقطت منه. لم تكن لبنةً في هذا المشهد العظيم. تنجيه يوم القيامة. والعبد الطالح يندم على تلك الصحيفة الصحيفة حياته قد حرقت. حرقت في تنور الوهم. وعلى جمر الاذى والكيد والكذب والغيبة والنميمة. فصرف طاقته التي اعطاه الله عز وجل #معارج #معارج_وجدان_العلي #وجدان_العلي #قناة_الندى #برنامج_معارج