У нас вы можете посмотреть бесплатно مدرسة نوتردام الثانوية تطلق مشروع الدفيئة الهيدروبونيّة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
نوتردام تطلق مشروع الدفيئة الهيدروبونيّة: تعليم تطبيقي وحلم بيئي مستدام بدعم من جمعية نوتردام؛ أطلقت مدرسة نوتردام مشروع الدفيئة الهيدروبونيّة، في خطوة تربوية علمية رائدة تهدف إلى تعزيز التعلّم التطبيقي، وربط التعليم بالبحث العلمي، وترسيخ مفاهيم الاستدامة والابتكار داخل المدرسة. ويُعدّ هذا المشروع من المشاريع الخاصة والاستثنائية، إذ يشكّل بيئة تعليمية حيّة تخدم طلاب البيولوجيا والبيئة، حيث يقومون بإجراء أبحاث وتجارب علمية متقدمة تتعلق بنمو النباتات، العوامل البيئية، الزراعة المستدامة، وتحليل النتائج العلمية، إلى جانب تطوير مهارات التفكير النقدي والبحث الأكاديمي. كما يشارك طلاب الميخاترونيكا في تشغيل وتطوير الأنظمة التقنية للدفيئة، من خلال العمل على أنظمة الري المحوسبة، الحساسات، وآليات التحكم الذكي، في تجربة تعليمية تجمع بين الهندسة، التكنولوجيا، والتطبيق الزراعي العملي. ويمتاز المشروع بطابعه التشاركي، حيث يشترك معلمون من تخصّصات مختلفة في تشغيل الدفيئة، الإشراف على الأبحاث، ومرافقة الطلاب في مراحل التخطيط، التنفيذ، والتحليل، ما يعكس تكاملًا تربويًا بين التعليم العلمي والتقني. وفي حديث له حول المشروع، قال مدير المدرسة الأستاذ إياد قسيس، الداعم الأول للمبادرة: “نؤمن في نوتردام بأن التعليم الحقيقي هو الذي يربط الطالب بالحياة، ويحوّل المعرفة إلى تجربة. الدفيئة الهيدروبونيّة ليست مجرد مشروع زراعي، بل مساحة تعليمية تزرع في طلابنا المسؤولية، التفكير العلمي، وحب البيئة.” وأضاف أن حلم المدرسة هو تطوير الدفيئة لتكون مركزًا تعليميًا وبحثيًا متقدّمًا يخدم مختلف التخصّصات، ويشكّل نموذجًا للتعليم المستدام، ويتيح للطلاب خوض تجارب علمية حقيقية، تفتح أمامهم آفاق الابتكار والبحث في المستقبل. وتؤكد مدرسة نوتردام من خلال هذا المشروع التزامها بتقديم تعليم نوعي وحديث، يجعل من المدرسة بيئة منتجة للمعرفة، وحاضنة للأفكار الريادية والمشاريع ذات الأثر التربوي والبيئي.