У нас вы можете посмотреть бесплатно البابا شنودة الدرهم المفقود | ترنيمة يا ابني اطمن اوعي تخاف или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
استمتع بترنيمة يا ابني اطمن اوعي تخاف، وهي واحدة من الأعمال الفنية الرائعة التي تشمل البابا شنودة. في هذا الفيديو، نستمع إلى قصة الدرهم المفقود، وهي قصة تعليمية وملهمة تهدف إلى تعليمنا قيمة الثقة في الله. البابا شنودة يلقي هذه القصة بلمسة من الحكمة والرعاية، مما يجعلها تجربة روحية غنية. ترنيمة يا ابني اطمن اوعي تخاف هي جزء لا يتجزأ من هذا الفيديو، وتعبر عن الراحة والاطمئنان الذي يمكن أن نجله عندما نثق في الله. استمتع بالاستماع إلى هذه الترنيمة الجميلة وأنت تتابع قصة الدرهم المفقود التي يقدمها البابا شنودة. عظة و ترنيمة مسيحية الدرهم المفقود هو الانسان البعيد عن الله (2) مَثَل الدرهم المفقود (ع8 -10): 8 «أَوْ أَيَّةُ امْرَأَةٍ لَهَا عَشْرَةُ دَرَاهِمَ، إِنْ أَضَاعَتْ دِرْهَمًا وَاحِدًا، أَلاَ تُوقِدُ سِرَاجًا وَتَكْنُسُ الْبَيْتَ وَتُفَتِّشُ بِاجْتِهَادٍ حَتَّى تَجِدَهُ؟ 9 وَإِذَا وَجَدَتْهُ تَدْعُو الصَّدِيقَاتِ وَالْجَارَاتِ قَائِلَةً: افْرَحْنَ مَعِي لأَنِّي وَجَدْتُ الدِّرْهَمَ الَّذِي أَضَعْتُهُ. 10 هكَذَا، أَقُولُ لَكُمْ: يَكُونُ فَرَحٌ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ. ع8: كان من بين سامعيه بعض الرعاة، فأعطاهم مثل الخروف الضال، ووجد أيضًا بعض النساء فأعطى مثل الدرهم المفقود، ليؤكد أهمية النفس الواحدة في نظره وليدعونا حتى نشفق على الخطاة والبعيدين. كانت المرأة اليهودية تُعطَى عشرة دراهم عند زواجها، فكان لها قيمة أكثر من قيمتها العادية. فإن ضاع أحدهم، تبحث عنه بإهتمام وتضيء سراجها لتكشف بعض الأركان المظلمة في منزلها ولا تستريح حتى تجده. المرأة ترمز للكنيسة. عشرة عدد يرمز للكمال. فسقوط الإنسان جعل المسيح يتجسد، ليضئ بحياته كسراج للبشرية ويكشف لها طريق الخلاص بفحص جوانب حياتها (كنس البيت) من خلال تعاليمه المقدسة، ثم ينقذها بفدائه على الصليب ويعود بها إلى الفردوس. † ما أعظم واجب الخدام في البحث عن الإنسان البعيد في كل متاهات الحياة، وواجب آباء الاعتراف في تنبيه النفوس لمعرفة خطاياهم، فينالوا غفرانًا وحياة في المسيح. ع9-10: تدعو المرأة صديقاتها ليفرحن معها بالدرهم الضائع الذي وجدته، كما تدعو الكنيسة الجزء المنتصر منها أي السمائيين ليفرحوا برجوع الخطاة. وتظهر محبة الكنيسة وشعورها بالمسئولية في قولها أنها "أضاعته" مع أن الإنسان هو الذي ضل ورفض الحياة في الكنيسة، ولكن محبتها كأم تسعى نحوه بدافع مسئوليتها عن ضياعه حتى تجده. † لا تكتفِ بتوبيخ الخطاة، بل ابحث أولًا عما قدمته لهم من محبة، وماذا يمكن أن تقدمه الآن، فأنت مسئول عن رجوع هؤلاء الخطاة، وبمعونة الله تستطيع أن تعود بهم إلى أحضان الكنيسة. يا بني اطمن أوعى تخاف أنا يسوع راعي الخراف أوعى تفكر إني نسيتك أوعى تفكر إني بعيد أنا بدمي الغالي شريتك أنا وهبتك عمر جديد أنا عيني على القطيع عندي سعادة وراحة بلاش إن نسيت الأم الرضيع أنا يسوع أبدا ما انساش اترك يا بني كل أحزانك اطلبني حالا وقت الضيق أنا بيدي كل أحوالك عيني عليك طول الطريق