У нас вы можете посмотреть бесплатно معروف بالاسم - د.ق. يوسف سمير - صباح الأحد١٠ ديسمبر ٢٠٢٣ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
معروف بالاسم د.ق. يوسف سمير صباح الأحد١٠ ديسمبر ٢٠٢٣ عظة اليوم تتناول دعوة المؤمن إلى التغيير الروحي العميق، وألا يكتفي بمعرفة الله له بالاسم، بل أن يسعى لتغيير حقيقي في هويته وسلوكه على مثال المسيح. *مقدمة: من المعرفة إلى التغيير* إن معرفة الرب لنا بالاسم هي حقيقة جميلة، لكن الرسالة الأعمق في الكتاب المقدس هي دعوة الله لنا لنتغير. الله لم يعرف الناس بأسمائهم فحسب، بل غيّر أسماءهم (مثل يعقوب إلى إسرائيل، وسمعان إلى بطرس)، مما يدل على تغيير في الهوية والشخصية والمسار. التغيير الجسدي يحدث بشكل طبيعي مع الزمن، لكن التغيير الروحي والأخلاقي والنفسي يتطلب قرارًا وسعيًا. *مشكلة الجمود الروحي* وصف اللاهوتي جون ستوت حال الكنيسة بأنها "وفرة في الكم وندرة في الكيف"، أي أن عدد المؤمنين كبير لكن التغيير الحقيقي والعمق الروحي نادران. كثير من المؤمنين يظلون في أماكنهم دون تقدم روحي ملحوظ لسنوات، مثقلين بالخطايا والعادات والجروح القديمة التي تمنعهم من التغيير. الهدف من وجود الكنيسة والمسيح في حياتنا ليس الخلاص فقط، بل التغيير المستمر والنمو "إِلَى إِنْسَانٍ كَامِلٍ. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ" (أفسس 4: 13). *ما هو التغيير المقصود؟ (رومية 12)* التغيير المطلوب ليس ظاهريًا أو مجرد قناع نرتديه، بل هو تحول جذري من الداخل إلى الخارج (باليونانية: ميتامورفوزيس)، كتغير اليرقة إلى فراشة. إنه ليس "مُشَاكَلَة" هذا الدهر، أي التكيف مع مبادئ العالم مع وضع غلاف مسيحي عليها (مثل العنف المقنّع أو تبرير الخطية). بل هو "تَغَيُّر" كامل في الجوهر، بحيث تصبح مبادئ كلمة الله هي التي تحكم تصرفاتنا في كل جوانب الحياة، داخل الكنيسة وخارجها. *كيف يحدث التغيير؟* يحدث التغيير "بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ"، أي بتغيير قناعاتنا ونظرتنا للأمور، وذلك من خلال: 1. *الانفتاح على عمل الروح القدس:* عبر الصلاة اليومية وتكريس الحياة لله، والسماح للروح القدس بأن يكشف لنا عن الخطايا والطرق الملتوية لنتوب عنها. 2. *التأثر بكلمة الله:* كلمة الله ليست كتابًا للزينة، بل هي قوة فاعلة "تَرُدُّ النَّفْسَ" و"تُنِيرُ الْعَيْنَيْنِ" (مزمور 19). يجب أن نقرأها لنتعلم ونخضع ونتغير. 3. *الخضوع ليد الله:* الثقة بأن الله يستخدم كل ظروف حياتنا، الجيدة والسيئة، ليصنع فينا تغييرًا ويخرجنا إلى "الخِصْبِ"، تمامًا كصانع النسيج الذي يستخدم خيوطًا متشابكة ليصنع لوحة جميلة. *لماذا يجب أن نتغير؟ (الهدف النهائي)* الهدف من التغيير ليس إرضاء الذات أو الناس، وليس مجرد أن نصبح أشخاصًا أفضل. الهدف الأسمى هو أن "نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا" (كورنثوس الثانية 3: 18)، أي أن نتشبه بصورة المسيح. كما قال سي. إس. لويس، على كل مسيحي أن يصير "مسيحًا صغيرًا". نحن نتغير لنكون على صورته ومثاله، لأننا سنقضي الأبدية بالشخصية التي تشكلنا عليها في هذه الحياة.