У нас вы можете посмотреть бесплатно شعر أبو العتاهية - الدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍ وَالمَرءُ ذو أَمَلٍ وَالناسُ أَشباهُ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍ وَالمَرءُ ذو أَمَلٍ وَالناسُ أَشباهُ يا بائِعَ الدينِ بِالدُنيا وَباطِلِها تَرضى بِدينِكَ شَيئاً لَيسَ يَسواهُ حَتّى مَتى أَنتَ في لَهوٍ وَفي لَعِبٍ وَالمَوتُ نَحوَكَ يَهوي فاغِراً فاهُ ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدرِكُهُ رُبَّ اِمرِئٍ حَتفُهُ فيما تَمَنّاهُ إِنَّ المُنى لَغُرورٌ ضِلَّةً وَهَوىً لَعَلَّ حَتفَ اِمرِئٍ في الشَيءِ يَهواهُ تَغتَرُّ لِلجَهلِ بِالدُنيا وَزُخرُفِها إِنَّ الشَقِيَّ لَمَن غَرَّتهُ دُنياهُ كَأَنَّ حَيّاً وَقَد طالَت سَلامَتُهُ قَد صارَ في سَكَراتِ المَوتِ تَغشاهُ وَالناسُ في رَقدَةٍ عَمّا يُرادُ بِهِم وَلِلحَوادِثِ تَحريكٌ وَإِنباهُ أَنصِف هُديتَ إِذا ما كُنتَ مُنتَصِفاً لا تَرضَ لِلناسِ شَيئاً لَستَ تَرضاهُ يا رُبَّ يَومٍ أَتَت بُشراهُ مُقبِلَةً ثُمَّ اِستَحالَت بِصَوتِ النَعيِ بُشراهُ لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ أَصغَرَهُ أَحسِن فَعاقِبَةُ الإِحسانِ حُسناهُ وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ لا بُدَّ عاقِبَةٌ وَخَيرُ أَمرِكَ ما أَحمَدتَ عُقباهُ تَلهو وَلِلمَوتِ مُمسانا وَمُصبِحُنا مَن لَم يُصَبِّحهُ وَجهُ المَوتِ مَسّاهُ كَم مِن فَتىً قَد دَنَت لِلمَوتِ رِحلَتَهُ وَخَيرُ زادِ الفَتى لِلمَوتِ تَقواهُ ما أَقرَبَ المَوتَ في الدُنيا وَأَفظَعَهُ وَما أَمَرَّ جَنى الدُنيا وَأَحلاهُ كَم نافَسَ المَرءُ في شَيءٍ وَكايَدَ في هِ الناسَ ثُمَّ مَضى عَنهُ وَخَلّاهُ بَينا الشَفيقُ عَلى إِلفٍ يُسَرُّ بِهِ إِذ صارَ أَغمَضَهُ يَوماً وَسَجّاهُ يَبكي عَلَيهِ قَليلاً ثُمَّ يُخرِجُهُ فَيُمكِنُ الأَرضَ مِنهُ ثُمَّ يَنساهُ وَكُلُّ ذي أَجَلٍ يَوماً سَيَبلُغُهُ وَكُلُّ ذي عَمَلٍ يَوماً سَيَلقاهُ #أبو_العتاهية #شعر #موسيقى #موسيقى_عربية #أشعار #حكمة #حكم