У нас вы можете посмотреть бесплатно (( или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الماتريدية " : فرقة كلامية بدعية ، تُنسب إلى أبي منصور الماتوريدي تأثّر أبو منصور الماتريدي بعقائد الجهمية : في تأويل نصوص الصفات الخبرية ، والوقوع في بدع الإرجاء ، ومقالاتهم . و تأثر أيضا بابن كلاب (240هـ) أول من ابتدع القول بالكلام النفسي لله عز وجل في بدعته هذه . انتشرت الماترودية بسبب مناصرة سلاطين الدولة العثمانية ، فكان بدع الماتريدية تتسع حسب اتساع سلطان الدولة العثمانية ، فانتشرت في: شرق الأرض، وغربها، وبلاد العرب ، والعجم ، والهند ، والترك، وفارس ، والروم . أوجه الخلاف بينهم وبين أهل السنة : قسّم الماتريدية أصول الدين حسب التلقي إلى: ـ الإلهيات [العقليات] : وهي ما يستقل العقل بإثباتها والنقل تابع له ، وتشمل أبواب التوحيد والصفات. ـ الشرعيات [السمعيات] : وهي الأمور التي يجزم العقل بإمكانها ، لكن لا طريق للعقل إلى الحكم بثبوتها ، أو امتناعها ؛ مثل: النبوات، وعذاب القبر، وأمور الآخرة ، علما بأن بعضهم جعل النبوات من قبيل العقليات . تحدث الماتريدية ، شأن غيرهم من الفرق الكلامية : المعتزلة والأشعرية ، عن وجوب معرفة الله تعالى بالعقل قبل ورود السمع ، واعتبروه أول واجب على المكلف، ولا يعذر بتركه ذلك ، بل يعاقب عليه ، ولو قبل بعثة الأنبياء والرسل ، وبهذا وافقوا قول المعتزلة . وهو قول ظاهر البطلان ، تعارضه الأدلة من الكتاب والسنة التي تبين أن الثواب والعقاب إنما يكون بعد ورود الشرع، كما قال الله تعالى : ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ) مفهوم التوحيد عند الماتريدية هو: إثبات أن الله تعالى واحد في ذاته، لا قسيم له ، ولا جزء له، واحد في صفاته ، لا شبيه له ، واحد في أفعاله ، لا يشاركه أحد في إيجاد المصنوعات ‼️⁉️، ولذلك بذلوا غاية جهدهم في إثبات هذا النوع من التوحيد ، باعتبار أن الإله عندهم هو: القادر على الاختراع قالوا بإثبات ثمان صفاتٍ لله تعالى فقط ، على خلاف بينهم في بعض التفصيل ، وهي: الحياة، القدرة ، العلم، الإرادة ، السمع ، البصر ، الكلام ، التكوين . أما ما عدا ذلك من الصفات التي دل عليها الكتاب والسنة [الصفات الخبرية] من صفات ذاتية، أو صفات فعلية ، فإنها لا تدخل في نطاق العقل ، ولذلك قالوا بنفيها جميعاً ، وتأويل النصوص الشرعية الدالة عليها . أما أهل السنة والجماعة فهم كما يعتقدون في الأسماء : يعتقدون في الصفات وأنها جميعاً توقيفية ، ويقولون بإثبات ما دلت عليه النصوص ، بلا تشبيه ، ونزهوا الله عن صفات النقص ، أو مماثلة المخلوقين ، من غير تعطيل لشيء من أسمائه أو صفاته ، مع تفويض الكيفية ، وإثبات المعنى اللائق بالله تعالى ، لقوله تعالى: ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) تقول الماتريدية في الإيمان : إنه التصديق بالقلب فقط ، وأضاف بعضهم الإقرار باللسان، ومنعوا زيادته ونقصانه ، وقالوا بتحريم الاستثناء فيه ، وأن الإسلام والإيمان مترادفان ، لا فرق بينهما، فوافقوا المرجئة في ذلك ، وخالفوا أهل السنة والجماعة ، أثبتوا رؤية الله تعالى في الآخرة ؛ ولكن مع نفي العلو تأثّر أبو منصور الماتريدي بعقائد الجهمية : في عدد من الأبواب ، أهمهما : تأويل نصوص الصفات الخبرية ، والوقوع في بدع الإرجاء ، ومقالاتهم . مرحلة التوسع والانتشار: وتعد من أهم مراحل الماتريدية ، حيث بلغت أوجَ توسعها وانتشارها في هذه المرحلة ؛ وما ذلك إلا لمناصرة سلاطين الدولة العثمانية ، فكان سلطان الماتريدية يتسع حسب اتساع سلطان الدولة العثمانية ، فانتشرت في: في بلاد العرب ، والعجم ، والهند والترك، وفارس ، والروم وكثر أتباعها في بلاد الهند وما جاورها من البلاد الشرقية : كالصين ، وبنجلاديش ، وباكستان ، وأفغانستان ، كما انتشرت في بلاد تركيا، والروم ، وفارس ، وبلاد ما وراء النهر، وما زال لهم وجود قوي في هذه البلاد أوجه الخلاف بينهم وبين أهل السنة قسّم الماتريدية أصول الدين حسب التلقي إلى: ـ الإلهيات [العقليات] وهي ما يستقل العقل بإثباتها والنقل تابع له وتشمل أبواب التوحيد والصفات. ـ الشرعيات [السمعيات] : وهي الأمور التي يجزم العقل بإمكانها ، لكن لا طريق للعقل إلى الحكم بثبوتها ، أو امتناعها ؛ مثل: النبوات، وعذاب القبر، وأمور الآخرة ، علما بأن بعضهم جعل النبوات من قبيل العقليات . ولا يخفي ما في هذا من مخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة ؛ حيث إن القرآن والسنة وإجماع الصحابة : هي مصادر التلقي عندهم ، وسواء في ذلك عامة مسائل الدين . مفهوم التوحيد عند الماتريدية هو: إثبات أن الله تعالى واحد في ذاته، لا قسيم له ، ولا جزء له، واحد في صفاته ، لا شبيه له ، واحد في أفعاله ، لا يشاركه أحد في إيجاد المصنوعات ، ولذلك بذلوا غاية جهدهم في إثبات هذا النوع من التوحيد أما ما عدا ذلك من الصفات التي دل عليها الكتاب والسنة [الصفات الخبرية] من صفات ذاتية، أو صفات فعلية ، فإنها لا تدخل في نطاق العقل ، ولذلك قالوا بنفيها جميعاً ، وتأويل النصوص الشرعية الدالة عليها . قولهم بأن كلام الله على الحقيقة : إنما يعنون به كلامه النفسي القائم به سبحانه ، الذي لا يسمعه العباد ؛ وأما ما يسمع فهو "عبارة" عن الصفة النفسية القديمة ، والمصحف مكتوب في أيدي الناس في مخلوقا ، فعاد أمرهم إلى قول المعتزلة ، الذي خالفوا فيه أجماع الأئمة ، وتواتر النقل عن أئمة الدين ببطلانه ، بل وتكفير قائله !! تقول الماتريدية في الإيمان : إنه التصديق بالقلب فقط ، وأضاف بعضهم الإقرار باللسان، ومنعوا زيادته ونقصانه ، وقالوا بتحريم الاستثناء فيه ، وأن الإسلام والإيمان مترادفان ، لا فرق بينهما، فوافقوا المرجئة في ذلك ، وخالفوا أهل السنة والجماعة ، https://islamqa.info/ar/answers/20583... والله تعالى أعلم .