У нас вы можете посмотреть бесплатно شرح حديث (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ) | فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
سلسلة فوائد الترغيب والترهيب - الشريط السادس المقطع (3) بعدما توجَّهت السيدة عائشة رضي الله عنها السؤال الذي أجاب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أزال الأشكال ؛ ( من أحبَّ لقاء الله أحبَّ الله لقاءه ، ومن كَرِهَ لقاء الله كَرِهَ الله لقاءه ) ، يتبادر من معنى هذا الحديث ما تبادر لذهن السيدة عائشة ، وهو ... للقاء الله هو الموت مطلق الموت ، فهي قالت : أكراهية الموت ؟ وفي سؤالها هنا شيء من أدبها الذي تلقَّته من سيدها ومن زوجها محمد صلى الله عليه وآله وسلم لأنَّ سؤالها لم يكن سؤال تقرير ، وإنما كان سؤال استفهام واستيضاح ، ويختلف الناس في مثل هذا المجال بعضهم عن بعض ، فأنا أذكر مثلًا السيدة حفصة أيضًا زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لكنَّها ليست بالشهرة في العلم النووي بمنزلة السيدة عائشة رضي الله عنها ؛ فلا بد أن يظهر أثر هذا الفرق العلمي في تصرُّفات كل منهما في كلامهما في سؤالهما ؛ فأذكر مثلًا حديث مسلم في " صحيحه " ، وهو من رواية السيدة حفصة هذه رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا يدخل النارَ أحدٌ من أصحاب الشجرة ) . قالت : كيف هذا والله عز وجل يقول : (( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتمًا مقضيًّا )) . قال عليه السلام جوابًا لها : ( أليس قال الله عز وجل بعد ذلك : (( ثم ننجِّي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيًّا )) ) .فأنا ألاحظ فرق بين هذا السؤال وهذا السؤال ، هنا تقول السيدة عائشة رضي الله عنها : يا نبيَّ الله أكراهية الموت ؟ فكلنا يكره الموت . قال : ( ليس ذلك ) ، فسَّر الرسول عليه السلام بأن هذا الحبَّ لِلقاء الله ، وتلك الكراهة لهذا اللقاء ليس هو في أثناء حياة الانسان وانطلاقه في الدنيا ، وإنما في لحظة واحدة فيما إذا حضره الموت ، وليست كل لحظات الحضور هذا ، وإنما في لحظة واحدة حينما يُكشف عن بصره وبصيرته ؛ فيرى مكانه في الجنة أو في النار ، فمَن كان مؤمنًا بُشِّر بأن له الجنة ، ومن كان كافرًا والعياذ بالله بُشِّر بالنار ، فهناك الحبُّ المذكور للقاء الله ، والكراهية المذكورة للقاء الله ؛ أي : إنَّ المسلم إذا حضره الموت فهناك كما قال الله عز وجل في القرآن الكريم : (( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون )) ، تتنزَّل عليهم الملائكة متى ؟ في ساعة حضور الموت ، وليس كما يظنُّ بعض الصوفية المنحرفين عن الكتاب والسنة المحمدية أن الملائكة تنزل على أهل الله زعموا ! دائمًا وأبدًا ؛ لا ، هذه الآية مُفسَّرة هكذا في كتب التفصيل على الطريقة السلفية ؛ (( تتنزل عليهم الملائكة )) أي : مبشِّرين لهم حينما يحضرهم الموت ؛ حين ذاك يفرح المؤمن بلقاء الله عز وجل فيتلقَّاه الله عز وجل بمثل ذلك ، والعكس بالعكس ؛ الكافر يُنذر بالنار فيكره بطبيعة الحال للقاء الله فيكره الله لقاءه .إذًا هذا الحبُّ للقاء الله المستلزم لحبِّ الموت في تلك اللحظة ليس حبًّا عامًّا يعني أن المسلم يحبُّ الموت دائمًا وأبدًا ؛ هذا كما ألمحت اليه السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها أن الانسان بطبيعته يكره الموت ، ثم المسلم يكره الموت ليس لأنه ينخلع وينفكُّ من هذه الحياة الدنيا والتَّنعُّم بملذاتها والتلهِّي بملاهيها ، وإنما هو يشفق من ذاك اللقاء في الآخرة أن يكون مقصِّرًا مع ربه تبارك وتعالى ؛ فلذلك كان أيضًا من صفات المؤمنين أنهم من لقاء ربِّهم مشفقون ، يخافون من لقاء الله عز وجل ؛ لماذا ؟ لأنهم لا يعيشون في الحياة الدنيا مغترِّين معجبين بما قد يكونوا قدَّموا لأنفسهم من أعمال صالحة ؛ ذلك لأن الإنسان المسلم المُشفق على مستقبل على حياته الأبدية لا ينظر إلى عمله نظرة رضا ونظرة قبول ؛ لأنه يُشترط أن يكون العمل مقبولًا عند الله عز وجل أن يكون صافيًا خالصًا لوجه الله تبارك وتعالى. #مشروع_كبار_العلماء #الالباني #حب_الله