У нас вы можете посмотреть бесплатно تأسيس أول فريق نسائي للعمليات الخاصة في شرطة دبي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
من عبور مسارات الحواجز وشد الحبل بشكل سريع إلى إطلاق النار بأسلوب القناصة، يمكن لعضوات أول فريق نسائي تكتيكي تخصصي للعمليات الخاصة (سوات) بشرطة دبي القيام بكل شيء. ترتدي عضوات الفريق الإماراتي المؤلف من 11 امرأة زيهن الأسود بالكامل ومعدات الحماية، ويؤدين تدريبات الفريق بشكل يومي منذ تشكيله في سبتمبر أيلول من العام الماضي. ووسط توقعات بأن يقتحمن أبوابا موصدة لإنقاذ رهائن، يتركز تدريب فريق سوات النسائي على تعزيز اللياقة البدنية ومهارات الرماية. ويوضح ذلك الملازم أول في شرطة دبي ياسر الزرعوني قائلا "تركيزنا في التمرين يكون التركيز على أهم شيء أن تكون اللياقة البدنية أن تكون عالية جدا، وبعدين مهارات الرماية، فلازم يكون فيه توافق بين الرماية وبين اللياقة، لأن عنصر المداهمة وعنصر العمليات الخاصة لازم يكون عنده مهارات رماية عالية جدا دقة في الرماية وتكون لياقته عالية وجاهز لأية مهمة سواء ميدانية حقيقية أو حتى بطولة". ومع ذلك لم تكن رحلة تشكيل هذا الفريق النسائي سهلة، إذ يخشى كثيرون من الأهل انخراط بناتهم في مثل هذا المجال من العمل الأمني. وعن ذلك تقول ملازم لطيفة السلمان، عضوة فريق سوات، "أول ما خبرت أهلي اني بنضم لفريق الـ ‘سوات‘ أمي كانت ضد الفكرة، كانت متخوفة كثيرا، خاصة إن العملية محتاجة سرعة ودقة ورماية، وها الأمور لكن الحمد لله قدرت أقنعها وأثبت لها أنا قد المكان اللي أنا فيه". وتقول عضوات الفريق اللائي يبذلن جهدا كبيرا بدنيا ونفسيا، إن رحلتهن تؤتي ثمارها. وأضافت لطيفة السلمان "الشيء الذي تغير فيني، الثقة زادت فيني وأحس إني أروم (أستطيع) أسوي أي شيء تاني، تبوني (تريدوني) أنزل البرج ما عندي مشكلة، أتسلق برج خليفة أنا جاهزة. يعني الثقة زادت عندي". وقال والدها، عبد العزيز إبراهيم حسين السلمان، "هذا القرار الذي هي اتخذته ما كان بالنسبة لي أنا مفاجئ، لأنني أعرف طبيعة لطيفة أنها تحب الأشياء الجديدة وتحب المغامرة. كانت الشغلة جديدة للعنصر للنسائي أن يدخل السلك الأمني لكن اللي ساعدنا وساعد لطيفة إن شرطة دبي من الجهات اللي تدعم المرأة في المجال الأمني". وبينما تأخذ نفسا عميقا وتمسك بحبلها بقوة، تقفز الرقيب شيخة علي عبد الله خلال جلسة تدريب شد الحبل سريعا الخاصة بها. وانضمت شيخة لشرطة دبي قبل سبع سنوات، وهي تشجع النساء الأخريات على الانضمام لشرطة الإمارة. وقالت الرقيب شيخة علي عبدالله "أنا أشجع أي بنت ميولها في الأمور الميدانية، تشوف حالها رياضية، تحب الرماية، ولديها قوة تحمل في أنها ما تتردد أبدا في أن تنضم لهذه الفرق وهذا العمل العسكري الميداني، لأنه يغير كثيرا من شخصية الإنسان ويخلي الإنسان يكون ملتزم أكثر، يطور ويتغلب على أشياء كان يخاف منها، تحديات وصعوبات". وعن عملها بأول فريق نسائي تكتيكي تخصصي للعمليات الخاصة بشرطة دبي قالت ملازم عفراء النعيمي "ممكن أوصل لهذه المرحلة، أخاطر بحياتي، ليش؟.. لأن اليوم دور المرأة جزء لا يتجزأ من المجتمع، دورها كبير واليوم فيه الكثير من الأمور اللي ممكن إنو يقحموا المرأة فيها في العمليات الخاصة، في أمور خاصة في العنصر النسائي، وطبعا اليوم مجيئي للدوام وفعل التمارين أو أرمي، هنا أضع حياتي في خطر، فالخطر موجود ونحن قدها".