У нас вы можете посмотреть бесплатно لحظة حرق الثوار للمجمع العلمي المصري 17-12-2011 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لحظة حرق الثوار للمجمع العلمي المصري الذي يحتوى اهم حقبة فى تاريخ مصر لقد قام الثوار بحرق المجمع العلمى والجمعية الجغرافية اليوم السبت خلال الاشتباكات التى استمرت منذ فجر أمس الجمعة بين المعتصمين أمام مجلس الوزراء وقوات الجيش والشرطة العسكرية . تضم الجمعية الجغرافية والمجمع العلمي المصري اللذان يقعان في شارع القصر العيني واللذان تعرضا للحرق بعد مصادمات بين قوات الأمن ومتظاهرين في شارع مجلس الوزراء مساء أمس وصباح اليوم السبت جزءا كبيرا من تاريخ مصر. المجمع العلمي المصري يضم النسخة الأصلية لكتاب "وصف مصر" وهو عبارة عن 20 مجلدًا بعنوان "وصف مصر أو مجموع الملاحظات والبحوث التي تمت في مصر خلال الحملة الفرنسية" تمت كتابتها وتجميعها من قبل مائة وخمسين عالماً وأكثر من ألفى متخصص، من خيرة الفنانين والرسامين والتقنيين، الذين رافقوا القائد نابليون بونابرت إبان الحملة الفرنسية على مصر "1798 - 1801. وتعد مجموعة "وصف مصر" أكبر وأشمل موسوعة للأراضى والآثار المصرية، لكونها أكبر مخطوطة يدوية اشتغلت عليها كتيبة من الدارسين والأكاديميين، الذين رافقوا نابليون, ويحتوى على أحد عشر مجلداً من الصور واللوحات، وتسعة مجلدات من النصوص، من بينها مجلد خاص بالأطلس والخرائط، ويعتبر عملاً بارزاً، كان له الفضل الريادى فى مجالات الدراسات المصرية على وجه العموم. وهذه الأجزاء العشرة ترجمة كاملة قام بها الباحث المصري زهير الشايب بمجهوده الشخصي والمجلد الحادي عشر خاص باللوحات وهذا ما يبرر حجمه الضخم. ويعد مبني المجمع العلمي مبني أثريا لأنه تأسس عام سنة 1880 بهدف العمل على تقدم مصر العلمى ونشر العلم والمعرفة فى مصر, ويضم المجمع مكتبة ضخمة بها حوالي40.000 كتاب من أمهات الكتب، وينشر مجلة سنوية ومطبوعات خاصة. ولقد تمكن المجمع في فترة وجيزة أن يقيم مطبعة عربية وأخري فرنسية وينشئ جريدتين فرنسيتين واحدة سياسية وأخري علمية اقتصادية. أما الجمعية الجغرافية المصرية فهي صرح من صروح مصر الحديثة, فقد جاءت النشأة المبكرة للجمعية الجغرافية المصرية بالقاهرة مع الربع الأخير من القرن التاسع عشر ( 1875 ) , فقد أصدر خديو مصر إسماعيل باشا فى 19 مايو 1875 مرسوما بإنشاء الجمعية الجغرافية الخديوية فى القاهرة . وتصدر الجمعية نشرة تتضمن جهود الكشف الجغرافى، والرحلات، والتوثيق، وملخصات الأعمال العلمية فى كل ما يتعلق بالعلوم الجغرافية عن أفريقيا، كما تيسر الجمعية الرحلات الكشفية فى أفريقيا، وتشجع بصفة خاصة الدراسات المهتمة بالأنشطة الصناعية والتجارية فى مصر وفى المناطق التابعة لها والبلدان المجاورة. وعام 1875فى المؤتمر الجغرافى الدولى الثانى الذى نظمته الجمعية الجغرافية فى باريس وقد أشاد المؤتمر بتأسيس هذه الجمعية بمصر, ومنذ ذلك الوقت أصبحت الجمعية الجغرافية المصرية عضواْ مؤسسا فى الاتحاد الدولى .