У нас вы можете посмотреть бесплатно الحقائق والمعاني في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني المجلس 59 محمد برة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الحقائق والمعاني في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني المجلس 59 محمد برة باب مايجب منه الوضوء والغسل: الجزء 2 تأليف الإمام : أبو محمد عبدالله بن أبي زيد القيرواني رحمه الله (ت386) سلسلة علمية لمجموعة شرح المتون العلمية عناصر الدرس: معنى الطهارة لغة واصطلاحا وأقسامها وعناية الإسلام بها. الطهارة مفتاح لباب المناجاة ومدخل للوقوف بين يدي المعبود. وقد جعلها الشرع شرطا في صحة الصلاة، يلزم من انعدامها عدم صحة الصلاة. وتنقسم الطهارة إلى طهارة صغرى وطهارة كبرى. تعريف الوضوء لغة واصطلاحا وموجباته. للوضوء موجبات، وهي أحداث وأسباب. فالحدث: ما كان موجبا للوضوء بنفسه كالبول والغائط. والسبب ما كان مؤديا إلى حدث كالنوم والقُبلة. قال المصنف رحمه الله: "الوضوء يجب لما يخرج من أحد المخرجين من بول أو غائط أو ريح أو لما يخرج من الذكر".» وقد ذكر المصنف موجبات الوضوء دون تفصيل بين ما هو من الأحداث وما هو من الأسباب. فالأحداث هي: خروج البول، وهو السائل المعروف. خروج الغائط والريح من الدبر. المذي وهو: ماء أبيض رقيق يخرج عند اللذة بالإنعاظ عند الملاعبة أو التذكار. الودي وهو: ماء أبيض خاثر يخرج إثر البول. ويجب منه ما يجب من البول. الاستحاضة، وهي: الدم الخارج من المرأة في غير وقت الحيض والنفاس. ويجب منه الوضوء إذا كان إتيانه أقل من مفارقته، أما إن كان إتيانه أكثر من مفارقته، فيستحب منه الوضوء على المشهور في المذهب. سلس البول والريح، وهما: البول والريح الخارجان دون توقف. ويوجب الوضوء إذا كان إتيانه أقل من انقطاعه، أما إن كان إتيانه أكثر من انقطاعه أو تساويا فلا يوجب الوضوء، وإنما يستحب منه. والقاعدة الفقهية في هذا: أن الوضوء يجب للخارج المعتاد من القبل والدبر. ألحق الفقهاء الشك والكفر ورفض النية بهذه الأحداث. فمن شك في الوضوء، أو أبطل نيته أثناء وضوئه، أو كفر بعد وضوئه، وجب عليه الوضوء من جديد. الأسباب، هي: زوال العقل بأحد الأسباب المذكورة في قول المصنف: «ويجب الوضوء من زوال العقل بنوم مستثقل أو إغماء أو سكر أو تخبط جنون». فالنوم موجب للوضوء إذا كان ثقيلا لا يشعر صاحبه بما يفعل، أما الخفيف فلا يوجب الوضوء في مذهب مالك. وقد ضبطوا النوم الثقيل بما نظمه بعضهم في قوله: عَلاَمَةُ النَّوْمِ الثَّقِيلِ أَنْ يَسِيلْ *** رِيقٌ وَحَبْوةٌ إِذَا مَا تَنْحَلِلْ سُقُوطُ مَا بِالْيَدِ أَوْ تُكُلِّمَا *** بِقُرْبِهِ وَلَمْ يَكُنْ قَدْ عَلِـمَا -الإغماء: مرض في الرأس يفقد الشعور ويوجب الوضوء. قال مالك: "ومن أغمي عليه فعليه الوضوء". السُّكْر موجبٌ للوضوء سواء أكان بحلال أم بحرام. والجنون يوجب الوضوء طال وقته أو أقصر. الملامسة والمباشرة والقُبلة مع قصد اللذة وجدت أو لم توجد، فإن لم تقصد لم يجب الوضوء إلا أن تحصل اللذة. مس الذكر، لما في الموطأ: أن رسول الله صلى عليه وسلم قال: «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ». (الموطأ، باب الوضوء من مس الفرج). ومس الذكر يوجب الوضوء إذا كان بباطن الكف أو الأصابع أو جنبيهما، أما المس بظاهر الكف فلا يوجب الوضوء. وهو جمع بين الأدلة الواردة في انتقاض الوضوء بمس الذكر. إلطاف المرأة، وهو: أن تدخل المرأة يدها بين شفري فرجها، أما مجرد مس المرأة لفرجها دون إلطاف فلا يوجب الوضوء على المشهور. ومن موجبات الوضوء الشك، والكفر. فمن شك في الوضوء أو الحدث، أو كفر ثم تاب إلى الإسلام وجب عليه الوضوء. تعليق وشرح كلام المصنف رحمه الله .