У нас вы можете посмотреть бесплатно اعتقادي الشخصي في الامامة 1-10-2014 | السيد كمال الحيدري или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس: مفاتيح عملية الاستنباط الفقهي 457 على قانون تفتيش الاعتقادات أبيّن اعتقادي الشخصي حتى لا يتهموني، ماذا اعتقد شخصياً بغض النظر أنه المذهب أو ليس المذهب، ليس كل ما يعتقد العالم هو مذهب هل يستطيع احد أن يدعي أن ما اعتقده هو المذهب؟ نعم من يستطيع أن يدعي ذلك؟ الأئمة المعصومون عليهم أفضل الصلاة والسلام، أمّا غيرهم يستطيع أن يقول هذا رأيي، أمّا إذا اخترت طهارة أهل الكتاب لا أستطيع أن أقول إذن المذهب طهارة أهل الكتاب. الذي أريد أن أقوله في الأئمة الاثني عشر عليهم أفضل الصلاة والسلام الخلفاء الهادين المهديين الراشدين، الذين يبتدؤون بالامام أمير المؤمنين واولاده عليهم أفضل الصلاة والسلام انتهاءاً بالامام الثاني عشر الحي بين ظهرانينا الغائب عن انظارنا ما اعتقادي في هؤلاء، قلت لكم في الاون الأخيرة بأنه يقولون السيد الحيدري ينكر الإمامة كذا وكذا إلى آخره، اعتقادي في الأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام يحتاج إلى بيان عدة اصول: الأصل الأول: أن المقامات التي ذكرها القرآن للأنبياء والاولياء والاوصياء والاتقياء والابرار والمقربين أعلى مقام ذكره القرآن لمقامات القرب الإلهي هو مقام الإمامة يعني الإنسان يأخذ الضابط يكون ملازم ثاني ملازم أول عقيد وكذا إلى آخره درجات أعلى درجة في مقامات القرب الإلهي يصل إليه العبد في قربه إلى الله يعطي وسام اسمه وسام الإمامة لقوله تعالى إني جاعلك للناس إماما والروايات الصريحة الواضحة تشير إلى انه بلغ هذا المقام بعد نبوته وخلته ورسالته يعني إنها مقام فوق هذه المقامات واذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما والروايات الواردة في ذلك كثيرةٌ تشير إلى هذه الحقيقة وهي في اصول الكافي الجزء الأول صفحة 425 هذا مقام الإمامة الذي كل أنبياء أولي العزم بلغوا مقام الإمامة بعد النبوة والرسالة ولهذا يقول وهو امام مثل أولي العزم وقد كان إبراهيم نبي وليس بإمام حتى قال الله إني جاعلك للناس إماما هذه الرواية في باب طبقات ولا نحتاج إلى السند لأنه موافقة مع النص القرآني لأننا جعلناك للناس إماما هذه الرواية في باب طبقات الأنبياء والرسل ولا نحتاج السند لأنه مواقفة للنص القرآني والقرآن يشير أن مقام الإمامة فوق مقام النبوة والرسالة وهكذا رواية الإمام الرضا في صفحة 490 من نفس الجزء قال أن الإمامة خص الله عزّ وجل بها إبراهيم الخليل بعد النبوة والخلة مرتبة ثالثة فهي بحسب المراتب الوجودية ومقامات الشرف والفضل الإمامة فوق النبوة والرسالة وباقي المقامات الاخرى شرفاً وفضلاً وقرباً ونحو ذلك هذا اصلٌ. الأصل الثاني: أن النسبة بين الإمامة القرآنية مو الخلافة السياسية لان الخلافة السياسية هي من شؤون الإمامة القرآنية لا إنها هي الإمامة القرآنية والإمامة القرآنية فوق كل هذه المقامات نعم من شؤونها من كان إماما قرآنياً فيتعين أن يكون القائد بالسياسية يعني القاعد بالتعين هو الإمام هو القائد والخليفة السياسية أن النسبة بين الإمامة القرآنية وبين النبوة هي العموم من وجه يعني قد يكون نبياً وليس بإمام كما في إبراهيم قبل أن يصل إلى مقام الإمامة وقد يكون إماماً وليس بنبي كما نعتقده في أئمة أهل البيت