У нас вы можете посмотреть бесплатно أساطير العرب | النسناس الفرائس الناطقة | الحلقة الخامسة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أساطير العرب | النسناس الفرائس الناطقة | الحلقة الخامسة إنتاج : أناسي للإعلام إخراج : مازن الخيرات تقديم : ثامر الصياح نص : يحيى شحادة تحريك و رسوم : G Motion Works عرب يأكلون لحوم البشر! فريستهم كانت ترثي نفسها وتُلقي الشعر عند الإمساك بها! اعتادوا على الذهاب لصيدها كما يصطادون الغزلان وجميع من جرب لحمها، أقسم بأنه لم يذق بحلاوته من قبل! والغريب أن أكل لحومها كان حلالاً ويجوز شرعاً! قصة اليوم عن العرب آكلين لحوم البشر أو كما سمتهم الأمم السابقة "النسناس" ما هي قصتهم؟ ومن هي الشعوب التي كانت تأكلهم؟! ورد عن ابن عباس أنه قال "ذهب الناس وبقي النسناس، فسُأل ما النسناس؟ قال يشبهون الناس وليسو بناس" أسطورتنا اليوم عن "النسناس" المخلوق الذي كانت تأكله العرب وعند وصفه وصفوه بأنه نصف إنسان! أي أن له نصف وجه، ويد بارزة من معدته وقدم واحدة وكان يركض قفزاً بحيث لا يمكن إدراكه في بعض الأحيان وللنسناس صفات أخرى وهي إلقاء الشعر ورثاء نفسه حيث يروي أحد العرب أنه نزل عند رجل من مُهرة في اليمن وذكر النسناس عندهم، فأخبروه بأنه مخلوق له يد ورجل واحدة، وبأنهم يصطادونه ويأكلوه فأحب الضيف أن يراه فأمر المُهري غِلمانه بإصطياد نسناساً لضيفه وفي المساء، دخل الغلمان مع رجل مربوط على عصا فلما رأى الرجل المربوط الضيف صرخ وقال له " أنا بالله وبك" فما كان من الضيف غير أن يطلب من الغلمان فك وثاقه ولما فكوه فر النسناس كالريح من مجلسهم، فلما عاد المُهري سأل غلمانه عن النسناس الذي طلب إصطياده فأخبروه بالواقعة، فضحك وقال "خدعك والله" ثم أمرهم بالخروج لإصطياده مجدداً وعند وصولهم للغابة مساءً سمعوا صوتاً يقول "يا أبا مجمر إن الصبح قد أسفر والليل قد أدبر والقنيص قد حضر فعليك بالوزر" فرد عليها أبو مجمر "كلي كلي ولا تراعي" فأطلق الصيادون كلابهم عليهم فرأى الرجل العربي أبا مجمر وقد اعتوره كلبان يقول " الويل لي مما به دهاني دهري من الهموم والأحزان، قفا قليلاً أيها الكلبان واستمعا قولي وصدقاني إنكما حين تحارباني ألفيتماني خضلاً عناني لو بي شبابي ما ملكتماني حتى تموتا أو تخلياني" ذكر العرب أيضاً قلة ذكاء النسناس كونه يمتلك نصف دماغ، مثل بقية جسده ففي رواية عن ثلاث صيادين من اليمن أنهم خرجوا في مهمةٍ لصيد أحدهم للعشاء وعند وصولهم للغابة صادفوا ثلاثة منهم فهربوا منهم مسرعين ودخلوا للغابة حتى فقدوا أثرهم توقف الصيادون لمحاولة صيد أحدهم ونجحوا في ذلك فلما أمسكوه قاموا بذبحه لكي لا يهرب منهم مجدداً فقال أحد الصيادين بأنه لم يرى دماً أكثر حُمرةً من دم هذا النسناس فرد أحد النسانيس المختبئة بأن صاحبهم كان يأكل الضرو فدلهم على مكانه وطرحوه أرضاً، فقال له الصياد بأنهم كانوا قد عزموا على الرحيل وبأنه لو صمت لنجى! فما كان غير أن رد الثالث بفخر، " أنا الصِميت" فدلهم على مكانه وأمسكوه وحين سٌألت العرب عن كون أكل لحمهم حلال فكانوا يقولون بأنه يَجتر، أي انه يُرجع الأكل من معدته ويمضغه مثل ما تفعل الإبل والماشية، لذلك قاموا بتحليل أكله كانت هذه هي أسطورة النسناس، فهل سمعتم عنه من قبل؟ وانتظرونا في القصة القادمة، سنخبركم عن مدينة الجن النحاسية! مصادر القصة: البداية والنهاية معجم البلدان شمس العلوم مختار الصِحاح #أساطير_العرب