У нас вы можете посмотреть бесплатно مواطن ليبي يروي لــ أخبار ليبيا 24 كيف أقدم داعش على ذبح أخيه وفصل رأسه عن جسده или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أخبار ليبيا 24 - خـاص لقد حاول داعش فرض فهمه المتشدد والمتطرف للشريعة الإسلامية على جميع مناحي الحياة في المدن الليبية التي سيطر عليها لفترة من الزمن، بدءً من طبيعة الدروس التي يتلقاها الأطفال في المدارس، والعباءات الفضفاضة، وتلوهِ للبيانات المتشددة التي تدعو إلى القتل والذبح.. وصولاً إلى امتهانه لسياسة قطع الرؤوس، وفصلها عن الأجساد.. ولم تقتصر حربهُ اللعينة على عناصر الجيش الوطني، بل لم يسلم منها الكبير والصغير، ونساء والأطفال، والطبيبُ والمعلم.. كان ذلك قبل أن تبدأ عملية الكرامة، التي حارب فيها أبناء وطننا الإرهاب وجهُا لوجه، وبكل بسالة.. وقصة اليوم من قصص الإرهاب في ليبيا تدور أحداثها حولأحد المدنيين الذين أقدمت عناصر داعش الإرهابية على ذبحه وفصل رأسه عن جسده، دون أدنى سبب، فقط من أجل المتعة والتلذذ بالأعمال الشاذة. يروي أحداث قصتنا اليوم، المواطن جاد المولى أبوبكر حمدون، وهو شقيق الشهيد حافظ أبوبكر حمدون، من مدينة طبرق. يحدثنا جاد المولى عن أخيه الشهيد قائلاً : إن أخي الشهيد حافظ أبو بكر حمدون، من مواليد عام 1978، متزوج ولديه أربعة أطفال، ويعمل كموظف في قطاع الصحة، مدني، لا تربطه أدنى صلة بالمجال العسكري. في يوم من الأيام، كان أخي يعمل كسائقٍ ضمن رفقة رتل مكون من سيارات عسكرية كانت في طريقها إلى مدينة بنغازي، وهُناك صادف مروره، مرور رتل ضخم من العناصر الإرهابية الفارة من مدينة درنة باتجاه مدينة سرت، وفي تلك الأثناء دارت اشتباكات عنيفة في منطقة المخيلي، بين الجيش الوطني والعناصر الإرهابية الفارة من مدينة درنة. يُكمل جاد المولى حديثهُ قائلاً : لقد قبضت العناصر الإرهابية على أخي واثنين من السائقين، بالإضافة إلى استحواذهم على السيارات العسكرية والتي كان عددها قرابة التسعة عشر سيارة. فور وصل خبر قبض العناصر الإرهابية على أخي أسرعنا بالبحث عنه، والسؤال عليه، علّنا نجده.. ولكن دون جدوى! لم يعلم أحد ما مصيره هو ورفاقُه.. وأين ذهب بهم داعش. يواصل.. استمرينا في البحث عن أخي ورفيقهُ المختطفين، ناشدنا كافة الجهات المختصة، تواصلنا مع جميع المراكز الأمنية وبحثنا في المستشفيات، وشكلنا فر ق بحث وتقصي، واستمرت عملية البحث قرابة الست أيام.. ومع حلول اليوم السادس، وصلنا بلاغٌ يفيد بوجود جثتين في إحدى المستشفيات، ويجب علينا التعرف عليهما، علّنا إحدها تكون جثة أخي! يكمل جاد المولى الحديث لوكالتنا: بالفعل، وصلنا إلى مستشفى المقريف بمدينة إجدابيا، وللأسف كانت إحدى الجُثث تعود لأخي.. يتابع جاد الله سرد القصة، محاولاً السيطرة على مشاعره، وإخفاء صدمته، قائلاً: لقد كانت جثة أخي مفصولة الرأس عن الجسد! وبالدخول في تفاصيل الذبح، يتحدث جاد المولى: لقد ذُبح أخي، وفُصل رأسه عن جسده.. لقد وجدوا الرأس في مكانٍ، والجسد في مكان آخر! أما فيق أخي حافظ فقد استشهد برصاصتين واحدة في الصدر، والأخرى في الجمجمة.. لقد قتلوهم منذ يوم الاختطاف الأول، ورموهم في الصحراء.. وعثرنا عليهم بعد ست أيام! يواصل جاد المولى التأكيد بحرقة لوكالة أخبار ليبيا 24 بأن أخيه لم يدخل الحرب يومًا، ولم يمسك السلاح! وكان مدنيًا ومحايدًا، وبعيدًا كل البُعد عن المشاكل. كان هذا الجزء الأول من قصة الشهيد حافظ الذي حاول أن يكون مجرد إنسانٍ لا تربطه أي صلة بالحروب، مجرد أب يعيش ليعول عائلته المكونة من أربعة أطفال وزوجة، ويمارس مهامه كموظف في قطاع الصحة، ولكن العناصر الإرهابية المتطرفة، أبت أن تجعل حالة السلام والأمن والحياة تسود البلاد والمواطنين، ولمعرفة بقية القصة تابعونا في الجزء الثاني والأخير.