У нас вы можете посмотреть бесплатно من أسباب الوقوع في شبكة الإلحاد عدم الحرص على طلب العلم الشرعي والتفقه في الدين - عزير فرحان العنزي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قال ابن القيم : وقوله - علي بن أبي طالب رضي الله عنه - : « ينقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة » . هذا لضعف علمه وقلة بصيرته ، إذا وردت على قلبه أدنى شبهة قدحت فيه الشك والريب ، بخلاف الراسخ في العلم ، لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه ، ولا قدحت فيه شكًّا ؛ لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزه الشبهات ، بل إذا وردت عليه ردها حرس العلم وجيشه مغلولة مغلوبة . والشبهة وارد يرد على القلب يحول بينه وبين انكشاف الحق له ، فمتى باشر القلب حقيقة العلم لم تؤثر تلك الشبهة فيه ، بل يقوى علمه ويقينه بردها ومعرفة بطلانها ، ومتى لم يباشر حقيقة العلم بالحق قلبه قدحت فيه الشك بأول وهلة ، فإن تداركها وإلا تتابعت على قلبه أمثالها ، حتى يصير شاكًّا مرتابًا . والقلب يتوارده جيشان من الباطل : جيش شهوات الغي ، وجيش شبهات الباطل . فأيما قلب صغا إليها وركن إليها تشربها وامتلأ بها ، فينضح لسانه وجوارحه بموجبها ، فإن أشرب شبهات الباطل تفجرت على لسانه الشكوك والشبهات والإيرادات ، فيظن الجاهل أن ذلك لسعة علمه ؛ وإنما ذلك من عدم علمه ويقينه ! وقال لي شيخ الإسلام ابن تيمية - رضي الله عنه - وقد جعلت أورد عليه إيرادًا بعد إيراد : « لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة ، فيتشربها ، فلا ينضح إلا بها ، ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة ، تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها ، فيراها بصفائه ، ويدفعها بصلابته ، وإلا فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليك صار مقرا للشبهات » . أو كما قال . فما أعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك . وإنما سميت الشبهة شبهة لاشتباه الحق بالباطل فيها ؛ فإنها تلبس ثوب الحق على جسم الباطل ، وأكثر الناس أصحاب حسن ظاهر ، فينظر الناظر فيما ألبسته من اللباس فيعتقد صحتها . وأما صاحب العلم واليقين فإنه لا يغتر بذلك ، بل يجاوز نظره إلى باطنها وما تحت لباسها ، فينكشف له حقيقتها . [ مفتاح دار السعادة (٣٩٤_٣٩٥) ] . الشيخ عزيز بن فرحان العنزي