У нас вы можете посмотреть бесплатно كتاب "د. حيدر عبد الشافي: الرجل والقضية" لمؤلفه الكاتب نعمان فيصل или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
كتاب د. حيدر عبد الشافي: الرجل والقضية لمؤلفه الكاتب الفلسطيني/ نعمان عبد الهادي فيصل صدر الكتاب عام 2018 الترقيم الدولي: 2-093-816-977-978 يقول مؤلف كتاب: (د. حيدر عبد الشافي: الرجل والقضية) الكاتب نعمان فيصل: لقد بذلت غاية جهدي حتى يخرج الكتاب على خير ما أرجوه له إعداداً ولغة وإخراجاً، وإنني عندما خضت هذه التجربة، على مدار ثلاث سنوات متواصلة كانت النية أن أقدم وثيقة تاريخية وإنسانية تحتوي على نتاج تجربة عبد الشافي وحصاد فكره وثمرة آرائه بكل حيادية وموضوعية، وتحمل كل التقدير للجهود التي بذلها، وأعتبر نفسي مقصراً رغم عدد صفحات الكتاب التي بلغت (1227 صفحة)، فهذا هو جهدي المقلّ، وفي نظري فإن المرحوم الدكتور حيدر عبد الشافي أشبه بواحة في صحراء مجهولة المدى، ولا أحد يستطيع أن يوفي هذا الرجل حقه، ولكن الكتاب على ما احتوى بين دفتيه هو محاولة أمينة لعرض سيرة الشعب الفلسطيني من خلال استعراض سيرة أحد أبنائه المتميزين. وما من شك أن كتاب (د. حيدر عبد الشافي: الرجل والقضية) حظي باهتمام واسع من القراء والكتّاب والمهتمين بسيرة الرموز الوطنية وتاريخها الذين شكّلوا مرحلة نضالية تميزت بتميز الظروف وخصوصيتها، لا سيما وأن أحداً من الكتّاب لم يخطر بباله الإفاضة والتوسع في سيرة هذا الرمز الذي يختزن في داخله مخزوناً هائلاً من النضال والتضحية والوطنية، وأعظم ما كُتب عن الدكتور حيدر عبد الشافي لا يتجاوز بعض المقالات في ذكرى وفاته، أو العديد من الحوارات الموجزة، أو المقابلات الخاطفة لبعض نواحي حياة الدكتور حيدر لا تكاد تشفي غليلاً. لذلك عوّلت على أن أدرس سيرة هذا الرجل الوطني الكبير - بمبادرة شخصية بحتة متطوعاً وباذلاً من الجهد والمال الكثير – دراسة مستفيضة تخلده وتزيح عنه ركام النسيان الذي ران عليه، ولم أكتفِ باهتماماتي الكثيرة بالدكتور حيدر عبد الشافي، ولكنني اتجهت في كتابي إلى سجل تاريخنا الوطني؛ لتتضمن ملحمة التاريخ صورة حية للأفراد والمجتمعات في حقب تاريخية معينة، ومن هنا كان اسم الكتاب في شقه الآخر: (الرجل والقضية)، وقد شكّل إضافة نوعية للحركة الثقافية الفلسطينية وللمكتبة العربية، لتظل هذه الشخصية العملاقة حاضرة على المستوى الوطني، وحية في الذاكرة الفلسطينية. ولا بدَّ لي هنا أن أشير إلى الصور التي حواها هذا الكتاب، فقد أدركت قيمة الصور التي جمعتها، وهي كثيرة، فجعلتها توثيقاً لحياة المرحوم عبد الشافي، ووضعتها ملونة في ملحق خاص، ووضحّت مناسباتها، وتواريخها، وذكرت أصحابها بما ينبه المطالع بشكل جلي. فقد سبرت غور شخصية الدكتور حيدر عبد الشافي، وأخرجتها للقارئ من مكنونها متلألئة بحيث لم أخرج في أيٍّ من محاور الكتاب عن جوهر الموضوع، حيث كنت أسير في توثيقي للوقائع وفق منهج سهّل عليّ الوصول إلى النتيجة الذي جعلت من هذا الجهد قيمةً متميزة، وقد قرّبت القراء من الدكتور حيدر نفسه، من خلال كتاباته ومواقفه وتصريحاته وعمله الدؤوب، حيث إنه لم يمل بالرغم من كبر سنه، فهو شيخ الوطنيين الأحرار، وذكرت من لازموه في حياته وما زالوا على قيد الحياة شهوداً على عظمة هذا الرجل وعظمة إنجازاته، لاسيما المؤسسات التي أنشأها، والتي كانت حصناً حصيناً للمواطنين. وفي الختام أقول: إنني على اقتناع بأنني بذلت في هذا الكتاب: (د. حيدر عبد الشافي: الرجل والقضية) ما استطعت من جهد في اقتفاء آثار الحقيقة من منظوري كباحث محايد وموضوعي في طرحي وتحليلي واستنتاجاتي، فالحقيقة بنت البحث، وهي كالنور لا تخفى. وإنني أؤمن أن الكاتب الحقيقي هو مَن ينفع الناس بعلمه، ويتحمّل الصعاب في ممارسة عملية شاقة مضنية، وقد لا يعود عليه من تعبه مردود مادي يذكر، وإن الدكتور حيدر عبد الشافي شخصية عظيمة أجمعت عليها كل ألوان الطيف الفلسطيني، وله في رقابنا - نحن المؤمنين بمبادئه - أكثر من حق، وأكثر من واجب، وما من شخص نال شرفاً على ما أخذ، فالشرف هو دائماً جائزة لمن يعطي، وما من رجل ضل وهو يسلك الطريق المستقيم. وأملي الوحيد هو أن يجد كل قارئ في الكتاب ضالته المنشودة، وأن يقع من نفسه موقع الرضا والاستحسان.