У нас вы можете посмотреть бесплатно بابلو إسكوبار… الرجل الذي أرعب العالم или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
وجودكم يشرفني ويدعمني… شكراً لكل شخص شاهد ودعم بكلمة أو like. أنتم السبب الحقيقي لاستمرار القناة." يقدم الفيديو تحليلاً لقصة حياة بابلو إسكوبار، الذي تحول من طفل فقير يحلم بأن يصبح أغنى رجل في العالم إلى أحد أخطر أباطرة المخدرات في التاريخ، والذي تحكم في جزء كبير من كولومبيا وأرعب العالم. ١. الطموح والبدايات الإجرامية النشأة والطموح: وُلد بابلو إسكوبار في 1 ديسمبر 1949، في أسرة فقيرة بمدينة ميديلين الكولومبية. كان طموحه منذ صغره أن يصبح مليونيراً قبل سن الثلاثين [01:02]. الانحراف المبكر: لم يسلك الطريق الصحيح، بل بدأ حياته الإجرامية بالسرقة، حيث كان يسرق الرخام من القبور ويبيعه، بالإضافة إلى سرقة السيارات والدراجات النارية [01:34]. الغريب أنه كان يكدس هذه الأموال بدلاً من إنفاقها [01:45]. ٢. صعود ملك الكوكايين السيطرة على السوق: في سبعينيات القرن الماضي (1970)، ازدهر سوق الكوكايين في كولومبيا [02:14]. قرر إسكوبار ألا يكون مجرد وسيط، بل بدأ زراعة نبات الكوكا والسيطرة على الإنتاج بالكامل [02:27]. طرق التهريب الذكية: استخدم السيارات والدراجات المسروقة لتوزيع الكوكايين، ثم بدأ باستخدام الطيارات الصغيرة لنقل المخدرات من مدينة لأخرى، وكانت هذه "أذكى طريقة" لنقل المخدرات دون تتبعه [03:02]. ثروة هائلة: وصل إسكوبار إلى ثراء فاحش لدرجة أن المليارات من الدولارات كان يتم تخزينها في مخازن [04:17]. ٣. روبن هود العصر والحرب على الدولة البطل الشعبي: على الرغم من إجرامه، كان إسكوبار "يُحب الفقراء ويساعدهم" [03:22]. فبدأ بإنشاء المدارس والمستشفيات وملاعب كرة القدم والكنائس في ميديلين، مما جعله محبوباً لدى الطبقات الفقيرة وأطلقوا عليه لقب "روبن هود العصر" [03:32]. الانتكاسة السياسية: في عام 1982، حاول إسكوبار دخول مجال السياسة عبر البرلمان مستغلاً شعبيته [04:37]. لكن دخوله البرلمان كان القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث بدأت الحكومة الكولومبية في تتبع ثروته بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية (CIA)، وتم طرده من البرلمان بعد افتضاح أمره كأكبر تاجر مخدرات [04:52]. حرب الاغتيالات: رداً على طرده، أعلن إسكوبار حرباً أهلية واغتيالات، ومن أبرز ضحاياه: وزير العدل رودريجو لارا بونيا (1984) [05:39]. المرشح الرئاسي لويس كارلوس جولان (1989) [05:50]. إسقاط طائرة مدنية كانت تقل مرشحاً رئاسياً، مما أسفر عن مقتل 107 ركاب [06:00]. ٤. السجن الذهبي والنهاية سجن لا كاتيدرال (La Catedral): تحت التهديد، تفاوض الرئيس الكولومبي مع بابلو. وافق إسكوبار على السجن شرط أن يبني سجنه بنفسه [06:44]. كان السجن "ذهبي" ومُترفاً، يحتوي على حمامات سباحة وملاعب كرة قدم وبلياردو، لكنه واصل إدارة تجارته وارتكاب جرائم قتل من داخله [06:56]. الهروب والخيانه: بعد اكتشاف الحكومة أنه ما زال يدير أعماله من السجن، قررت نقله إلى سجن عادي. هرب إسكوبار من السجن بعد رشوته لبعض المسؤولين [07:34]. النهاية: لجأ الرئيس الكولومبي إلى أمريكا ووكالة المخابرات المركزية (CIA) لتحديد موقعه [08:07]. قُتل بابلو إسكوبار في 2 ديسمبر 1993، قبل يوم واحد من عيد ميلاده الـ 44، بعد أن تمت خيانته من أقرب الناس إليه (أخوه) الذي أبلغ الـ CIA بمكانه [08:19]. يُنهي الفيديو بتساؤل حول ما إذا كان إسكوبار بطلاً قومياً أم مجرماً، مشيراً إلى أن قصته غيّرت تاريخ الإجرام الدولي [09:17] وأُلهمت العديد من الأفلام والمسلسلات [09:33]. #بابلو_اسكوبار #اسكوبار #قصص_حقيقية #حكاوي_دسوقي #اسرار_غموض #قصص_غامضة #تاريخ_العصابات #PabloEscobar #EscobarStory #TrueCrime #MysteryStories #CrimeDocumentary