У нас вы можете посмотреть бесплатно النيـف الجزائري والكذب على الذات: شهادة صادمة لسيدة عن تقديس الثورة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#الجزائر #المغرب #algerie تطل علينا هذه السيدة بخطاب يتجاوز حدود "الاعتزاز الوطني" التقليدي ليدخل في رحاب "الميتافيزيقيا الثورية". بالنسبة لها، "النيف الجزائري" ليس مجرد تعبير مجازي عن الكرامة، بل هو عرق جيني للفخر، وحبل سري يربطها بالثورة التحريرية التي ترفعها إلى مرتبة "المقدس المطلق". رغم إقامتها في فرنسا —الخصم التاريخي بالأمس والشريك المعقد اليوم— أو على الأقل هي تعيش بين البلدين إلا أنها ترفض ممارسة النقد التاريخي، وتصرّ على تقديم الثورة كملحمة أسطورية خالية من الشوائب أو العثرات البشرية، وكأنها الثورة الوحيدة التي أعادت صياغة مفهوم الحرية في العالم. يمكن تفكيك هذا الخطاب من خلال ثلاث زوايا رئيسية: 1. "النيف" كآلية دفاع هووية (Identity Defense Mechanism) بالنسبة لجزائرية تعيش في المهجر، يتحول "النيف" من مجرد قيمة أخلاقية إلى درع سيكولوجي. في بيئة قد تشعر فيها بالاغتراب أو التهميش، يصبح استحضار "عرق الفخر" وسيلة لإثبات التفوق المعنوي. هي لا تدافع عن تاريخ، بل تدافع عن "وجودها" من خلال تضخيم رمزية الثورة. 2. تقديس الثورة: الذاكرة الانتقائية ضد التاريخ تتبنى السيدة ما يسمى بـ "الذاكرة الطقوسية"؛ فهي لا ترى الثورة كحدث سياسي وعسكري خاضع للخطأ والصواب (كما هو حال كل الثورات البشرية)، بل تراها كفعل إيماني مقدس. هذا الإصرار الحماسي يلغي أي مساحة للمراجعة التاريخية، ويجعل من "الأخطاء والمصائب" التي رافقت الكفاح المسلح مجرد هوامش غير مرئية أمام "وهج الانتصار". 3. مفارقة "الضفة الأخرى" المثير في المداخلة هو الاستقطاب الوجداني. فبينما تعيش في فرنسا (دولة المؤسسات والمنطق المادي)، تصر على التمسك بمنطق "النيف" الجزائري (المنطق العاطفي والأنفة). هذا التمسك المتطرف بالهوية هو "رد فعل عكسي" لضمان عدم الذوبان في الثقافة الأخرى، حيث تصبح الثورة الجزائرية هي "المعيار الوحيد" للسمو الأخلاقي في نظرها. مداخلة تجسد "القومية العاطفية" في أقصى تجلياتها؛ حيث يتحول التاريخ إلى دين، والكرامة (النيف) إلى عرق، والوطن إلى حالة ذهنية عابرة للقارات. ادعم القناة من خلال الاشتراك الشهري المدفوع. المبلغ رمزي ولكنه يعني الكثير لاستمرار القناة واستمرارية المحتوى. فقط اضغط على خاصية JOIN رابط الباتريون يقدم أيضا فرصة لتوفير دعم رمزي مرة في الشهر / membership