У нас вы можете посмотреть бесплатно بصراحة هذا سبب تأسيس علم الأصول عند الشيعة | السيد كمال الحيدري или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس:مفاتيح عملية الاستنباط الفقهي 476 نفس هذا الامر بشكل واضح وصريح وقع عندنا في هذه المسلّمات وهذه الضرورات، من هنا وُجدت عندنا مجموعة من القواعد الأصولية لتصحيح هذه المسلمات والاُطر، من هذه القواعد هو الاجماع، قالوا أجمعت علماء الطائفة، يعني في القرن الثالث أو الرابع أو الخامس علماء الطائفة وجدوهم اجمعوا، قالوا لا يمكن أن يكون هذا الاجماع بلا دليل، لأن هذه مسلمات بين علماء تلك المرحلة، فلهذا قالوا أن الاجماع حجة حتى يصحح ما اجمع عليه العلماء يقولون ماذا؟ الآن إمّا اجماع دخولي اجماع خروجي واي شيء تريد أن تسميه، المهم جعلوا الاجماع حجة لتصحيح ماذا؟ يعني لإيجاد غطاء علميٍ لما وقع خارجاً، وهكذا بالنسبة الى الشهرة، وجدوا أن بعض المسائل لا يوجد عليها اجماع، ولكن عموم علماء الامامية في تلك الطبقة ذهبوا اليها، وقالوا الشهرة أيضاً حجة، وهكذا وجدوا بعض الروايات مخالفة لهذه المسلّمات قالوا لأن العلماء اعرضوا عنها فهي ساقطة عن الحجية، والا لو كنا نحن ومقتضى مر الصناعة والادلة الروائية الروايات تقول أن هذا جائز أو هذا حرامٌ أو هذا كذا وكذا، نجد انه مع وجود الروايات ولكنه الاتجاه الفقهي ذهب بإتجاه آخر، قالوا اذن الاعراض كاسرٌ ومسقط عن الحجية، وجدوا بعض الاحيان بعض الروايات الضعيفة التي لا يمكن أن تكون مستنداً، كيف يجعلوها مستنداً؟ قالوا عمل الاصحاب بالخبر الضعيف جابرٌ لضعفها، بعض الأحيان وانتم تجدون في كلمات جملة من الفقهاء يقولون بأنه اساساً عمل الفقهاء حجة، ليس عمل الفقهاء بالخبر الضعيف يقوي ضعفها، نفس عمل الفقهاء ما هو؟ هذا من قبيل عمل الصحابة ما هو؟ حجية سنة الصحابي نفسها هؤلاء قالوه ولهذا قالوا أن القرعة لان الفقهاء لم يعملوا بالقرعة مطلقاً فعملهم ما هو؟ حجة، وهكذا، ولهذا بُنيت قواعد علم الاصول في ذلك الزمان لإيجاد غطاءٍ علمي لهذه المسلمات التي لم يكن عليها دليلٌ، هذا معنى بشكل واضح وصريح اقول هناك في صفحة 55 اقول: إن علماء الاصول عندما واجه الفقه الموجود بأيديهم وكانت لديهم تلك القناعة الوجدانية والحالة النفسية وهي التحفظ على أطر ومسلمات ذلك الفقه، صاروا بصدد إيجاد قواعد أصولية يمكن أن تُشكّل الغطاء الاستدلالي لتلك المسلّمات، فنشأت عندنا قواعد حجية الشهرة والاجماع المنقول وانجبار الخبر الضعيف بعمل الاصحاب، ووهن الخبر الصحيح بإعراضهم، بل تعمقوا اكثر من هذا في مقام المحافظة على المسلّمات فعمّموا قاعدة انجبار السند بعمل الفقهاء ـ نفس عملهم من غير وجود رواية ـ لتشمل انجبار الدلالة بفهمهم لانه عندنا بحثان: بحثٌ أن السند الضعيف ينجبر بعمل الفقهاء أو لا ينجبر، وهذا بحث يرتبط بالاعراض أن العمل جابر، لا، اساساً نبحث بحثاً آخر وهو أن فهمهم لرواية حجة علينا أو ليس حجة علينا، ليس السند افترضوا السند فيه ما فيه، لا، فهمهم لرواية الشيخ الانصاري في جملة من الموارد قال لا يُعمل باطلاق اخبار القرعة، لماذا؟ لان الاصحاب لم يفهموا هذا المعنى من روايات القرعة، اذن هذا الانجبار ليس فقط اختص بالسند بل شمل الدلالة والمضمون ونحو ذلك.