У нас вы можете посмотреть бесплатно عندما قال النبي ﷺ: ربح البيع أبا يحيى | قصة صهيب الرومي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في زمنٍ كانت فيه كلمة لا إله إلا الله قد تكلّف صاحبها حياته… وفي مدينةٍ اسمها مكة، كان المسلمون يُعذَّبون فقط لأنهم آمنوا بالله. هناك عاش رجلٌ غريب… ليس عربيّ الأصل، ولا من قبائل مكة القوية… لكنه أصبح من أعظم رجال الإسلام. إنه الصحابي الجليل… صهيب الرومي رضي الله عنه. بداية القصة لم يولد صهيب عبدًا، بل كان ابنَ رجلٍ ذا مكانة، لكن الأقدار ساقته صغيرًا إلى الأسر، فبيع عبدًا حتى وصل إلى مكة. كبر هناك، وتعلّم التجارة، وعمل بجد حتى أصبح يملك مالًا كثيرًا. لكن قلبه لم يكن يبحث عن المال… كان يبحث عن الحقيقة. وعندما ظهر النبي ﷺ يدعو إلى الإسلام، كان صهيب من أوائل من آمنوا. آمن دون تردد… رغم أنه يعلم أن الإسلام في ذلك الوقت يعني الألم، والمقاطعة، والعذاب. اشتداد الأذى بدأت قريش تعذب المسلمين بشدة. فأذن النبي ﷺ لأصحابه بالهجرة إلى المدينة. كان المسلمون يخرجون سرًّا… يتركون بيوتهم وأموالهم، فقط لينجوا بدينهم. وقرر صهيب أن يهاجر. لكن قريشًا كانت تراقبه… فما إن خرج من مكة حتى لحق به رجالها وأحاطوا به. قالوا له بغضب: "أتيتنا صعلوكًا فقيرًا، فكثر مالك عندنا… والآن تريد أن تخرج بنفسك ومالك؟! والله لا يكون ذلك!" اللحظة الحاسمة تخيّل نفسك مكانه… سنوات من التعب والعمل… مال جمعه بعرق جبينه… كل ما يملك في هذه الدنيا. وقف صهيب لحظة… لم يقاتلهم… لم يهرب… بل قال لهم بهدوء المؤمن الواثق: "أرأيتم إن دللتكم على مالي كله… أتخلّون سبيلي؟" نظر بعضهم إلى بعض… قالوا: نعم. فأخبرهم بمكان ماله كله في مكة. ترك كل شيء… كل ما يملك… واختار أن يأخذ شيئًا واحدًا فقط: الإيمان. رحلة الهجرة خرج صهيب وحده… بلا مال، بلا متاع، بلا ضمانات. لكن قلبه كان ممتلئًا بشيء أعظم: الثقة بالله. قطع الصحراء الطويلة متعبًا، حتى وصل إلى المدينة المنورة حيث كان النبي ﷺ ينتظر أصحابه المهاجرين. اللقاء العظيم وصل صهيب إلى النبي ﷺ. وقبل أن يتكلم… وقبل أن يشرح ما حدث… ابتسم النبي ﷺ وقال له كلمات خالدة بقيت تُروى إلى يومنا هذا: "ربح البيع أبا يحيى… ربح البيع أبا يحيى." الله أكبر… النبي ﷺ يخبره أن تجارته نجحت. أي تجارة؟ تجارة باع فيها المال… واشترى رضا الله. معنى القصة في الدنيا، الناس تقيس الربح بالمال. لكن في الإسلام… الربح الحقيقي شيء آخر. قد تخسر مالًا… قد تخسر راحة… قد تتنازل عن شيء تحبه… لكن إن كان ذلك لله — فأنت الرابح. ولهذا نزل قول الله تعالى: "ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله." أي يبيع نفسه وماله طلبًا لرضا الله. رسالة لنا اليوم نحن اليوم لا نُطلب أن نترك أموالنا كلها… لكن كل واحد منا عنده اختبار: معصية يتركها لله وقت يضيعه أو يستثمره في الخير صدقة يخفيها ذكر يقوله رغم التعب كل مرة تختار الله… أنت تعقد صفقة مع السماء. وقد لا تسمعها بأذنك… لكن ربما تُقال لك يومًا: ربح البيع… خاتمة مؤثرة صهيب ترك المال… لكن الله أعطاه ما هو أعظم: رضا الله… وصحبة النبي ﷺ… وذكرًا خالدًا إلى قيام الساعة. فاسأل نفسك الآن… لو خُيّرت بين الدنيا ورضا الله… أي صفقة ستختار؟ #صدقة_جارية #قرآن #قصص