У нас вы можете посмотреть бесплатно محمد لانشون .. بلطجي مجلس الشعب يهدد مدير الأمن | بودكاست الأشقيا или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
البداية والتمرد على الواقع بدأت حكاية محمد لانشون في قرية "كفر هلال" التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، حيث ولد عام 1986 لأسرة بسيطة تعمل في الزراعة. رغم نشأته في بيئة مكافحة، إلا أنه لم يرضَ بنصيبه وبالعمل في الأرض مع والده وإخوته، فبدأ يبحث عن "الثراء السريع" والتمرد على معيشته،. عمل في البداية كسائق، ولكن سرعان ما تعرف على أصدقاء السوء الذين استدرجوه إلى طريق الانحراف. أولى خطوات الانحراف والصدام مع القانون قبل 2010، بدأ لانشون نشاطه في تجارة المواد غير القانونية على نطاق صغير في قريته. ومع الوقت، بدأ يلجأ لاستخدام السلاح لإثبات قوته وفرض سيطرته، مما جعله اسماً معروفاً بين الأشقياء. جاءت نقطة التحول الكبرى خلال انتخابات عام 2010، حيث تم استغلاله كـ "بلطجي" لتعطيل المنافسين؛ فقام بقطع الطريق على موكب أحد مرشحي مجلس الشعب وأطلق النار عليهم، مما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص. تزعم العصابات والسرقة بالإكراه بعد أحداث يناير 2011 وخروجه من السجن، استغل لانشون حالة عدم الاستقرار الأمني ليشكل عصابة متخصصة في سرقة السيارات بالإكراه. كان يتبع أسلوباً خاصاً، حيث يسرق السيارات ثم يبتز أصحابها لإعادتها مقابل مبالغ مالية كبيرة، مدعياً في بعض الأحيان أنه "يساعدهم" في استرجاعها من خلال علاقاته. ورغم نشاطه الإجرامي في المراكز المجاورة مثل "قويسنا"، إلا أنه كان يتجنب السرقة داخل قريته لكسب تعاطف أهلها. الصراع العائلي على الميراث عقب وفاة والده، تصاعدت حدة التوتر بين لانشون وشقيقه بسبب الميراث. رغم أن القسمة كانت عادلة وبحضور كبار القرية، إلا أن لانشون، مدفوعاً بتحريض من حوله وشعوره بعدم الرضا، طالب بإعادة التقسيم. تطور الخلاف من جلسات عرفية إلى استخدام السلاح، حيث قام بإطلاق النار على شقيقه وأقاربه، مما عمّق من عزله داخل محيطه الاجتماعي،. تحدي الأجهزة الأمنية بالفيديو مع تزايد البلاغات ضده، حاولت قوات الأمن إلقاء القبض عليه، ولكنه تمكن من الهرب إلى الزراعات، وأطلق النار على القوات مما أدى لإصابة ثلاثة من رجال الأمن،. وفي محاولة منه لكسب الرأي العام، ظهر لانشون في فيديو على "فيسبوك" يستعطف فيه الناس ويدعي المظلومية،. لكن الفيديو سرعان ما تحول إلى رسالة تحدٍ ووعيد لمدير أمن المنوفية، حيث هدد بتخريب المنطقة إذا لم تتوقف الملاحقات الأمنية ضده خلال أسبوع واحد. المواجهة الأخيرة وتفتيت القوة اتبعت وزارة الداخلية استراتيجية "تفتيت القوة" من خلال القبض على معاونيه وتضييق الخناق عليه. وفي سبتمبر 2020، تم تحديد مكانه داخل منزل صغير وسط الزراعات. حاصرت القوات المكان وطالبته بتسليم نفسه، لكنه رفض وأصر على المقاومة المسلحة،. انتهت المواجهة بتبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتله، لتطوى بذلك صفحة أحد أخطر العناصر الإجرامية التي هددت أمن المنوفية. بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق. 00:00 مقدمة 01:40 بداية التمرد 03:50 توسع النشاط 07:40 خناقة الميراث 14:30 حملة وكمين 17:30 فيديو استعطاف 20:44 لانشون vs مدير الأمن 22:25 المواجهة الأخيرة